مجزرة كفرقاسم
لمحة عن كفرقاسم
كتاب الماضي والحاضر
الذكرى ال50 لمجزرة كفرقاسم
المجزرة على حقيقتها
جرح النكبة - كفرقاسم
مذكرة توفيق طوبي
شعر المجزرة
معرض الصور
صوت وصورة
Hebrew
English
دخول الأعضاء





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
آخر المواضيع...

المزيد...
مشتركين مميزين...
  • esa
  • توتي
  • بيضاء
  • مهدى
  • MortalSoul
  • أسيرة الأحزان
  • mogahedm
  • athar
  • zoharargo
  • angel of darkness
إحصائيات
عدد المشتركين: 168
عدد المشاركات: 46777
إعلانات من جوجل:

منتدى القرية نت
منتدى القرية نت  


كيف نستعيد فلسطين الحبيبه ؟؟؟؟!!!! - 2006/11/26 14:09 بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى الله وصحبه اجمعين

ماذا عسى أن أقول عن فلسطين ؟ وهل أثبتت التجارب جدوى الأقوال ، في استعادة الحقوق المسلوبة ، والكرامات المهدورة ؟ وهل حكى لنا التاريخ ، منذ أن بدأ الناس يعنون بتدوينه ودراسته ، عن حرية وهبها الغاصب للمغصوب ؟ أو حق أسلمه معتد ظالم إلى أهله وذويه ؟
إن شيئا من ذلك لم يحدث ، والحريات والكرامات إنما تنتزع إنتزاعا ، وحتى تحصل الأمم على حقوقها المسلوبة ، قد تتهاوى الجموع ، وتسيل البطاح بدماء الشهداء ، وقد بذلوا أرواحهم ودماءهم رخيصة ، في سبيل الله . هذه حقيقة ثابتة ، لا تتغير دائما ، ولئن كنا لا نزال نسمع كل يوم بأنباء اعتداء ، أو حوادث اغتصاب فإنما يعني كل ذلك مدى إدراك الشعوب المغلوبة على أمرها لهذه الحقيقة أو قدرتها على إنقاذها ، ولأمر ما استهل الشاعر العربي أبو تمام قصيدته لممدوحه المنتصر يقول :

السيف أصدق أنباء من الكتب .. في حده الحد بين الجد واللعب

وهذا حق ! فالسيف دائما صادق القول ، قصير اللهجة وفلسطيننا العزيزة ذهبت ضحية أطماع وأحقاد .
إنها إحدى صور المآسي ، التي لا زال وطننا الإسلامي يعاني من ويلاتها استعمارا ظالما يجثم على الكواهل ، ليجتني خير الوطن ، ويستذل أبناءه ، أو ذيولا ، وحواشي لذلك الاستعمار ، تحمل فكره وتترسم خطاه .

وما حدث في فلسطين العزيزة ، ليس سوى النهاية الطبيعية ، التي قدرها المستعمرون ، وعملوا من أجلها وقام العرب – وقد صدمتهم الحقيقة المرة – قاموا لاسترداد وطنهم السليب ، وتربص بهم الاستعمار ، ليحول دون ذلك ، فقاوم اندفاعهم بارزا ومستترا ، قاومه بإيجاد الفرقة بين قادة العرب ، وإيجاد الفرقة بين الشعوب المسلمة ، واستمالة بعضهم ، ثم بالأسلحة الفاسدة ، التي مزقت أيدي رماتها ، قبل أن تنطلق .
ثم جاءت ساعة الصفر ، وكانت طائرات المسلمين – إذ ذاك- تلقي قذائفها ، في قلب عاصمة اليهود ، جاءت لتعلن فيها الهدنة الظالمة ، والتي قبلها العرب ليضعوا نهاية غير مشرقة لجهاد كان من المحتمل أن يأتيهم بأطيب الثمار ، وقامت دولة العصابات ، وبسط المستعمرون عليها حمايتهم ، وانهالوا عليها يمدونها بعوامل البقاء ، ولن أستطيع بحال أن أتجاهل عناصر الشر والمكر ، وهي تقوي تلك الدولة الدخيلة بالسلاح وبالمال ، لتفتك وتدمر ، وتبسط نفوذها في هذا الجزء الغالي من جسم الأمة الإسلامية .
وقضية فلسطين لم تعد بحاجة إلى هتافات وأقوال وليست في اعتقادي ورقة رابحة يتداولها الزعماء لكسب شعوبهم ، إنها أكبر من ذلك وأعظم ، إنها بداية النذير لك بلاد المسلمين ولم يعد سرا ما يطمح إليه قادة اليهود من بسط نفوذهم في كل بلاد المسلمين ، وهذا ما كتبه الزعيم اليهودي بن هيخت غي جريدة نيويورك تايمز :
يقول ما معناه : إنه لا سبيل على التفاهم مع العرب إلا بإعداد حملة يهودية تحتل المدينة وتفعل كذا وكذا وحينئذ يبادر إلينا العرب أذلاء خشعا يرجون التفاهم معنا . هذه مشاعرهم ، وتلك أهدافهم ، ومن الخير أن تصل إلى كل قلب ، وأن تطرق كل أذن ، حتى يعلم أبناء الإسلام ، حقيقة هذا الخطر الداهم ، الذي يتربص بهم ، ويترقبهم .

وهنا قد يقول قائل قد وصفت ، ولكنك لم تعالج وأحرى بالوصف أن يعقبه علاج ، يقضي على الداء ، ويشحذ الهمم للمدافعة ، والمقاومة !

وهي مشكلة عويصة ، عاشت في عقول المسلمين وأعصابهم ، وشغلت أذهان العقلاء ، والساسة ، لكنها لا تزال كالجرح الغائر ، ينزف الدم ، ويبعث الألم ، وإنا إذ نسهم بما نعتقد جدواه ، لا ندعي ما ليس لنا ، لكنا ونحن نتمثله خطرا داهما ، وعدوانا جاثما ن لا يقتصر على أمة مسلمة دون أخرى ، أرى كل مسلم في بلاد الإسلام ، مسئولا عن دوره ، وقسطه من هذا الواجب العام الشامل ، ثم ألسنا بما نحن عليه اليوم ، قد بعدنا كثيرا عن تعاليم ديننا الحنيف ، وأعرضنا عن ينابيعه الطاهرة الكريمة ؟ و إلا ، فلأي شيء تشير هذه الوقائع التي صرفت جموعا غفيرة ، من أبناء المسلمين ، إلى الوهم الكبير ، وهو طلب العون من العاجز عنه ، المستحيل عليه ، والانصراف عن واهب العون ، وجزيل العطاء ؟

ولئن كنا نفكر في استعادة الوطن السليب ، فلنفكر – قبل ذلك – في تقوية الصلة بالله تبارك وتعالى ، تلك الصلة الكريمة ، التي ترتفع بالمسلم عن مهاوي الضلال ، ومتاهات الزيغ والانحراف ، وتنمي فيه شعوره بكرامته ، وحقه الطبيعي في حياة عزيزة كريمة وبعدها فليكن واضحا أن جولة الإسلام مع أعدائه لا بد واقعة ومن الحمق أن ننتظر من أعدائنا ، تفهما لواقعنا ، أو دفاعا عن قضايانا ، والدلائل القائمة تحكي لنا انعكاس هذه المفاهيم ، والقيم ، وليعلم كل مسلم ، أنه مطالب بحماية دين الله ، وهل تقرب المسلم إلى ربه ، بعد توحيده له ، بأعظم من الجهاد في سبيله ، لتكون كلمة الله هي العليا ؟

( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرءان ومن أوفى بعهده من الله )

فلن يستعيد المسلمون فلسطين ولا غيرها إلا بالجهاد المقدس ، تزحف بجموع مؤمنة ، تقاتل لتكون كلمة الله هي العليا ، ولا أحسب فينا من سيحجم عن إجابة مثل هذا النداء المؤمن ، وصدق الله العظيم حيث يقول :

( وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة و ءاتيتم الزكاة وءامنتم برسلي وعزرتموهم )
(وكان حقا علينا نصر المؤمنين )
  | | كتابة المواضيع معطلة من قبل الإدارة.

من نحن | إعلان في الموقع | اتصل بنا | شروط الإستخدام