|
الجبهة والحزب الشيوعي في الطيبة يحيون ذكرى مجزة كفر قاسم |
|
|
|
29/10/2006 |
|

في مركز نادي الحزب الشيوعي والجبهة في الطيبة احيى عدد كبير من منتسبي الحزب والجبهة ذكرى مجزرة كفر قاسم التي راح ضحيتها 48 شهيدا من مدينة كفر قاسم وشهيد من مدينة الطيبة محمود حبيب. وحضر هذه الامسية بالاضافة الى النائب البرلماني عن الجبهة محمد بركة وعضو اللجنة الشعبية في مدينة كفر قاسم عادل عامر وايمن عودة من مركز الجبهة القطرية وسكرتير الجبهة الديمقراطية في مدينة الطيبة الدكتور زهير طيبي وعضو البلدية عن الجبهة الدكتور احمد عراقي عدد كبير من الشخصيات وكوادر الحزب والشيوعي والجبهة في الطيبة. وافتتحت الامسية بعرض فلم وثقائي عن مجزرة كفر قاسم وبعض لشهادات الشهود الذين عاشوا هذه المجزرة، ثم تولى تولى عرافة الامسية الدكتور زهير الطيبي الذي رحب بالحضور وتطرق الى عدة نقاط مهمة في تاريخ مجزرة كفر قاسم والاهداف المرجوة من وراء هذه المجزرة التي اعتبرها "بشعة بحق شعب اعزل". واكد ان السبب الرئيسي من وراء هذه المجزرة هو "تشريد الجماهير العربية عن ارضهم ووطنهم ولكن مخططهم باء بالفشل". ومن ثم فتح المجال امام عضو اللجنة الشعبية لاحياء ذكرى شهداء مجزرة كفر قاسم عادل عامر ومن خلال كلمته الذي افتتحها بترحيب لرفاقه من الجبهة في الطيبة وخاصة اولئلك الذين فارقوا الحياة ويفتقدهم واعتبر الهدف من وراء المجزرة هو ترحيل اهالي كفر قاسم عن ارضهم وقد فشل هذا الهدف وقال "ان اول اضراب للجماهير العربية جاء على اثر مجزرة كفر قاسم البشعة وبمبادرة من الجبهة". وتطرق ايضا الى النشاطات التي تقوم بها اللجنة الشعبية في كفر قاسم من اجل احياء ذكرى هذه المجزة واخر هذه النشاطات بناء متحف لذكرى شهداء المجزرة في مدينة كفر قاسم. وكانت كلمة لشقيق الشهيد الطيباوي محمود حبيب (ابو حلمي) الذي استشهد في المجزرة ابراهيم حبيب الذي اعتبر ان هذه المجزرة قد وقعت على اقرباء واصدقاء الشهيد اخيه محمود كالصاعقة وكالفاجعة وكانت ماساة كبيرة بالنسبة لهم واعتبر الذين قاموا بهذه المجزرة "قتلة مجرمين". ومن خلال كلمته أكد "ان هذه المجازر تكون على مسمع ومرأى الدول الاوروبية والولايات المتحدة ولا احد يتحرك لردع هذه المجازر التي ترتكب بحق الجماهير العربية". وفي نهاية كلمته وقبل ان يطلب من الحضور قراءة الفاتحة على روح الشهداء بارك للمنظمين على احياء هذه الذكرى وناشد ان تكون سنويا من اجل عدم نسيان هؤلاء الشهداء وبرر ذلك قائلا "اذا نسينا هؤلاء الشهداء فسننسا انفسنا واذا نسينا انفسنا فسننسى وطننا وهذا الهدف كان من وراء المجزرة ان ننسى وطننا". اما ايمن عودة من مركز الجبهة القطرية فقد تحدث مركدا فشل الاهداف الاسرائيلية من وراء ارتكاب مجزرة كفر قاسم البشعة واكد ان اول الشخصيات العربية والحزبية حاولت دخول كفر قاسم واخذ الحقائق بعد هذه المجزرة كان من قيادة الجبهة واعتبر مجزرة مجزرة كفر قاسم "حدثا مفصليا من اجل الحرب على البقاء حيث ان احدا في المؤسسة الاسرائيلية لم يجرؤ على الحديث والخطاب عن الترانسفير حتى بداية الثمانينات حيث كان الخطاب في الثمانيات مهمشا حتى ان الاعضاء من اليمين واليسار كانو يخرجون من الكنيست اثناء صعود كهانا المنصة لالقاء خطابه لانهم كانوا يعتبرونه خطابا ترانسفاريا". ومن ثم تحدث عن ضم ليبرلمان على الحكومة واعتبره "ائتلافا فاشلا وسوف لا يحرز اي تقدم ايجابي على جميع المستويات. وتحدث ايضاً الشاعر محمود دسوقي معربا عن فخره بانه اول من وقف من اجل تنظيم اول مسيرة احتجاجية بعد مجزرة كفر قاسم وفي كفر قاسم. وتحدث عن قصائد الشعر التي كتبها في هذه الذكرى ومن خلال كلمته القى فصيدة شعرية تتحدث عن مجزرة كفر قاسم. واختتم اللقاء النائب البرلماني محمد بركة الذي تحدث عن الزيارة التي قام بها عدد من اهالي كفر قاسم الى القائد الجبهوي توفيق طوبي الذي اعتبر هذه الزيارة فشل للمخططات الاسرائيلية وتطرق ايضا الى المجازر التي ارتكبتها اسرائيل ونتائجها الوخيمة من تهجير وتشريد وانها ليست خطئا بل مقصودة وقال "انهم يقتلون ويحاولون التعتيم على قتلهم او اجراء صلح مهين". ومن ثم تحدث عن مخططات الترانسفير الاسرائيلية التي قال انها تحمل في طياتها معان سياسية بعيدة المدى وقدم مثالا لشارع عابر اسرائيل الذي قال عنه شارع الترانسفير او شارع ليبرمان. وكذلك تحدث عن الائتلاف الحكومي مع ليبرلمان واعتبره "خطيرا وعنصريا ويجب ان لا يذهلنا هذا الائتلاف وفي نفس الوقت عدم السكوت عليه وطالب جميع الحكومات الدولية بارسال رسائل استنكار الى الحكومة الاسرائيلية".(موقع بانيت)
تعليقات () |
|
|
|
|
|