|
نجيب ساويرس: النجاح اهم من جمع الثروة |
|
|
|
09/03/2007 |
نشرت مجلة فوربس قائمة بأسماء أعضاء نادي المليارديرات في العالم وأشارت إلى أن عددهم اقترب من الألف ملياردير، بينما زادت القيمة الإجمالية لما يملكه أعضاء النادي بنحو 35% العام الماضي. فقد وصل عدد المليارديرات في العالم إلى رقم قياسي بلغ 946 مليارديرا - بلغت قيمة ثرواتهم 3.5 تريليون دولار، بينما كان عددهم العام الماضي 793. ومن بين أعضاء نادي مليارديرات العالم من منطقة الشرق الأوسط رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس الذي بلغت ثروته عشرة مليارات دولار. وتضمنت قائمة مليارديرات فوربس اضافة الى نجيب كل من والده وشقيقاه. وأجرت بي بي سي العربية مقابلة مع نجيب ساو يرس الذي تحدث في البداية عن مغزى بروز مليارديرات من منطقة الشرق الأوسط قائلا إن ذلك يعني أن الوضع الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط جيد وان هناك ثروات تتكون وهناك نمو اقتصادي. واضاف ان الاوضاع الاقتصادية السيئة تترك أثارا سلبية على قطاع الأعمال وعلى الفقراء ايضا. وردا على الانتقادات التي تقول إن ازدياد ثروة الأغنياء يتم على حساب الفقراء قال ساو يرس " هذا رأي خاطئ لأصحاب النظرية الشيوعية التي أثبتت فشلها". وقال إن الغني لا يغنى لوحده بل يشاركه في ذلك من يعمل معه، ولن ينجح إلا إذا كان هذا الغني كريما مع الذين يعملون معه. الاعمال الخيرية: وأشار إلى أن هناك فرقا بين أغنياء الوطن العربي وأغنياء العالم حيث يتميز أغنياء العالم بالتبرع بجزء كبير من ارباحهم للأعمال الخيرية ويتم الإعلان عن ذلك في وسائل الإعلام. لكنه اشار الى ان العديد من أغنياء الوطن العربي بدأوا مؤخرا يسيرون في نفس الاتجاه في مجال دعم الأعمال الخيرية مثل رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري ورجل الاعمال السعودي الملياردير الوليد بن طلال. واقر ساويرس بأن مساهمة الأغنياء العرب في الأعمال الخيرية وتشجيع البحث العلمي اقل من المطلوب. وحول معنى أن يصبح الإنسان مليارديرا قال ساويرس إن النجاح هو الأهم بالنسبة له وليس جمع المال. واشار الى ان مراكمة الثروة فهي مؤشر على نجاح الشخص وهذا هو الأهم بالنسبة لشخص يحمل القيم والمثل وان جمع المال كهدف بحد ذاته ليس بالهدف الكبير. "الارادة الالهية": ولدى سؤال ساويرس عن مدى سعادته بامتلاك الثروة أجاب بأنه "سعيد بعلاقاته مع الناس وأسرته وربه". وعن سر نجاح البعض في جمع ثروات طائلة قال إن سر النجاح يكمن في " المثابرة و العمل الدائم والسمعة الجيدة والعلاقة الطيبة مع الآخرين لكن الأهم هي العلاقة الطيبة مع رب العالمين إضافة إلى ما يسميه الآخرون الحظ وأنا اسميه الإرادة الإلهية". وفي الختام أكد انه متمسك بمبادئه كما انه لم يقدم أية تنازلات من أجل الحصول على ثروته.
تعليقات () |
|
|
|
|
|