|
انخفاض الدولار سبب لإسرائيل خسارة مليار شاقل |
|
|
|
15/05/2007 |
انخفاض سعر الدولار الحاد يسبب للمصدرين ضررا بنحو مليار شاقل، كما يظهر من فحص قام به خبراء اقتصاد اتحاد أرباب الصناعة الإسرائيليةسبب انخفاض سعر الدولار الحاد للمصدرين ضررا بنحو مليار شاقل، كما يظهر من فحص قام به خبراء اقتصاد اتحاد أرباب الصناعة الإسرائيلية. والى ذلك قدر خبراء الاقتصاد أنه إذا ظل الدولار عند مستواه الحالي في سنة 2007 كلها فستخسر الصناعة والمصدرون نحوا من 3.1 مليار دولار. وبيّن بنحاس كملمان، رئيس منتدى مديري الأموال في الصناعة في اتحاد أرباب الصناعة الإسرائيلي أن الخسارة سببها الفرق بين سعر الصرف، الذي كان متوقعا زمن تنفيذ طلبات التصدير، والسعر بالفعل في يوم الدفع. وعلى حسب تقديره ستفضي هذه الخسائر إلى الإضرار بقدرة الصناعة على المنافسة في المستقبل. أمس استمر الدولار في طريقه إلى الأسفل عندما سجل انخفاضا بنسبة 0.2 في المائة، ووقف السعر الرسمي على 3.99 شاقل. انخفض اليورو بنسبة 0.56 في المائة وبلغ إلى 5.41 شاقل، في إثر تقوي الدولار في الأسواق الخارجية. استمر الشاقل يزداد قوة بعد نشر الأسعار الرسمية أيضا. في التجارة بين البنوك انخفض سعر الدولار إلى 3.997، وانخفض سعر اليورو إلى 5.38 شاقل. كلاين: "المصدرون يبالغون": يدعو المصدرون محافظ بنك إسرائيل إلى أن يقوم في نهاية الشهر بخفض الفائدة بنصف الدرجة المئوية، ويدعون الحكومة إلى مساعدة المصدرين في كل ما يتعلق بالتسويق لزيادة عدد زبائنهم. على رغم ذلك يتوقع أن يعلن محافظ بنك إسرائيل في نهاية الشهر بخفض الفائدة بربع الدرجة المئوية. سيجعل هذا الأمر فرق الفائدة بين الدولار والشاقل بنسبة 1.75 في المائة، ويفترض أن يسبب نقصا ما من قيمة الشاقل. وعلى رغم التقارير عن الخسائر الكثيرة رفض أمس محافظ بنك إسرائيل السابق دافيد كلاين طلب المصدرين الحصول على تعويض من انخفاض الدولار. "المصدرون يبالغون. أنهم يعلمون كيف يدافعون عن أنفسهم وسيضطرون إلى العيش مع الوضع الجديد"، قال. عبّر كلاين أيضا عن معارضة التدخل في بيع العملة الأجنبية. "سيستمر الدولار في الضعف بسبب العجز الكبير في الولايات المتحدة، ولن يستطيع بنك إسرائيل وقفه"، قال كلاين. "لا أمل لبنك إسرائيل أن يوقف انخفاض الدولار. حاولت بنوك مركزية أقوى منه في الماضي وفشلت". وبيّن ميخائيل إيلوز، المدير العام لشركة "تيفع نئوت"، كيف يسبب انخفاض الدولار خسائر كثيرة. وقال إن الشركة تشتري المواد الخام من أوروبا وتدفع عنها باليورو، لكن 70 في المائة من نشاطها للتصدير الدولاري، ولهذا تحدث للشركة أضرار بملايين. ذكر إيلوز أن "تيفع نئوت" موقعة على اتفاقات تصدير مع شركات كثيرة في العالم، ولذلك لا تستطيع أن تُغير الأسعار وتضطر إلى تحمل الخسائر.
تعليقات () |
|
|
|
|
|