|
بركة: العقلية التي ارتكبت مجزرة كفر قاسم لا تزال ناشطة وعلى الشباب تعلم عبرها |
|
|
|
21/10/2006 |
أكد النائب محمد بركة، رئيس المجلس القطري للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إن العقلية التي وقفت من وراء مجزرة كفر قاسم، وأهدافها المبطنة، لا تزال تنشط وتتغلغل في المؤسستين السياسية والأمنية في البلاد، وهذا ما يلزم الجيل الشباب بدراسة المجزرة وتعلم عبرها، خاصة في هذه المرحلة التي تتفشى فيها دعوات الترانفسير. وجاء هذا في الأمسية الخاصة التي أقامتها الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي في مدينة قلنسوة، بمناسبة الذكرى الخمسين لمجزرة كفر قاسم، والذكرى السادسة، لهبة أكتوبر، وقد غص نادي الحزب الشيوعي في المدينة بالحضور، خاصة من الجيل الشاب. وافتتح الندوة الدكتور حسن عبد الحميد متاني، الذي تكلم عن أهمية إبقاء ذكرى المجزرة وضحاياه في الذاكرة ومنع نسيانها. وكانت الكلمة للنائب محمد بركة، الذي تحدث عن ظروف المجزرة، التي وقعت الفترة التي شنت فيها إسرائيل وبريطانيا وفرنسا العدوان الثلاثي على مصر، وكانت إسرائيل، وفي ظل الحكم العسكري، معنية بدب الخوف والرعب في نفوس المواطنين العرب، لاستكمال مشروع التهجير الذي بدا في العام 1948. وقال بركة، حين جرت محاصرة قرية كفر قاسم، فقد تمت محاصرتها من الجهات الثلاث، وإبقاء الجهة الغربية، المحاذية للضفة الغربية مفتوحة، لدفع المواطنين الى الهرب نحو الضفة لمنعهم بالتالي من العودة إلى بلدتهم. وأشار بركة، إلى أن هذه العقلية، عقلية الترانسفير لا تزال نشطة في الحكومة والكنيست وفي الأجهزة الأمنية، وهناك أحزاب تطالب جهارة بالترانسفير، ومن بينها من يسعى رئيس الحكومة إيهود أولمرت إلى ضمها للحكومة، مثل حزب "يسرائيل بيتينو" العنصري. وقال بركة، إن وحدة الجماهير العربية، والى جانبها القوى اليهودية الديمقراطية كفيلة للتصدي للمخططات السلطوية، والسلطات تعرف ان وحدة جماهيرنا هي مشكلة بالنسبة لها، لذلك فإنها تسعى بشتى الوسائل إلى دق الأسافين بين جماهيرنا، وعلينا ان نبقى يقظين. وتوقف بركة ملياً عند مهمات الشباب، وقال إن الوعي السياسي جزء هام من الثقافة، فكل ما يحيط بنا تحركه السياسة، ولولا النشاط السياسي للحزب الشيوعي ومن ثم الجبهة الديمقراطية منذ أيام الحكم العسكري وحتى اليوم، لكان موضوع بقاءنا في وطننا غير مضمون او على الاقل لكانت ظروفنا المعيشية اسوأ مما هي عليه اليوم. وقال بركة، إن النضال على مر عشرات السنين، أثمر مستقبلا أفضل من الماضي، رغم النواقص الكثيرة، نتيجة سياسة التمييز العنصري، وما من شك ان على الأجيال الناشئة والشباب ان تواصل المسيرة النضالية من اجل تأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة. وحذر بركة الشباب من محاولات دب اليأس والابتعاد عن دائرة التأثير والقرار السياسي، فالجيل الشاب عنصر هام من اجل مواصلة المسيرة. وبعد كلمة النائب بركة والاجابة على الاسئلة شاهد الحاضرون بتأثر صادق فيلما توثيقيا عن مجزرة كفرقاسم كان من بين الممثلين المركزيين فيه، ابن قلنسوة الممثل خليفة ناطور.(بكرا)
تعليقات () |
|
|
|
|
|