|
النائب ابراهيم عبدالله: آن الأوان لتدفع اسرائيل دينها لكفر قاسم |
|
|
|
21/10/2006 |
|

بدأ رئيس الحركة الأسلامية الشيخ ابراهيم عبدالله خطابه أمام البرلمان حول الذكرى الخمسين لمجزرة كفر قاسم باستنكاره الشديد لتدخل سكرتارية الكنيست في تغيير العنوان الذي اختاره لاقتراحه العادي لجدول الأعمال حول المجزرة ، وهو : الذكرى الخمسين لمجزرة كفر قاسم – دروس وعبر ، حيث غيرت السكرتارية عند إقرارها للطلب كلمة " المجزرة " بكلمة " أحداث – ארועים " ، والتي رأى فيها " تدخلا غير مبرر من جهة ، وإشارة الى مدى استخفاف مؤسسات الدولة بدماء العرب رغم ثبوت الجرائم الاسرائيلية الرسمية ضدهم من جهة أخرى "، ومتسائلا : "هل هنالك في البرلمان وفي اسرائيل من لا يعتبر ما حدث في كفر قاسم في العام 1956 مذبحة ومجزرة بكل ما تعني الكلمة من معان ؟؟ وهل يمكننا ان نرى في هذا الاجراء تنكرا اسرائيليا مستمرا حتى من السلطة التشريعية لحقيقة الجريمة التي ارتكبتها اسرائيل في كفر قاسم رغم مرور خمسين عاما على المجزرة؟؟؟ وهل نفهم من ذلك ابتداء ان اسرائيل مصرة على اعتبار المجزرة حدثا أشبه ما يكون " بطوشة " بين حمولتين انتهى بالصلح وتناول الطعام ، وبذلك أغلق الباب على الجريمة ؟؟؟....". استعرض بعدها رئيس الحركة الأسلامية فصول المجزرة البشعة مشددا على " ان القتل ضد الفلسطينيين بدأ قبل المجزرة وأستمر بعدها ، إلا أن المجزرة تقف متميزة بين المجازر لاعتبارها أولا نفذت على أيدي جيش اسرائيل وشرطتها ضد مواطنيها المدنيين المسالمين لا لسبب إلا لأنهم عرب وفلسطينيون ، وثانيا لأن المجزرة جاءت في سياق خطط الدولة لتفريغ كيانها من كل العرب الذين بقوا بعد قيامها ....." . وخلص رئيس الحركة الأسلامية في نهاية استعراضه " الى ضرورة فتح ملف المجزرة من جديد ، فلا يمكن ان يقبل أبدا أن تعالج هذه الجريمة بالطريقة التي عولجت فيها في تلك الأيام ، والتي لم تكن سوى مجزرة أخلاقية فرضت اسرائيل فيها شروطها على ذوي الضحايا تحت التهديد والوعيد والارهاب . كفر قاسم لم تنس المجزرة ولا أسبابها ولا مرتكبيها ، ولن تنسى ذلك كله ، كما انها لم ولن تغفر وستبقى تطالب بحقها في دفع الدين الاسرائيلي الثقيل المتراكم عبر نصف قرن من الزمان ، كما لن تشعر كفر قاسم والجماهير العربية معها بألأمن والأمان ما لم تعترف اسرائيل بمسؤوليتها الكاملة عن المجزرة وعن المجازر التي تلتها ، خصوصا وأن ملفا ساخنا ما زال على جدول أعمالنا قبالة اسرائيل مرتبط بمجزرة كفر قاسم في جزئية تعامل اسرائيل المستخف بدماء ضحايا جماهيرنا وتغطيتها الدائمة على المجرمين من أجهزتها الأمنية والشرطية وهو ملف " ماحش " وأحداث مجازر تشرين أول الفين ". وانتهى الشيخ النائب ابراهيم عبدالله بالمطالبة " بمشاركة مندوب رسمي عن الحكومة الأسرائيلية في المهرجان المركزي حول المجزرة ، يحمل اعترافا جريئا بمسؤولية اسرائيل عن المجزرة واستعدادها لفتح الملف من جديد ، إضافة الى ضرورة توعية الأجيال اليهودية بالمجزرة على حقيقتها دون تشويه ، مما يستدعي كذلك تحركا على مستوى وزارة المعارف ". كما وطالب" باستمرار البحث في الموضوع من خلال لجنة القانون والدستور خصوصا وان هنالك مجموعة اقتراحات لقوانين حول الموضوع مقدمة من مختلف الأحزاب العربية ".(بانيت)
تعليقات () |
|
|
|
|
|