|
جماهير غفيرة في مسيرة (نصف قرن) على مجزرة كفرقاسم |
|
|
|
29/10/2006 |
|

انتهت قبل لحظات المسيرة السنوية التقليدية للذكرى الـ 50 لمجزرة كفرقاسم بحضور جماهيري يقدر باكثر من 10 الاف شخص. وحضرت الجماهيرمن كل مكان في الوسط العربي وبرز حضور يهودي ووفود لقوى السلام واليسارالاسرائيلي، والملفت للنظر حضور النائب دوف حنين، وتغيب النواب العرب باستثناء الشيخ ابراهيم صرصور ابن القرية. انطلقت المسيرة التقليدية للوسط العربي واهالي قرية كفرقاسم، إحياء للذكرى الخمسين للمجزرة التي ارتكبتها اسرائيل بحق اهالي القرية إبان العدوان الثلاثي على مصر، وراح ضحيتها 49 مواطنا وجرح العشرات. وكانت نقطة انطلاق الجماهير الغفيرة التي تشارك في المسيرة وقدرت باكثر من 10 آلاف شخص، من مسجد إبي بكر الصديق بالميدان حيث حملوا الشعارات واللافتات صوب النصب التذكاري، وهناك تمت تلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء، والقى رئيس المجلس المحلي كلمته.حيث قال سامي عيسى:" على ما يبدو ان حكومات اسرائيل المتعاقبة لم تستخلص العبر وبالذات في الذكرى الخمسين يتم ادخال حزب عبري ومتطرف الى الائتلاف الحكومي. بدورنا كقيادات عربية نستمر في مسيرتنا وافتتاح متحف الشهداء لهو رسالة وامانة نحولها للشباب وجيل المستقبل لكي يحملها ويستمر في تخليد ذكرى الشهداء فلن ننسى ولن نغفر". الشيخ عبد الله نمر درويش تحدث في مقبرة الشهداء:" رساله نوجهها للشهب اليهودي والاسرائيلي عليكم اولا محاربة العنصرية التي بمثابة خطر عليكم، كذلك الامر عليكم عدم اغفال الحقائق وما حدث في كفرقاسم قبل نصف قرن، عليكم التعامل بجدية مع ما حصل وعدم تشويه الرواية التاريخية للمجزرة". وقامت بالقاء كلمة احفاد الشهداء الطالبة ساجدة وليد طه:" نطالب حكومة اسرائيل وشعبها الاعتذار الجدي للعرب والاعتراف بالمسؤلية المباشرة عن المجزرة وان يدرس تاريخ المجزرة في المدارس العربية لتوعية الطلاب وكذلك في المدارس اليهودية لمعرفة حقيقة ما حصل. نصف قرن على المجزرة وكعائلات الشهداء نعيشها كل يوم فلن ننسى ولن نغفر وسنستمر في حمل راية ورسالة الشهداء". وتوجه المشاركون إلى مقبرة الشهداء لتلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء، حيث احتشد الطفل والشاب والصبايا وكبار السن والنساء فالقرية تحيي الذكرى التي تحولت الى عيد وطني . وكانت اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى الخمسين لمجزرة كفر قاسم أعلنت أنها ستفتتح متحف الشهداء في البلدة في الذكرى الـ 50 للمجزرة. وسيزاح اليوم الستار عن النصب التذكاري الجديد لإحياء ذكرى الشهداء الذي صممه الفنان إبراهيم حجازي من مدينة طمرة، وجمعية إبداع. وفي الساعة الخامسة مساءاً، في اللحظات التي اقترفت فيها المجزرة، سوف يشهد الملعب البلدي كفر قاسم مهرجانا قطريا، من فقراته: كلمة رئيس المجلس المحلي سامي عيسى، وكلمة رؤساء الكتل البرلمانية العربية: إبراهيم صرصور، ود. عزمي بشارة، ومحمد بركة، ثم كلمة رئيس لجنة المتابعة العليا وكلمة الشيخ عبد الله نمر درويش، وكلمات لشخصيات سياسية من السلطة الفلسطينية وشخصيات يهودية ناشطة. وزيرة المعارف بعثت برسالة الى اللجنة الشعبية واهالي القرية والتي سيتم قراتها خلال المهرجان القطري وقالت الوزيرة تمير في رسالتها:"في يوم الذكرى لمجزرة كفرقاسم فان دولة اسرائيل تشارك اسى العائلات في القرية والمجتمع العربي". وتطرقت الوزيرة الى مضمون قرار المحكمة في حينه موضحا:" يجب ان ترتفع الراية السوداء فوق هذه الاومر غير القانونية لنقول لا لمثل هذه الاوامر. خمسون عاما مرت وكلي امل ان نعيش باحترام متبادل". هذا واختارت الوزيرة قصيدة انتقام للشاعر محمد علي طه والتي ترجمها للعبرية انطوان شماس. حيث سيتم قراءة الرسالة والقصيدة خلال المهرجان. وفي الساعة الخامسة مساءاً، في اللحظات التي اقترفت فيها المجزرة، سوف يشهد الملعب البلدي كفر قاسم مهرجانا قطريا، من فقراته: كلمة رئيس المجلس المحلي سامي عيسى، وكلمة رؤساء الكتل البرلمانية العربية: إبراهيم صرصور، ود. عزمي بشارة، ومحمد بركة، ثم كلمة رئيس لجنة المتابعة العليا وكلمة الشيخ عبد الله نمر درويش، وكلمات لشخصيات سياسية من السلطة الفلسطينية وشخصيات يهودية ناشطة. وسيتضمن المهرجان العديد من الفقرت الفنية والثقافية والمسرحية والوطنية، ابرزها، مسرحية لفرقة الصراط بعنوان " العدالة الغائبة"، ومقطع حوار الطلاب من الثانوية الشاملة ونشيد وطني عن المجزرة لفرقة الصراط، وقصيدة شعرية لسميح القاسم وفقرات شعرية أخرى. كما وسيتم توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة الرسوم والقصة.(موقع العرب)لمشاهدة الكثير من الصور لهذه المسيرة إضغط هنالمشاهدة الكثير من مقاطع الفيديو من هذه المسيرة إضغط هنا
تعليقات () |
|
|
|
|
|