|
افتتاح معرض "أيدكس" الدفاعي في أبوظبي |
|
|
|
18/02/2007 |
افتتح في أبوظبي يوم الأحد اكبر معرض للأسلحة في الشرق الأوسط بمشاركة المئات من الشركات المصنعة للسلاح التي تطمح إلى تسويق منتجاتها في السوق الخليجية. وقد افتتح المعرض - الذي يقام مرة كل عامين منذ عام 1993 - رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. وتشارك في المعرض زهاء 862 شركة من خمسين دولة بما فيها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وايطاليا وتركيا وغيرها. وتطمح هذه الشركات للفوز بعقود التسليح المجزية التي من المتوقع أن تعلن عنها الدول العربية الخليجية التي يساورها القلق من التطورات الجارية في العراق ومن الأزمة النووية الإيرانية. وستحاول شركات الأسلحة في المعرض، الذي يستمر خمسة أيام وهو الأهم في الشرق الأوسط، إقناع المسؤولين والضباط في دول الخليج بضرورة تحديث أنظمتهم الدفاعية. "ميزانيات تسلح كبيرة": تجدر الإشارة إلى أن الدول الخليجية العربية سجلت العام الماضي عائدات نفطية هائلة بلغت 400 مليار دولار إضافة إلى تسجيل فوائض كبرى في ميزانياتها على غرار السعودية التي حققت فائضا بلغ 70 مليار دولار. ومن المتوقع أن تنعكس تلك الفوائض المالية الضخمة في الميزانيات المخصصة للتسلح الخاصة بالدول الخليجية. ووفقا للدكتور مصطفى العاني، الخبير في شؤون الأمن والإرهاب في مركز الخليج للأبحاث، فإن دول مجلس التعاون الخليجي الست أبرمت صفقات تسلح العام الماضي قيمتها 35 مليار دولار. وقال العاني لوكالة الصحافة الفرنسية إن هذه المبالغ توزعت بين 13 مليار دولار للشركات البريطانية و11 مليار دولار للشركات الأمريكية وعشرة مليارات دولار للشركات الفرنسية. وجاء في دراسة نشرها مركز الخليج للأبحاث أن الإنفاق العسكري التراكمي لدول مجلس التعاون الخليجي ارتفع بين العام 2000 و2005 إلى 233 مليار دولار أي ما يوازي 70% من إجمالي الإنفاق العسكري في العالم العربي و4% من الإنفاق العسكري العالمي. وقال العاني أنه "أيا كان الإنفاق العسكري للدول الخليجية فهي لن تتمكن أبدا من تامين دفاعها الذاتي وستكون بحاجة إلى دفاع خارجي". وعلل العاني ذلك "بنقص الخبرة العسكرية في هذه البلدان وعدد سكانها القليل (33 مليون نسمة في الدول الست التي يعيش في بعضها غالبية من الوافدين) إضافة إلى الحدود الجغرافية الضيقة لأراضيها باستثناء السعودية". واعتبر العاني إن حيازة هذه الدول على السلاح وحتى المتطور جدا منه هدفها "تأخير تقدم العدو ريثما يتم تنظيم الدفاع الخارجي".
تعليقات () |
|
|
|
|
|