مجزرة كفرقاسم
لمحة عن كفرقاسم
كتاب الماضي والحاضر
الذكرى ال50 لمجزرة كفرقاسم
المجزرة على حقيقتها
جرح النكبة - كفرقاسم
مذكرة توفيق طوبي
شعر المجزرة
معرض الصور
صوت وصورة
Hebrew
English
دخول الأعضاء





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
آخر المواضيع...

المزيد...
مشتركين مميزين...
  • esa
  • توتي
  • بيضاء
  • مهدى
  • MortalSoul
  • أسيرة الأحزان
  • mogahedm
  • athar
  • zoharargo
  • angel of darkness
إحصائيات
عدد المشتركين: 146
عدد المشاركات: 46613
إعلانات من جوجل:

منتدى القرية نت
منتدى القرية نت  


<< البداية < السابق 1 2 التالى > الأخير >>
هذيان في ارض الغياب...... - 2006/11/28 01:05


الصراحه هاي روايه منقوله اعجبتني كتير...لدرجه اني كنت اقراها كل يوم.... رح اضعها على مراحل...فيا ريت لو يكون في مشاركات ودعم منكم .........

هذيان في ارض الغياب ...هي رحلة لأرضِ الخوفِ والضياع ، أرض ِالعقابِ والثواب ، أرض الخلود .. لهثت ْفيها عشرات الأساطير ، وتوسعتْ في سردها الديانات والعقائد

رحلة ٌفي أرض الغياب ..هي هذيانٌ للرحيل نحو المجهول..رؤيا سوداء لأرض ضبابية الملامح والصدى تقع في الفاصل الهش بين نهاية الحياة وبرزخ الموت..
....
...
..
.
هل تكون الأرضُ مكسوةً بالبياض كغمام ِ السماء التي على وشكِ الانتحابِ الربيعي ؟ ثلجيةً وخفيفة ً... أم أنها تعومُ في السوادِ اللزجِ الرطب... الخانقِ ؟ هل لونها أخضرُ كدمعِ الزيتون الحزين، كانهمار الربيع على أرض الشتاء الطويل ، أم حمراءُ كدمع العروس على وجعِ الملاءات؟ كخطواتِ الجنودِ العائدين من موائد المذبحة والجريمة؟ هل هي صفراءُ كألمِ الكبدِ على وجه المريض ...كاتساعِ الصحراء ِالعطشى بالقحط والقيظ؟ أم زرقاءُ كأحلام السفن التي تقيأتها العاصفة لسحيق المحيطات.كقطرات تبكي فوق صفحة دفتر يومياتٍ منسي في المطر؟ هل أرض الموت مزيجٌ خائف من الأبيض والأسود يغطيها الرمادي كلون الظلال والصور المنسية في صناديق الذكريات؟



...هي منطقة اختفاء الألوان ..سرمدية .... بلونٍ لا يشبهُ اللون.. ....كانعكاسِ اللاشيء في حدقات المرايا ..كــلـَونِ الخوف ولونِ السكوت.. لون اليأس .. والرحيل ...؟؟ ..ولونِ ِ الأحلام التي تنسى في اليقظة ، لونِ الضوءِ الأعمى .. لونِ صورة الحياة في عينيّ
ضريرٍ ...لونِ العماء


يتبع ...........


تم تحرير المشاركة بواسطة: mkb, في: 2006/11/29 00:21
تضيق الحلقات ويطبق ظلام الليل على الروح ويظمىء القلب الى النور حتى يظن ان الفجر بعيد ولكن حين تحدق العين بالسماء طامعة بحنان الله.ويحلق الفؤاد راجيا رحمته تصغر تلك المسافه الشاسعه بين الارض والسماء ويتملك القلب اليقين بان غيث الرحمن قريب قريب قريب
  | | كتابة المواضيع معطلة من قبل الإدارة.
Re:هذيان في ارض الغياب...... - 2006/11/28 11:29 ما شاء الله دايمن مواضيعك مميزة ومنتقاة

بانتظار الجزء القادم متطوّلش علينا

لا إله الا الله عدد ما كان, وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون.
  | | كتابة المواضيع معطلة من قبل الإدارة.
Re:هذيان في ارض الغياب...... - 2006/11/28 12:02 تقولُ الخرافةُ ..أنها أرضُ الصمت ..واسعةٌ بلا صدى ..خطواتُك فيها مكتومة ٌ كوقع ِالقطن على صلبِ الأرض.. كصوتِ الغريق ..وصراخِ الكوابيس، لا تحاول البحثَ في نفسك عن مصدر السكوت ، سيقتلُكَ السكوت فتجدَ نفسَك مجدداً في صمتٍ أوسع َ، رنين ُأطيافٍ مخنوقةٍ في اللاصوت .. كحديثِ الضياع في اللاوجود ، همهماتٌ سوداء ، ونهنهاتُ داكنة ، لا الصوتُ صوتها ، ذبذباتُ جنونٍ وعذاب ...صوتُ الموت في أرض الأشباح هناك ...هناك في البعيد..في أرض الغياب...




وصفها ..مبهمٌ ما من عائدٍ من أرضِ الغياب ليخبرنا عنها ، لكن الأرضَ تبدو كما لو أنها سطحُ ماء ..بل هي مائعةُ القوام.. رخوية و لزجة ..وحيناً زلقة ..دبقة.. وفي خطوات تالية هي طينيةٌ ورملية .. ، مثقوبةٌ كإسفنجة و صماء ٌكحجر، واسعةٌ كالخيال و ضيقة كخُرمِ إبرة ، فاصلٌ من صراخ الضوء يفصلُ الاتجاهين الشاقوليين ، إن اتفقنا أنهما كالسماء والأرض ..هذا ضوءُ أعمى كشمس ٍصرعى في أفقٍ معتم ٍخانق ٍ، الهواءُ مشبعٌ برائحةِ الخوفِ والضياع ، ممتزجاً أحياناً بأنفاس الأرواح الهائمة في السرمد المحيط ، وحيداً تكون.. ولست وحدَك ، جوارُك ..قربكَ ..فيكَ ..ثمةَ آخر يستوطن أرض أناكَ أو آخرين . ليسَ مهماً في حينٍ... أما في آخر ستلهث لأن تعرف...


البداية : النزول إلى أرض الغياب:

يتبع......
تضيق الحلقات ويطبق ظلام الليل على الروح ويظمىء القلب الى النور حتى يظن ان الفجر بعيد ولكن حين تحدق العين بالسماء طامعة بحنان الله.ويحلق الفؤاد راجيا رحمته تصغر تلك المسافه الشاسعه بين الارض والسماء ويتملك القلب اليقين بان غيث الرحمن قريب قريب قريب
  | | كتابة المواضيع معطلة من قبل الإدارة.
Re:هذيان في ارض الغياب...... - 2006/11/28 16:30 رائع رائع وروعه لا كلمات زياده
جميله جدا وتبحر فينا في عالم لا يوجد له بدايه ولا نهايه
تاخذنا من نهر الى نهر ومن بحر الى اخر
رائع مالك
  | | كتابة المواضيع معطلة من قبل الإدارة.
Re:هذيان في ارض الغياب...... - 2006/11/29 00:05 البداية : النزول إلى أرض الغياب:

يتكسّر بغتة الفاصل الهش للتعلق بالبقاء في الوجود .. شظايا المرآة تمتزج بدماء الحياة...وتتحرر الروح من الجسد ، تماماً من الوريد ..
تنسلخ كينونة عني أنا ألاخره ..أو أنا الحبيسه ، تتجسد ظلاً صريعاً بلا ملامح ، يحيطني العماء من جهاتي الثمانية ، لا أحس بأي شيء ، فقط الشعور باللاشيء ...باللامكان ..واللاوقت.........................



تبدأ الحكايةُ دوماً ، في الواقع ...
الشريطُ يمرُ في الذاكرة كخطفِ الضوء، كلِّ مشاهدِ الحياة تدورُ حول مركز مبهمِ الإحداثيات يستقر في الذات تبدأ بدوران حلزوني من اللانهاية وتتلاشى في تلك النقطة.. كم هي مفجعةٌ الحياة ورخيصةٌ على السواء حين تنسل من بين الأصابع !! لاشيءَ يحملها على التوقف عند مشهدٍ بعينه ، كل شيءٍ يمتزج بالسويةِ نفسها الأحباءُ والأعداء ، لحظاتُ السعادةِ والحزن ..النشوةُ والألم ، الفُجرُ والطهر ، الآثام والخطايا تمر بمحاذاة الفضائل ، وتبدو الحياة كشاشةِ التلفاز عند نهاية الإرسال.. بغتةً تملأني ملايين النقاط السوداء والبيضاء ، أصم أذنيّ بعبث لأوقف صرير الضوضاء الذي ينخر رأسي ...توقف توقف ... أسرع لأنهمر في الركض نحو الغياب ، لا يهم الوسيلة مادامت النتيجة ستهوي بي حتماً إلى الغياب ....هل في هذه الحالات أكتب وصيتي ؟ أم ستكون مجرد عبث كحياتي أصلاً ، هل من داعٍ لحزم حقائب أم أذهب عارِيه خفيفه..هل من داعٍ لطقوس للغياب ، أم الرحيل بصمت أفضل ؟
...
[/b


[b]أسئلة تقف على عتبة الغياب ..نحو أرض الغياب...


تم تحرير المشاركة بواسطة: mkb, في: 2006/11/29 00:09 تضيق الحلقات ويطبق ظلام الليل على الروح ويظمىء القلب الى النور حتى يظن ان الفجر بعيد ولكن حين تحدق العين بالسماء طامعة بحنان الله.ويحلق الفؤاد راجيا رحمته تصغر تلك المسافه الشاسعه بين الارض والسماء ويتملك القلب اليقين بان غيث الرحمن قريب قريب قريب
  | | كتابة المواضيع معطلة من قبل الإدارة.
Re:هذيان في ارض الغياب...... - 2006/11/29 15:13
أسئلة تقف على عتبة الغياب ..نحو أرض الغياب...





تماما مثلما تأخذ دبوساً وتغرزه في باطن يدك فتكون اللسعة الأولى مؤلمة ...لكن بعدها مهما استمريت في دفع الدبوس داخلاً فستشعر باللاشيء كما لو أنك لاتضع شيئا في جلدك ، هكذا اللحظة الأولى في الرحيل ، تبدو لي مرعبة ، لكن ما سيليها تماماً سيكون مختلفاً عما كنتُ عليه قبل برهة ..في الوجود ، ستتقطع كل الخيوط التي تربطني فيه بغتة ويبدأ الغياب ، المهم أن أحسن إختيار مفتاحه بعناية فأنا سأحمل حال جسدي معي هناك ، مطلقاً لن أختار السقوط ، مرعبةٌ فكرة تهشم جسدك وصوت تكسر العظام سيرافقني دوماً في الغياب ليصرخ في اللاصمت مذكراً إياي بحتفي ..ولن استخدم مسدساً لنفس السبب سيدوي في رأسك ( أنا هنا ( كلما أوغلت في الرحيل . كما أني لا أحبذ أن أحمل جمجمةً مزينةً بثقبٍ محترقِ الحواف أو أن أختار مثلاً الدهس فيكون علي أن أحتمل شبحاًً متهتك الأعضاء ، مُضيّع الملامح والقسمات ...

أما السم فأخشى أن أرتدي الزبد في تجوالي الخالد في الضياع ..إذاً بنهاية استعراضيه سأختار حبلاً حريرياً سيكون بلون يناسب الثوب الذي أرتديه ...وسأتجنب الوداع واستحضار الوجوه كيلا تلتصق هي الأخرى وأجبر على حملها في الغياب ..هل ستظل لي ذاكرة الشعر والحكايا كي أؤنس نفسي في عتمة الدروب هناك ..؟؟ لا أعرف اغمض عيني ...أرتقي الكرسي الخشبي الذي يتوسط غرفتي ........وأتمتم التعويذة الأخيرة ..والمشهد الأخير...


الرحلة في أرض الغياب

صمت..وبلا أي شيء سوى دعسات عجوز العراء ، أفتح عينيّ ، مقفرةٌ الأرض في الامتداد البعيد ، لاشيء سوى نهر رضيع استولده السكون من أفق مخبئ في البعيد ، أكسر صوتي في أوردتي ، لا أسمع شيئاً ، نحيب إسمي يتقطر دماً من فمي ، بصعوبة أنصب قامتي ، أتحسس الطوق الحريري حول رقبتي ويداي مقيدتان ، هو أثر الرحيل ، ما ذاكرتي ؟ أهز رأسي بعنف قد خوت أرض الذكريات فيني ...
...واسعة ورملية ورمادية وصامتة ...أرض الغياب ، أأنا في جب الموت ؟ يجرح وجهي خط دمع على الجانبين ، أنا هنا ..وحدي..أدور حول نفسي كي أعيد ذاكرتي ، ظلال الأشياء تهمهم فيني ..تغبِّش الطريق إلى أين تقودني خطواتُ العماء ...؟؟أحس نفسي أهف تحيط بي أنفاس الأرض ضبابٌ رمادي يرفعني كزغب القطا لا أستقر على وجع الغياب..
هل صرتُ شبحاً شفيف الأطراف ،؟؟ أحدقُ في النهر فتضربني صورةُ وجهٍ دخاني القسمات يجرُّ حرير موته خلفه ، تصرع روحي الذكريات انبثقت فجأة فيني ، فصعقتني الحياة بإرث أسود:ها أنت هنا يا ابن السواد ملعون ..ستحتاج لكي تعودي ..أن تفك رصد المنام .....خبأته الجنيات تحت وسادة المساء ، فاترك للدخان أن يملأ رأسك بخريطة المكان ...لئلا يقتفيك الضياع
تضيق الحلقات ويطبق ظلام الليل على الروح ويظمىء القلب الى النور حتى يظن ان الفجر بعيد ولكن حين تحدق العين بالسماء طامعة بحنان الله.ويحلق الفؤاد راجيا رحمته تصغر تلك المسافه الشاسعه بين الارض والسماء ويتملك القلب اليقين بان غيث الرحمن قريب قريب قريب
  | | كتابة المواضيع معطلة من قبل الإدارة.
Re:هذيان في ارض الغياب...... - 2006/11/29 15:23 "" رحلة ٌفي أرض الغياب ..هي هذيانٌ للرحيل نحو المجهول..رؤيا سوداء لأرض ضبابية الملامح والصدى تقع في الفاصل الهش بين نهاية الحياة وبرزخ الموت...... ""

( الفاصل الهش بين نهاية الحياة وبرزخ الموت )


اخي mkb هذه هي النقطه المركزيه التي يتمحور حولها الجدال الاوسع منذ بدء الوجدود . اذ ان النهاية الحياة لا تعني الموت الشيء الذي خلق اشكال قوي بين مفهوم الفلسفه الطبيعيه وعلاقتها بالدين وبالطب الحديث . وما تطرقت اليه من حديث عن ( اللا شيء ) اعلم انه اذا كان البرزخ الفاصل بين الحياة الدنيا والحياة الاخره ( وهو الاكثر تعقيدا) لم يستطع احد ان يفك طلسمه او ان يحدد هويته فلا هو منتمي لعالم الاحياء ولا هو منتمي لعالم الاموات ولا هو منتمي الى عالم الحياة الاخره . كذلك الامر بالنسبه للا شيء فهو غير منتمي لا للشيء ولا للعدم الا هو شيء بحد ذاته . هذه هي الفلسفه الطبيعيه التي تفهم من هذه القصه الجدليه الحائره . اذ يغرس الواحد منا اصبعه في التربه فيعرف الارض التي ينتمي اليها من من الرائحه التي يشمها . ويغرس اصبعه في الوجود فيفصح عبيره عن اللا شيء . فاين نحن ؟ ومن نحن . وكيق جئنا ؟ وما هذا الشيء المسمى بالعالم .؟ وكيف وصلنا اليه ؟ لماذا نسال لماذا قذفنا الى جوعه وكانما اشتُرينا من تاجر ارواح ؟ وكيف اصبحنا مهتمين به ؟ اوليس امراً طوعيا واذا كنا مرغمين على تمثيل دور فيه . فاين هو المخرج ؟ لماذا لا نراه ؟ بودنا ان نراه ؟.
اخي مالك . ان سر احزاننا والامنا يكمن في هذا الزمان الهالك نعم نحن نتهم انفسنا بالضلال لتبرير ما يحدث لنا من ماسي لكم لو نظرنا نظره مجرده للوجود سوف نجد ان الزمان يضربنا بامواجه الهادره الغادره فاذا كان البحر غدارا كما نقول فكذلك الزمان بما يملك من انياب واظافر اذ انه كالبحر لا قاع له ولا يعرف ما بداخله الا من يغرق فيه.
تبا لهذا الزمان..تبا لهذا الزمان الغادر الذي لم يرضخ للنسيان..تبا لهذا الزمان الذي جعلنا نحس أننا في أجمل الجنان..لكنه كان أشد عذابا من النيران..أمسكنا بحنان..رغبنا في الصراخ من شدة الفرح..من كثرة الآلام..ظننا أننا سنتخلص منها للأبد..سنعيش حياة سعيدة بدءا من الآن..لكن الآن لم يأت أبدا..نظر إلنا شاطئ الزمان وابتسم ابتسامة صغيرة بانت بها أطراف أسنانه..واقترب منا..أحسسنا بالخوف ..لحق بنا وبيده سكين..عندها ندرك أن الشاطئ هو الزمان..والزمان هو الشاطئ سندرك كم كنا اغبياء ما هذا الشعور الجبان بالأمان؟؟..لا وجود للأمان..ولا وجود لمكان يخلو من الأحزان..فمهما كنت مبصرا فلن تعيش حياة تخلو من الظلام . انظر اخي مالك لما يحدث في القريه من فساد وظلم وستعرف انه لا امان في الزمان والغدر والنهب شيمة من يعيشون فيه ويصنعون احداثه ويقررون مصائرنا التي هي جزء من احداث الزمان.اخي ان الانسان جزء من الزمان بالضبط كما هو الوقت جوء من الزمان . والانسان عاجز عن الخير والشر . لان الشر عاطفه لا سيطره عليها . تستحق الشفقه او التحقير او الرحمه اكثر من اللعنه . اتعرف لماذا . لان الزمان مختوم كالرحيق . الا ترى معي اخي مالك ان الساعه التي نحملها قد قررنا اقسامها مسبقاً ووضعنا معاييرها ذاتيا وانفاً وكذلك الزمان وهو ابو الانسانيه وجدّ الارض .



اخي مالك كان من الافضل ان تضع القصه كامله . لان التعليق على قسم من القصه لا يجوز ما دام الجزء الاخر مفقود . لذلك فقد قررت ان اقتبس بعض الجدليات الفلسفيه في القصه وارد عليها فهذا ممكن


علي
  | | كتابة المواضيع معطلة من قبل الإدارة.
Re:هذيان في ارض الغياب...... - 2006/11/29 15:50 انا تقريبا ما بدي اضيف اشي عن تعليق ali.h.s
بس بدي اشكرك لانها كلمات كثير حلوه
وزي ما ali.h.s ها الاشياء بتصير وهوا الواحد يحتضر (على فراش الموت )
يعني عنجد مشكورر كثير حلو
  | | كتابة المواضيع معطلة من قبل الإدارة.
Re:هذيان في ارض الغياب...... - 2006/11/29 15:55 بارك الله فيكم على المرور...
لكن يا اخ علي لو وضعت القصه كامله ما كان حد يقراها ...فيمكن يشوفها طويله ويهرب...
تضيق الحلقات ويطبق ظلام الليل على الروح ويظمىء القلب الى النور حتى يظن ان الفجر بعيد ولكن حين تحدق العين بالسماء طامعة بحنان الله.ويحلق الفؤاد راجيا رحمته تصغر تلك المسافه الشاسعه بين الارض والسماء ويتملك القلب اليقين بان غيث الرحمن قريب قريب قريب
  | | كتابة المواضيع معطلة من قبل الإدارة.
Re:هذيان في ارض الغياب...... - 2006/11/29 18:13 هل من أحد
يبكي على أحدٍ لأحملَ نايه
عنه ، وأظهر ما تبطن من حطامي ؟
أنا من رعاة الملح في الأغوار ينقر طائر لغتي
ويبني عش زرقته المبعثر في خيامي ...
هل من بلدْ
ينسل من كي أراه ، كما أريد...وكي يراني ...
في الشاطئ الغربي من نفسي على حجر الأبد ..؟
هذا غيابُكَ كلُه شجرٌ، يطلُ عليك منك ومن دخاني*





هل من أحد؟؟
هل من أحد ..؟؟!هل من أحد يسمعني فقد قيل لي هناك أرض ما..هناك أرضٌ ما ...أيسمع أحدٌ صدى الضياع فيني فينتشل أوردتي من الوحشة السوداء؟ويأخذني إلى أرض الغياب الأخرى؟ كم مرة سأموت؟ وكم مرة سأحيا في الموت يا موت! هربت من أسئلتي فرميت بي في قاع أسئلة :

أبانا الذي في السموات ..لتكن مشيئتك على الأرض كما في السماء ..لتكن مشيئتك في الغياب كما في الوجود، إن كان العذاب هنا...العذاب هناك لماخلقتنا ؟؟..كي تؤنس ليلك بمواجعنا وعذاباتنا ..يارب كل شيءحتى الضياع ..أين تلك الأرض التي توغل في الغياب، لاتقل لي أني سأغيب في عذاب ذاكرتي، وأن الموت يشبه وجعي ..وأن هروبي من الحياة سيرمي بي فيها ..الهي ..
..هل من أحد ؟هل من أحد يدلني على تلك الأرض ...؟؟هل من أحد..؟؟
"

الحياةُ وإيقاعها الرتيبِ الذي له صوتُ التقوض ، خطواتُ العبثِ تضربُ في تيهٍ مجنونٍ إلى أبدي وأبدِك وآبادِ الآخرين . الصمتُ الذي لهُ مذاقُ البئرِ المهجورة . العقم ُالذي له صوتُ النواح، هذه الجسورُ التي لم توجد قط .لم تبنَ قط ، بيني وبين هذا العالم .إنني أنمو على الحائط الخارجي لهذا الكون ، أنمو كطحلبٍ مقرفٍ يشمئز من نفسه ويبحثُ دائماً عن الزاوية والظل . الصمتِ والعتم ، الصخبِ والضوءِ أي بديل لأي شيء؟ الخسارةُ عدوي وكذلك الفجيعةُ وحين افتقد الضوءَ يضحي الصوتُ عبئاً .حين أغطس في الصمتِ الأبدي تصبح العينان هماً ونحن نتمدد تحت مطرقة العالم بإيقاعها الذي له صوت التقوض .ألا يمكن أن يكون الوجودُ كلُه حلمَ طفلٍ أحمقٍ يعبثُ بألعاب أكثر تعدداً من أن تستطيع طاقته استيعابها؟"
..................................
خارج الوجود..خارج اللاشيء..اعقد اتفاقا : بكامل وجودي أنا ..أقبل بكل هذا الهذيان.. بكل الجنون ..أسقطني في الجحيم ، في العذاب صُبْ كل اللعنات فيني ، والبسني الغياب لا يهم إن نسيت أو لا .....لم يعد مهماً ...لم تعد مهمةً هذه الكينونةُ ....لم تعد تعنيني ببساطة......لو كتب لي وعدت من الغياب لاخترته مرة ...مرتين... آلافاً ...،هذا الوجود كان لي واتنازل لهم عنه بمحض ارادتي
....................
تضيق الحلقات ويطبق ظلام الليل على الروح ويظمىء القلب الى النور حتى يظن ان الفجر بعيد ولكن حين تحدق العين بالسماء طامعة بحنان الله.ويحلق الفؤاد راجيا رحمته تصغر تلك المسافه الشاسعه بين الارض والسماء ويتملك القلب اليقين بان غيث الرحمن قريب قريب قريب
  | | كتابة المواضيع معطلة من قبل الإدارة.
<< البداية < السابق 1 2 التالى > الأخير >>

من نحن | إعلان في الموقع | اتصل بنا | شروط الإستخدام