|
تراجع حاد في البورصات العالمية لليوم الثاني |
|
|
|
28/02/2007 |
استمر الهبوط الحاد الذي اصاب البورصات العالمية الرئيسية في امريكا وأوروبا لليوم الثاني، نتيجة لخسائر بورصة شنغهاي والتي بلغت 9 بالمئة الثلاثاء. وقد فقد مؤشر الفوتسي البريطاني 1 بالمئة صباح الاربعاء، وفي فرنسا، فقد مؤشر الكاك 1 بالمئة كذلك بينما فقد داكس الالماني 1.1 بالمئة. كما فقدت اسواق الاسهم الكثير من قيمتها في كل من آسيا واستراليا والهند. ويتساءل الخبراء عن مستقبل النمو الاقتصادي في الصين والولايات المتحدة، خاصة ان العديد من المؤشرات بلغت مستويات قياسية. وافادت بعد التقارير ان هذا الانخفاض المفاجئ نجم عن تكهنات بان الحكومة الصينية ستحاول محاربة تجارة الاسهم غير الشرعية وفرض ضرائب على ارباح البورصة. وفي اليابان، اغلق نيكاي الياباني بـ17,604 نقطة بعدما انخفاض بـ515.8 نقاط، بينما فقد هانغ سينغ في هونغ كونغ 431.3 نقطة ليستقر في 19,716.5. ويتساءل الخبراء عن المدة التي سيتعين فيها العمل على ابقاء المؤشرات مستقرة نسبيا، وان كانت العوامل التي اعطت المؤشرات دفعة من قبل قد انتهت. وكانت البورصات الآسيوية قد فتحت على انخفاض حاد الثلاثاء بعد أكبر تراجع في سوق الاسهم الصينية خلال عقد من الزمن. وكان محرك التراجع هبوط مؤشر شنغهاي المجمع - وهو مقياس رئيسي للاسهم- في الصين بنسبة 8.8 في المئة. وتراجع المؤشر الصيني مع هلع المستثمرين من إقرار الحكومة الصينية لقوانين تحدد المضاربة على الأوراق المالية مما حدا بالعديد منهم لبيع ما يمتلكونه من أوراق مالية على نطاق واسع مما أدى لتراجع اسعار هذه الأسهم ومن ثم هوى المؤشر. وكان هذا اكبر هبوط للمؤشر في يوم واحد منذ عام 1997. ونقلت رويترز عن سماسرة قولهم إن الهبوط لم تفجره فيما يبدو انباء ملموسة لكنه جاء بعد يوم من صعود المؤشر الرئيسي الى أعلى مستوى له على الاطلاق ليصل مجمل مكاسبه هذا العام الى 14 في المئة. وكان مؤشر السوق قفز 130 في المئة العام الماضي الامر الذي جعلها افضل الاسواق أداء في العالم. أسواق أوروبا: وبالنسبة للاسهم الاوروبية، يعد هذا أكبر هبوط مئوي في يوم واحد منذ نحو أربعة أعوام، حسبما قالت رويترز. وكانت أسواق الاسهم الاوروبية قد تراجعت عقب نشر تقرير اقتصادي يظهر أن طلبيات الشراء الجديدة للسلع المعمرة الامريكية الصنع هبط بنسبة 7.8 في المئة في يناير/ كانون الثاني، وهو هبوط فاق التوقعات وكان الأسوأ في ثلاثة أشهر. وجاءت أرقام السلع المعمرة اضافة الى تصريحات رئيس البنك المركزي الامريكي السابق آلان جرينسبان عن امكانية حدوث كساد في الولايات المتحدة قرب نهاية هذا العام الامر الذي أثار قلق المستثمرين. وول ستريت: انخفض وول ستريت أسواق العالم متأثرا بالتهاوي الصيني الأوروبي وبعوامل اخرى وكذلك كان الحال مع مؤشر نازداك لشركات التكنولوجيا والذي خسر قرابة 4 بالمئة ومؤشر ستاندارد أند بورز الذي فقد حوالي 3.5 بالمئة وهو اكبر هبوط له في يوم واحد منذ أكثر من ثلاثة اعوام ونصف. وتراجع مؤشر داو جونز الأمريكي بأكثر من 400 نقطة. ويقول محللون أنه سرى في الأجواء شعور بأنه لا يوجد ملاذ آمن فسعى الجميع نحو السندات كملاذ أخير. وتسعى الحكومة الصينية لإبطاء النمو المتزايد في الاقتصاد الوطني بقصد حمايته ويخسر مستثمرون من أنها قد تسن تشريعات لتحديد الاستثمار في سوق الأوراق المالية. اسعار النفط: وانخفضت اسعار النفط نحو دولار أمريكي واحد الثلاثاء بعد أن هز الهبوط الحاد للأسهم في الصين الاسواق في شتى انحاء العالم. وانخفض سعر عقود النفط الخام الامريكي الخفيف 1.07 دولار الى 60.32 دولار في نيويورك في التعاملات الالكترونية عبر نظام جلوبكس بعد ان ارتفع عند التسوية في اغلاق بورصة نايمكس سبعة سنتات الى 61.46 دولار للبرميل. وانخفض سعر مزيج النفط الخام برنت في لندن 1.01 دولار الى 60.32 دولار في التعاملات المتأخرة بعد ان زاد عند التسوية ثلاثة سنتات الى 61.36 دولار للبرميل. وهبطت عقود الخام بفعل مخاوف بشأن النمو الاقتصادي في الصين ثاني اكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة بعد ذيوع الانباء عن تهاوي مؤشر شنغهاي.
تعليقات () |
|
|
|
|
|