|
أسعار الأسهم الفلسطينية ترتفع رغم التطورات الأخيرة |
|
|
|
22/06/2007 |
بعد تراجعها لأكثر من عام قفزت أسعار الأسهم الفلسطينية وسط تفاؤل بوعود غربية لرفع حظر المساعدات وانحسار القتال في قطاع غزة.  وقال رئيس مجلس إدارة سوق فلسطين للأوراق المالية حسن أبو لبدة إن الاسهم ارتفعت بنسبة 15 في المئة منذ أن أعلن الرئيس محمود عباس حالة الطواريء وعين حكومة جديدة وما تلا ذلك من تعهدات أوروبية وأمريكية باستئناف المساعدات المالية التي توقفت العام الماضي. وجرى يوم الثلاثاء تداول أسهم 22 من أصل 36 شركة مدرجة في البورصة الفلسطينية التي يقع مقرها في مدينة نابلس بالضفة الغربية. وقال أبو لبدة إن أحجام التداول في 19 شركة زادت بأكثر من 1.3 مليون سهم متجاوزة أعلى مستوياتها في عام في حين بلغ اجمالي قيمة المعاملات 2.9 مليون دينار أردني. وتقدر القيمة السوقية للبورصة بنحو ثلاثة مليارات دولار بارتفاع طفيف عن 2.9 مليار دولار في 2006 لكن دون ذروتها وهي 5.4 مليار دولار في العام السابق على فرض الحصار المالي. وأبلغ أبو لبدة وكالة رويترز أن قرارات الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة هذا الاسبوع بإنهاء حصار مفروض منذ 15 شهرا واستعداد اسرائيل للافراج عن ايرادات الضرائب التي تحتجزها لدعم عباس شجع المستثمرين على شراء الاسهم. وفرض الحصار بعدما وصلت حماس الى السلطة عام 2006 في مسعى لحمل الحركة على التخلي عن رفضها الاعتراف باسرائيل. وقال أبو لبدة "الفرصة سانحة الآن للانخراط في السوق وتحقيق مكاسب جيدة" مشيرا الى تراجع أسعار الاسهم منذ وصول حماس الى السلطة. يذكر أن سوق فلسطين للاوراق المالية تأسست عام 1996 إثر اتفاق سلام مرحلي بين الفلسطينيين واسرائيل وهي مؤشر أساسي على ثقة المستثمر في الاراضي الفلسطينية.
تعليقات () |
|
|
|
|
|