إفتتاح متحف الشهداء في الذكرى الخمسين لمجزرة كفر قاسم
25/10/2006
أعلنت اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى الخمسين لمجزرة كفر قاسم أنها ستفتتح متحف الشهداء في البلدة في الذكرى ال 50 للمجزرة بتاريخ 29-10-2006 . كما سيزاح يوم إحياء الذكرى ذاته الستار عن النصب التذكاري الجديد لإحياء ذكرى الشهداء الذي صممه الفنان إبراهيم حجازي من مدينة طمرة ، وجمعية إبداع. كما إتفق بين اللجنة الشعبية لإحياء ذكرى المجزرة وبين مركز صدى الكرمل للدراسات وألأبحاث ، ومعهد فان لير ، على أن ينظم الأخيران بالتعاون مع اللجنة يوما دراسياً حول المجزرة والذي سيصادف يوم الجمعة الموافق 27-10-2006. قام بتصميم متحف الشهداء المهندس المعماري سليم توفيق خياط عراقي الأصل. متحف الشهداء هو جزء من المركز الجماهيري الذي تبلغ مساحته 1850م2 في حين تبلغ مساحة ساحة الشهداء والمتحف 500م2 . البناية جاهزة منذ سنتين وقد تم البدء بالإعداد لإفتتاح متحف الشهداء بعد نهاية العام الدراسي المنصرم مباشرة.
قامت الشروق بزيارة المتحف والتجوال في أرجائه، وإليكم وصف للمتحف : مدخل متحف الشهداء يضم ساحة الشهداء، صورة لخارطة القرية والنصب التذكاري. صور منذ عام 56، 66، 76 وسنوات كثيرة تشرح تكاثر السكان وتطور القرية بالإضافة إلى صور جوية لمقبرة الشهداء وتطورها منذ عام 1956م حيث أرتكبت المجزرة وحتى اليوم. يتواجد في ساحة الشهداء 49 حجراً ، كل حجر يحمل إسم أحد شهداء المجزرة، وفي سقف ساحة الشهداء أسلاك وضعت عليها 49 حمامة من الحمام المتحرك الذي يشكل ظلاً ،ويخرج أصواتاً تدل على براءة الشهداء.
يحتل المتحف الطابق الأول من المركز الجماهيري كفر قاسم ، أما الطابق الثاني فيحتوي على مكتبة وغرف إضافية. يحتوي متحف الشهداء في داخله زوايا عديدة : غرفة للأشرطة تعرض من خلالها اشرطة عديدة حول المجزرة دون إنقطاع، غرفة صغيرة صممها أبعيني إيليان غرفة من الحديد كتب على بابها 56 ينظر المشاهد داخلها بدافع حب الإستطلاغ حيث تتوفر الإضاءة فيرى بداخلها ماء ينزل على 49 علبة ( تنكة) ومع نزول نقاط المياه على هذه العلب تخرج أصواتاً معينة. غرفة أخرى تحتوي على أشياء قديمة من ممتلكات الشهداء وعائلاتهم، بما فيها ملابسهم ودراجاتهم الهوائية التي كانوا يستعملونها أثناء عودتهم من أماكن عملهم، ومقتنيات أخرى خاصة بهم. كما توجد أيضا رسمة خاصة تعبر عما تحتويه الغرفة. يضم المتحف زاوية أخرى مستطيلة عبارة عن مجسم للموقع الذي أرتكبت فيه المجزرة ، الفلماية، أشجار الصبر والزيتون التي كانت متواجدة بالقرب من المكان.
ويشمل المتحف زاوية خاصة بالشهداء ، الجرحى والناجين والوثائق الخاصة بهم من صور ، شهادات، ومعلومات وافية عنهم وعن عائلاتهم. ويضم المتحف مسرحاً واسعاً يتسع لنحو 300 شخص ويحتوي على منصة كبيرة، حاسوب متحرك وجهاز عرض بطول 25متراً ، شاشة كبيرة. وتعرض في المسرح المسرحيات العديدة الخاصة بالمجزرة والمناسبات الخاصة. كما يحتوي المتحف على غرفة إتصال ومراقبة، وملجأ يتم فيه حفظ المواد الخاصة بالمجزرة بالأغضافة إلى غرف مستقبلبة.
تم الحصول على المعلومات من عضو اللجنة الشعبية المهندس حمد الله إسماعيل عيسى