|
في اجتماع عربي يهودي تشاوري مشترك,انطلاق الاستعدادات لاحياء الذكرى الخمسين لشهداء مجزرة كفر قاسم |
|
|
|
01/07/2006 |
|

*عادل عامر:نحيي الذكرى لئلا ننسى ولنواصل معركة البقاء *سامي عيسى:أقيم طاقم عربي يهودي لاحياء الذكرى ببرنامج مميز *محمد بركة:الجبهة أعدت اقتراح قانون يقضي باعتراف الدولة بمسؤوليتها عن المجزرة *جمال زحالقة:يجب تهيئة الراي العام للمشاركة الفعالة *دوف حنين:فليأت أبناء كفر قاسم الى المدارس اليهودية ولينبهوا الطلاب الى خطر الفاشيةأقيم في قرية كفر قاسم، مساء الخميس الفائت، اجتماع عربي يهودي قطري استعدادا لاحياء مرور نصف قرن على ارتكاب مجزرة كفر قاسم الرهيبة، وذلك بدعوة من اللجنة الشعبية والمجلس المحلي في القرية وبمشاركة أعضاء الكنيست محمد بركة، د.دوف حنين ود.جمال زحالقة، ورئيسي المجالس المحلية في كفر قاسم وكفر برا، سامي عيسى وأيوب عاصي اضافة الى لفيف من أبناء القرية ونشطاء يهود من الحركات اليسارية التقدمية. وتم في الاجتماع الاعلان عن انطلاق الاستعدادات لاحياء هذه الذكرى على المستوى القطري ودعوة الجماهير العربية والقوى الدمقراطية اليهودية الى الاسهام بذلك. افتتح الاجتماع وتولى عرافته، عادل عامر، عضو اللجنة الشعبية المحلية في كفر قاسم، حيث اكد على ان "كفر قاسم ومعها كل الجماهير العربية والقوى الدمقراطية اليهودية حافظت وتحافظ على ذكرى شهداء كفر قاسم ليس حبا بالحزن والاسى وانما لكي تبقى ذكراهم ناقوسا يدق لمواصلة معركة البقاء والصمود والتطور في وطن الاباء والاجداد." ثم كانت الكلمة لرئيس مجلس كفر قاسم المحلي ورئيس اللجنة الشعبية، سامي عيسى، والذي اكد على اصرار اهالي كفر قاسم مواصلة احياء ذكرى شهدائهم على مدى 50 عاما متواصلا وقال بأن هنالك عزيمة حقيقية باحياء الذكرى الخمسين للمجزرة ببرنامج متميز وضخم، وبأنه قد أقيم لهذا الغرض اطار عربي يهودي مشترك وموسع. واعلن عيسى ان التحضيرات لافتتاح متحف الشهداء قد دخلت مراحلها النهائية وسوف يتم افتتاحه في يوم الذكرى نفسه، علما أن حجر الاساس لهذا المتحف كانت قد وضعت عام 1985 . واضاف عيسى، كذلك، ان اعمال التطوير والاضافة في منطقة النصب التذكاري على وشك الانتهاء، استعدادا لاحياء الذكرى الخمسين للمجزرة. وكانت الكلمة التالية لعضوي اللجنة الشعبية المحلية عادل بدير وعلاء عيسى وقد قدما استعراضا لما تم انجازه حتى الان تحضيرا واستعدادا لاحياء ذكرى الشهداء في شهر اكتوبر القادم. وفي كلمته، اكد النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة في الكنسيت، ان الجبهة قد اعدت اقتراح قانون وضع على طاولة الكنسيت للاعتراف بمسؤولية الحكومة عن المجزرة وما يترتب عن ذلك . وتخصيص حصص دراسية في المدارس حول هذا الموضوع. واضاف بركة، الذي جاءت اقواله ضمن الحوار الذي اداره عضو اللجنة الشعبية وليد فريج، ان الجبهة بكوادرها واعضائها مجندون لانجاح كل النشاطات التي تقرها اللجنة الشعبية لاحياء ذكرى شهداء كفر قاسم. ومن جهته دعا النائب جمال زحالقة الى الاعلان فورا عن اقامة مهرجان مركزي قطري في نفس يوم الذكرى في 29\10\2006 وذلك لتهيئة الراي العام للمشاركة الفعالة فيه. كما ودعا الى تبني شعار مركزي يدعو حكومة اسرائيل الى الاعتراف بالمجزرة وتحمل مسؤوليتها. واكد النائب دوف حنين، من الجبهة، على اهمية ان تصل رسالة المجزرة وشهداء كفر قاسم الى اوسع شرائح المجتمع الاسرائيلي ليس من الجانب التاريخي فقط وانما بالاساس من الجانب السياسي والاخلاقي. وقال بأن المجزرة تشير الى أي هاوية قد تؤدي الفاشية، وهنا ذكر أهمية استغلال لاعلان عن العام الدراسي القادم كعام للمواطنة في المدارس الاسرائيلية لقص حكاية كفر قاسم وأكد على اهمية ان ينقل هذه الرسالة ابناء كفر قاسم انفسهم وذلك من خلال زيارات ومحاضرات الى المدارس الثانوية اليهودية. اما رئيس مجلس كفر برا المحلي , ايوب عاصي, فقد اكد على اهمية ان تخصيص ساعات دراسية في المدارس لايصال رسالة الشهداء للاجيال القادمة. هذا وقدمت خلال النقاش الذي شارك فيه العديد من الشخصيات العربية واليهودية اقتراحات لاحياء ذكرى الشهداء.
تعليقات () |
|
|
|
|
|