3sal mor
العضو
 قوي!
| المشاركات: 921 |   |
|
غفوه على مقعد حافله - 2008/05/08 18:42
في مساء خميس احدى ايام شهر ايار الحزين شهر الغلاء والسرعه والخوفّّّ, اقتنيت الحافله للعوده الى البيت الحافله مليئه بالموظفين والعمال والجنود وشباب بعد ان قضو بضع ساعات في اللهو بعد انقضاء يوم مضني ومتعب والارهاق احتل مساحه لا باس فيها من جسمي وتركيزي وعافيتي ... في الوقت ذاته والساعه ذاتها والمحطه ذاتها .. انطلقت الحافله من المحطه المركزيه متجه الى الشرق اقتنيت المقعد الامامي تجنبا للازعاج وللروائح .. ارهقني اليوم وارهقني النظر فاغمضت عيني واستسلمت للنوم للحظات ربما ربع ساعه ايقظتني امراه عجوز تريد الجلوس بجانبي لامتلاء الحافله في الركاب فاخذ عدد الركاب في التزايد واخذت افكاري في العوده صعد الى الحافله شاب جميل القوام وانيق الملابس لبس بنطال رمادي اللون وقميص ابيض وكان يحمل في يده هاتف نقال فقط وتفوح منه رائحه العطر ممزوجه برائحه الدخان الافرنجي لم يكن لم مكان ففضل الوقوف امامي والهى نفسه بمكالمه هاتفيه مع صبيه استجوبها في سخط لانه حاول مرارا وتكرارا التحدث اليها لكن جهازها كان مغلقاواستفسر منها سبب اغلاقها لجهازها النقال ففهم منها انها كانت عند صديقه لها ذهبت لزيارتها .. بعد لحظات اخذ يشتم الزمان والوقت ولم افهم سبب سخطه فصمت وهي تثرثر واحمر وجهه وقال ليتني لم اعد الى البيت اليوم, حبذا لو بقيت في العمل ولم اعلم بوجودهااانت متاكده ان شيماء في بيت اهلها اللعنه لقد اوشكت ان اصل الى البيت .. فصمت وصمت وفكر فقال لها لقد خطرت في بالي خطه جهنميه عودي الى بيتهم تحججي باي حجه وخذيها الى غرفتها اتوق الى سماع صوتها لا تقولي لها انني انا ولا تخبريها انني علمت بخبر زفافها . فاغلق الجهاز واخذ يفكر وينظر الى الساعه تاره والى الهاتف تاره اخرى ... ووقفت الحافله لقد وصلت الى محطتي ونزلت من الحافله وهو نزل من ورائي واكمل مشواره وافترقنا ....
|