|
بركة في لقائه مع اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى الخمسين لمجزرة كفر قاسم |
|
|
|
09/10/2006 |
الجبهة ستقدم الدعم المادي والمعنوي، إلى جانب المساعدة الخاصة في جمع أرشيف المجزرة
التقت اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى الخمسين لمجزرة كفر قاسم، النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، لإطلاعه على آخر الاستعدادات لإحياء الذكرى في التاسع والعشرين من الشهر الجاري. وجرى اللقاء بحضور رئيس مجلس كفر قاسم المحلي، سامي عيسى، وشرح أعضاء اللجنة الترتيبات الشعبية، لإحياء الذكرى، إلى جانب بعض الافكار التي يجري التداول بها، لإغناء برنامج هذه المناسبة وإطلاع أكبر قطاع من جماهيرنا على الجريمة التي ارتكبها جنود الحكم العسكري الإسرائيلي ضد 49 مواطنا من أبناء القرية في العام 1956. ومن النشاطات المبرمجة، يوم دراسي في نفس أسبوع إحياء الذكرى، والمسيرة التقليدية لأهالي القرية والشخصيات السياسية والاجتماعية إلى نصب الشهداء، ثم المهرجان المركزي، الذي من المتوقع أن يؤمه الآلاف من أهالي القرية والمنطقة وسائر أنحاء البلاد. وبدوره أكد النائب بركة، أنه من جهة الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي، فإنه إلى جانب الواجب الوطني تجاه هذه المناسبة، إلا أن الجبهة والحزب يشعران بعلاقة خاصة تجاه كفر قاسم وهذه المجزرة، منذ سنوات طوال، بدأت من دور النائبين القائدين الشيوعيين الرفيق الراحل ماير فلنر، والرفيق توفيق طوبي الذي نتمنى له العمر المديد. وقال بركة، إن الاجتماع الأخير لسكرتيري فروع الجبهة أدرج موضوع إحياء ذكرى مجزرة كفر قاسم على جدول أبحاثه، واستمع الاجتماع إلى بيان خاص من عضو اللجنة الشعبية، عادل عامر، الذي هو أيضا عضو سكرتارية الجبهة القطرية، وتقرر ان فروع الجبهة سينشطون بشكل خاص لتجنيد أكبر عدد ممكن من نشيطي الجبهة والجمهور العام للمشاركة في المهرجان المركزي، وهذا عدا عن اجتماعات ولقاءات محلية خاصة بهذه المناسبة ستبادر لها الجبهة في عدة مدن وقرى، ومن بينها اجتماع خاص في تل أبيب، بمشاركة القوى اليهودية الديمقراطية. كما أكد بركة على أن الجبهة ستقدم الدعم المادي والمعنوي، إلى جانب المساعدة الخاص في جمع أرشيف المجزرة. ثم توجه المجتمعون إلى مقر متحف إحياء ذكرى المجزرة، واستمع النائب بركة إلى شرح حول المتحف وما سيضمه، وبعد ذلك توجه المجتمعون إلى النصب التذكاري، الذي لا يزال بحاجة إلى اللمسات الأخيرة لاتمامه.(موقع الجبهة)
تعليقات () |
|
|
|
|
|