|
شهادة احد الناجين من المجزرة(شاكر عبد الله عيسى) |
|
|
|
26/10/2006 |
|

ننشر لكم ولأول مرة بعد خمسين عاما صورة الافادة الرهيبة التي ادلى بها شاكر عبد الله عيسى من كفرقاسم امام الناشط اليساري اليهودي، لطيف دوري في العاشر من نوفمبر من العام 1956 بينما كان في مستشفى بيلنسون يتلقى العلاج بعد اصابته بجراح بالغة في يوم المجزرة الدموية بالاضافة الى زوجته رسمية وابنته نورة اللتان اصيبتا ايضاً بجروح واستشهاد وادله وحفيده. وقد دون لطيف دوري، بخط اليد، وقد وضع على الشهادة الخطية بصمة اصحابها. انا شاكر عبد الله عيسى من سكان كفرقاسم، ارجعت الغنم الذي املكه في يوم الاثنين الموافق 29/10/1956 الى مكانه الذي يقع امام داري، حوالي الساعة الخامسة مساء، واردنا انا وامرأتي البالغ عمرها 35 سنة واسمها رسمية عبد الله وابنتي نوره شاكر عيسى البالغ عمرها 20 سنة وابني طلال البالغ عمره 8 سنوات ووالدي عبد الله سليمان البالغ عمره 95 سنة، الرجوع الى الدار، واذ بجنديين احدهما يحمل بندقية والثاني ستين (بندقية ايضاً – المحرر) يطلقان علينا النار فجرحت وسقطت على الارض، ثم اصابوا ابني طلال ووالدي عبد الله فسقطوا قتلى وجرحوا إمرأتي. والان هي في مستشفى بيلنسون وكذلك جرحوا ابنتي نورة وهي في نفس المستشفى وبعد ذلك اخذونا في سيارة جيش الى المستشفى. عمري هو 47 سنة، ولا اعلم اذا ما كان والدي قد مات في نفس اليوم او في يوم الثلاثاء. وقد قرأ امامي لطيف دوري هذه الافادة ووقعتها وانا في كامل قواي العقلية.(موقع بانيت)
تعليقات () |
|
|
|
|
|