العاب اغاني افلام كرتون كليبات ترفيه وغرائب افلام ومسرحيات افلام ومسرحيات افلام ومسرحيات افلام ومسرحيات
شيخنا فقيه العصر القرضاوي ينضم إلى مدرسة الفكر السياسي التي أسسها شيخنا عبدالله درويش منذ عشرين سنة طباعة ارسال لصديق
23/04/2007

شيخنا فقيه العصر " القرضاوي" ينضم إلى مدرسة الفكر السياسي التي أسسها شيخنا " عبدالله درويش"منذ عشرين سنة بقلم : رائد عبدالله بدير

لم يكن احد يصدق أن الشيخ يوسف عبدالله القرضاوي- حفظه الله تعالى- انه سيقوم بتوجيه رسالة إلى القادة العرب المشاركين في قمة الرياض ، وذلك عندما كان في الجزائر بتاريخ 26/03/2007، وفحوى هذه الرسالة تتعلق بالقضية الفلسطينية والدولة الفلسطينية، وحتى لا نتقول على احد أو أزايد على احد ، فأنني سأقتبس Sample Imageكلامه بالحرف الواحد من خلال ما نشر في وسائل الإعلام بل وسأقتبس كلامه من موقع الخاص به، فقد جاء النص حرفيا على النحو الآتي:الجزائر – موقع القرضاوي/ 29-3-2007 وجه العلامة الدكتور يوسف القرضاوي -رئيس مؤسسة القدس الدولية- رسالة إلى القادة العرب المشاركين في قمة الرياض، يحثهم فيها على عدم اتخاذ أي خطوة نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل ما لم تنسحب من الأراضي المحتلة، وتسمح بإقامة دولة فلسطينية.
وقال الشيخ القرضاوي -ردا على سؤال بمؤتمر صحفي عما إذا كانت لديه رسالة إلى القمة-: "هناك اتجاهات في القمة، بعض الناس (دول عربية) قامت بالتطبيع مع إسرائيل، وبعضها ترفض الفكرة.. لن نطبع، ولا نقبل التطبيع ما دام الاحتلال قائما". وتابع قائلا: "نحن لا نقبل التطبيع مع إسرائيل إلا إذا قامت دولة فلسطينية حقيقية تملك سماءها وحدودها وحق الدفاع عن نفسها، وفي هذه الحالة فقط قد نفكر في الاعتراف بإسرائيل إذا كانت هناك ضرورة".واعتبر "أن الدولة الفلسطينية التي رسمت معالمها إسرائيل تبقى دولة وهمية، وبالاسم فقط؛ لأنها تخدم مصالح إسرائيل والاحتلال الصهيوني".ولفت القرضاوي -الذي كان يتحدث على هامش المؤتمر الخامس لمؤسسة القدس الذي عقد في الجزائر بحضور شخصيات إسلامية ومسيحية- إلى أن مؤسسة القدس لا تتدخل فيما يقرره القادة العرب، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على رفضه التطبيع مع الإسرائيليين قبل انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، وقيام الدولة الفلسطينية."انظرhttp://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=4988&version=1&template_id=187&parent_id=18 .
أقول كلمة من باب الأمانة العلمية هنالك عدة مقالات او مقابلات في برنامج الشريعة والحياة على قناة الجزيرة، ونشرت على موقع الشيخ القرضاوي – حفظه الله- في يوم الخميس 06 يونيو2002 http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=2187&version=1&template_id=105&parent_id=1  حول نفس السؤال الموجه أعلاه ،الاعتراف بإسرائيل ،وجاء بالنص وبالحرف الواحد كلام شيخنا القرضاوي: "الإسلام والاعتراف بدولة إسرائيل :ماهر عبد الله: طيب مشكور جداً يا أخ طالب. الاعتراف بإسرائيل، باختصار؟
د. يوسف القرضاوي: أنا منذ سنوات طويلة أصدرت فتاوى في تحريم الصلح مع إسرائيل، ونشرتها الصحف، وذكرناها هنا في القناة، وقامت بيني وبين بعض كبار العلماء مناقشات ومعارضات، بعض العلماء الذين قالوا إنه يجوز الهدنة مع العدو، وكذا، وقلت لهم إنه ما يجري الصلح مع اليهود ليس مجرد هدنة، لأن الهدنة أن تكف يدك عن عدوك ويكف عدوك يده عنه، وإنما الصلح مع إسرائيل يتضمن الاعتراف بدولة إسرائيل، فهذا أمرٌ آخر غير مجرد الهدنة التي أجازها الفقهاء إتباعا لما فعله النبي –صلى الله عليه وسلم- من الهدنة مع قريش في صلح الحديبية، هذا أمرٌ أن تعترف بإسرائيل.. ومعنى تعترف بإسرائيل يعني تعترف بأن ما أخذته من أرض المسلمين أصبح لها السيادة الشرعية والقانونية عليه، ولم يعد لنا حق في المطالبة به، فهل هذا جائز شرعاً؟! أنا ناقشت هذا، وناقشت كبار علماء، ومعروفين في المنطقة كانوا يجيزون هذا، وأنا لم أقر هذا، وهذا مكتوب عندي في كتابي "فتاوى معاصرة" الجزء الثاني من الكتاب، عدة فتاوى ومناقشات مع كبار العلماء، فهذا أمرٌ ليس جديداً بالنسبة لي، فأنا لا أُقر هذا، وأنا كما قلت أن الشيء الوحيد الذي أقره.. أُقره حتى يأخذ الفلسطينيون حقوقهم هو المقاومة، المقاومة هي مقاومة مشروعة ضد عدو غاصب معتدي لا يعترف بشيء، ولا يرده إلا القوة، صحيح ليس عندنا ما.. ما عندهم من قوة، ولكن القرآن الكريم يقول (وأعدوا لهم ما أستطعتم من قوة) والله الذي في استطاعتنا وفي استطاعة إخواننا الفلسطينيين ومن يساعدهم يقومون به، والله سبحانه وتعالى يكمِّل نقصهم ويساعدهم على عدوهم."انتهى الاقتباس" .
ما الذي تغير؟ ما الذي جد؟ لماذا لم نبين للناس منذ البداية ان الباب السياسية الشرعية في الإسلام لا تغلقه فتوى هنا او هناك وان الفتاوى لا يمكن لها ان تسد او تحكم هذا الباب، لماذا هذا الإحراج للناس بسبب فتوى هنا او فتوى هناك، يكتب احدهم تعليقا على تصريح الشيخ القرضاوي في موقع إسلام اون لاين " ما الذي جرى أليست فلسطين من النهر إلى البحر أليست فلسطين ارض وقف؟ لماذ لم يبين العلماء للناس كل الناس  ما اسمعه من فضيلة الشيخ عبدالله نمر درويش وما أكده أستاذي د. علي السرطاوي( وزير العدل حاليا في الحكومة الفلسطينية) منذ سنوات طوال انه يتوجب على العلماء ان لا يقحموا الفتاوى في العمل السياسي، لان أصول العمل السياسي في الإسلام لا تحكمه فتوى هنا او فتوى هنالك إنما هو باب واسع تحكمه المصالح الكبرى والضروريات وهو يخضع للواقع والمتغيرات دون الانسلاخ عن المخزون او الذاكرة ، يقول الشيخ عبدالله نمر درويش في هذا"  ان ماضينا هو " ذاكرتنا" ومخزوننا الغني بالقيم والهدى والأمجاد ، وان واقعنا هو ميدان الحاضر الذي يطالبنا بالعطاء والكفاح والخدمات وان مستقبلنا هو النافذه المطلة على الغد المشرق الذي تبتسم فيه الآمال. فلا يجوز أبدا أن نحصر همنا في الذاكرة والمخزون ونترك الميدان او نغلق نافذة الآمال، ولا يجوز ان نغرق من الرأس الى القدم في ميدان الحاضر من غير اهتمام بالذاكرة او المخزون التاريخي ...كما انه لا يجز أبدا ان نغرق في أحلام وآمال الغد المشرق متناسين كل متطلبات الميدان الحاضر او مهملين لذاكرتنا ولمخزون حضارتنا وتراثنا الماضي، هذا ما تعلمتاه من دعوتنا الإسلامية العظيمة، وهذا ما سنظل نربي عليه أجيال شعبنا وامتنا..." انظر " سلسة أخي العاقل اجلس بنا نفكر ساعة ص2 طبعة أولى سنة 1994" 
ثم يتابع الشيخ درويش قوله" ومهما تكن بضاعتنا الفكرية السياسية مزجاة فإنها تعين على التذكير ببعض الجوانب التي قد يغفلها او ينساها او تغيب حتى عن عمالقة الفكر والسياسية اذا كان يحلو للبعض ان يظل يرد علينا بنفس الحجة التي يسمعها لنا البعض" بان أهل مكة أدرى بشعابها" فلا ندري هل أصبحنا غرباء عن مكة وشعابها؟ السنا جميعا من مكة وشعابها "ص24 من نفس المرجع. ثم نادى الشيخ درويش  منذ أواخر الثمينات بفكرة الدولتين دولة إسرائيل الى جانب دولة فلسطين المستقلة في حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس ثم حق العودة ...الخ وعلى هذا الأساس توسع الأفق لدى أبناء الحركة الإسلامية وكان هذا الفكر السياسي الواسع من أسباب دخول المعترك السياسي على مستوى الكنيست الإسرائيلي،وانشق من انشق وتخلف من تخلف عن هذا الفكر، ولم تكن عند درويش اي تحفظات على تعريف نفسه آنذاك بأنه رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل، وان إسرائيل بالنسبة له واقع يجب التعامل معه، ثم نادى بالحفاظ على الثوابت ثم ألف عدة مؤلفات منها سلسلة أخي العاقل اجلس بنا نفكر ساعة، يناقش ويحاور في هذه المسالة، وكان أول من نادى بذلك على مستوى الجماعات والحركات الإسلامية بتبني هذا الفكر السياسي، واتهم آنذاك بأنه انحرف عن المسار من قبل بعض الأقلام الضيقة وأصحاب الأفق الضيق.
مهما كانت مبرارات أو التفسيرات او الشروط او المسببات التي يطرحها بعض عمالقة الفقه والفكر السياسي للاعتراف بإسرائيل فان المعول عليه الاعتراف بإسرائيل نفسه. فشيخنا القرضاوي مثلا يريد دولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة وحدود مستقلة ودولة بمعنى الدولة وبكل مقوماتها ومستلزماتها، بعد ذلك يعترف بإسرائيل للضرورة، ومعنى يعترف بإسرائيل يعني يعترف بتل ابيب  وهرتصليا والقدس الغربية ويعترف بحيفا ويافا واللد والرملة...وكفر قاسم وام الفحم والناصرة وعكا....وبئر السبع...الخ

لست مستغربا من تصريح الشيخ القرضاوي ولا لمن سبقه من العلماء المعاصرين ممن يرون ذلك فقد كتب الدكتور احمد الريسوني مقالا بعنوان " من هدنة طويلة الأمد إلى اتفاقية سلام" 12/06/2006 إسلام اون لاين"  دعا فيه إلى السلام مع إسرائيل من باب الضرورة أيضا.
لقد تنصل بعض الناس من شيخنا القرضاوي بعد تصريحه هذا ، فلم أكن أتوقع أن يكون مثلا في إحدى التعليقات على تصريح الشيخ القرضاوي على موقع فلسطين 48 " يعطيك العافية يا شيخ لهون وبس".
سيبقى الشيخ القرضاوي- حفظه الله تعالى – شيخنا وحتى لو صرح بما يتفق مع برامجنا او بما يخالف برامجنا وتصورنا، طالما ان الامر يحتمل الخلاف ومما يسع الخلاف، فما بالك اذا تعلق الأمر بالعمل السياسي، وانه لشرف عظيم ان يفكر هذا العلامة بالانضمام الى مدرسة الفكر السياسي التي أنشاها الشيخ عبدالله نمر درويش مؤسس الحركة الإسلامية في إسرائيل، ثم تبنتها الحركة الإسلامية بشفافية واضحة ،  فكل قادة الحركة الإسلامية يصرحون كل من على منبره، نعم لدولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران لعام 1967 ذات سيادة مستقلة نعم لحق العودة، نعم للقدس الشرقية عاصمة فلسطين، نعم لدولة فلسطينية حقيقية تمتلك كافة مواصفات ومقومات الدولة المعاصرة من جيش وحدود مستقلة وسماء مستقلة .....الخ كل ذلك إلى جانب دولة إسرائيل. ولك ان تقول " فقه الواقع" يتطلب ذالك" ولك ان تقول" فقه المرحلة" يتطلب ذلك، ولك ان تقول " فقه السياسية الشرعية " يتطلب ذلك، ولك ان تقول " فقه الاستثناء " يتطلب ذلك، ولك ان تقول " فقه المستضعفين" يتطلب ذلك، ولك ان تقول كما قال شيخنا القرضاوي ان هم استجابوا لشروطه في الدولة الفلسطينية فانه يعترف بإسرائيل من باب " فقه الضرورة" . ومهما كان نوع الفقه الذي تناولته للاعتراف بإسرائيل ، فلا شك أن تصريح القرضاوي سيغير عند الكثير ، وسيحير الكثير، وسيكون الشيخ القرضاوي " موضع تهمة وشك عند البعض" كما كان غيره من فقهاء السياسية " موضع تهمة وشك" والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

رائد عبدالله بدير
مركز آدم- كفر قاسم

تعليقات (4)add
... : أنيس
الحمدالله وجزاة الشيخ بما قال ونصح وللاسف اننا لازلنا نهمش دور العلماء اللاكبار مثل شيخ الاسلام القرضاوى ولدى بعض التحفظات الا ان كلامة الاغلب منطقى واسئل الله ان يمدة بصحة ويزيدة نور لصالح امتنا العربية والاسلامية

August 29, 2009 00:38
المنصورة : ط§طظ…ط¯ ط¹ط¨ط¯ ط§ظ„ط±ط¶ط§
اريد شهادة اٙ…د عبد الرضا

May 28, 2007 03:19
... : فضيلة الشيخ فؤاد
ط¬ط²ط§ظƒ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظƒظ„ ط®ظٹط± ظٹط§ ط§ط³طھط§ط° ط±ط§ط¦ط¯ ط¹ظ„ظ‰ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط·ط±ط ط§ظ„طھط¬ط¯ظٹط¯ظٹ ظˆطھظˆط³ظٹط¹ ط§ظ„ط§ظپظ‚ ط§ظ„ظپظ‚ظ‡ظٹ ظپظ†طظ† ط¨ط§ظ…ط³ ط§ظ„طط§ط¬ط© ظ‚ط¨ظ„ ط§ظٹ ظˆظ‚طھ ظ…ط¶ظ‰ ط§ظ„ظ‰ ظ…ط«ظ„ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„طµظٹط§ط؛ط© ط§ظ„ظپظ‚ظ‡ظٹط© ط§ظ„ظ…ط¹ط§طµط±ط© ط§ظ„طھظٹ طھظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ظ…ط³ظ„ظ…ظٹظ† ظ…ظ† ظ…ط¬ط±ط¯ ظ‚ط±ط§ط،ط© ط§ظ„ط§طط¯ط§ط« ط§ظ„ظ‰ طµظٹط§ط؛ط© ط§ظ„ط§طط¯ط§ط« ظˆطµظ†ط§ط¹طھظ‡ط§.
ط¨ط§ط±ظƒ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظپظٹظƒ ظˆظ…ط²ظٹط¯ط§ ظ…ط²ظٹط¯ط§ ظ…ظ† ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط¹ط·ط§ط، ط§ظ„ط§ط¨ط¯ط§ط¹ظٹ .. ظƒظ…ط§ ط¹ظˆط¯طھظ…ظˆظ†ط§ط¯ط§ط¦ظ…ط§
ط§ط®ظˆظƒ : ظپط¤ط§ط¯
April 25, 2007 05:13
لرد : ابن فلسطين
شكرا لك على هذه اللفتة,فنٙ† اليوم بامس ال٘§جة الى فقه السياسه
April 23, 2007 12:49
اكتب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley

 
< السابق   التالى >

مجزرة كفر قاسم
اخر الافلام والمسرحيات

الإسلاميون- حزب التحرير

الإسلاميون - الإخوان المسلمون والثورة

الإسلاميون-الإخوان المسلمون وحسن البنا

شاهد فيلم ابراهيم الخليل

شاهد فيلم وثائقي عن مجزرة كفر قاسم وصور قديمة بعد المجزره

لقائمة جميع الافلام اضغط هنا




إعلانات من جوجل:
 
من نحن - اتصل بنا - للإعلان في الموقع - شروط الإستخدام
جميع الحقوق محفوظة - موقع القريه نت