|
النائب إبراهيم :" معوقات تطور الوسط العربي ليست قدراً مقدوراً،ويمكن إزالتها إذا توفر القرار الحكومي" |
|
|
|
19/07/2007 |
في إطار إقتراحه لجدول أعمال الكنيست الأربعاء 18/7/2007 ، أكد الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير :" أن وضع المواطنين العرب منذ قيام الدولة قبل نحو 60 سنة لم يتحسن كثيراً ، فالمعطيات تشير أن أكثر من 90 ألف مواطن في النقب يعيشون في قرى غير معترف بها ، وأغلبية كبيرة من المواطنين تعيش في أوضاع إقتصادية صعبة، إضافة إلى أوضاع متردية وعلى جميع المستويات : الأرض ، المسكن ، مناطق النفوذ ، الميزانيات، الخدمات والأوقاف وغيرها"... وأكد أيضا :" أن هناك حاجة لإزالة العوائق التي تحول دون تقدم وتطور المواطنين العرب وذلك من أجل الوصول إلى نوع من المساواة مع الأكثرية اليهودية في هذه البلاد، حيث تقف العوائق الجيوسياسية ، السياسية، القانونية، الإقتصادية، الإجتماعية، والنفسية في صلب هذه العوائق". وقال :" أن هناك حاجة ملحة لوضع إستراتيجيات جريئة لتقليص هذه الفجوات وإزالة هذه العوائق ، والتي تسلط الضوء على المشاكل الأساسية التي تخص المواطنين العرب والتي هي من الشروط الضرورية لتحقيق المساواة"... وأشار في خطابه إلى :" ضرورة العمل على ثلاثة محاورلتحقيق هذا الهدف.الأول : مسار عام يتعلق بماهية الدولة وهويتها.والثاني : إستراتيجية تتعامل مع مجالات محددة وعينية والمتعلقة بالحياة والإحتياجات اليومية ، والتي تشمل المجالات الإقتصادية والسياسية والثقافية وغيرها .والثالثة : إستراتيجية تتعامل مع خصوصيات المجتمع العربي على إعتباره مجتمعاً له الصفة القومية، ومجتمعاً له تاريخه وإمتداده وشخصيته الجماعية ".... وخلُص إلى :" أن الضعف الذي يعاني منه الوسط العربي نابع أساساً، وأكثر من أي شيء أخر ، عن هذه المعوقات ، والتي تحتاج إلى فحص معّمق ، حيث لا يمكن أن يكون هنالك أمل في التقدم من غير معالجة هذه المعوقات والتي لا مكان لها في مجتمع يزعم أنه ديموقراطي وإنساني"..
تعليقات () |
|
|
|
|
|