مجزرة كفرقاسم
لمحة عن كفرقاسم
كتاب الماضي والحاضر
الذكرى ال50 لمجزرة كفرقاسم
المجزرة على حقيقتها
جرح النكبة - كفرقاسم
مذكرة توفيق طوبي
شعر المجزرة
معرض الصور
صوت وصورة
Hebrew
English
دخول الأعضاء





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
إعلانات من جوجل:

إناث الضباع الأفريقية صاحبة الكلمة الأخيرة في الزواج ! طباعة ارسال لصديق
17/08/2007

أجابت دراسة علمية عن سؤال قديم، لطالما تردد في أوسط المهتمين بعلم الحيوان، والباحثين في طبائع الأنواع وسلوكها.. والسؤال الذي كان يثير كثيرا من الحيرة هو: لماذا يعتبر الضبعان، الذي يغادر قطيعه، محظوظا في الحب. والإجابة هي أن أنثى الضبع تؤثر الذكر الغريب «الغامض» عن ذلك الذي تعرفه أو اعتادت وجوده بالقرب منها. Image

وكشفت دراسة ألمانية عن أن أنثى الضبع الأفريقية هي صاحبة الكلمة الأخيرة في من يصلح لأن يكون أبا لأبنائها. ونشر باحثون ألمان من جامعة برلين ومعهم باحث بريطاني من جامعة شيفيلد البريطانية نتائج دراستهم، التي راقبوا خلالها سلوكيات الضباع على مدى 10 سنوات في مجلة «نيتشر» العلمية.

واعتمد الباحثون في دراستهم الحديثة، حسب الوكالات، على الاختبارات الجينية لمعرفة أي ذكور القطيع قامت بعملية التزاوج بالإناث، مع العلم أن عملية التزاوج لا تتم إلا بموافقة أنثى الضبع. وفي معرض تعليقه على ذلك قال أوليفر هونر من معهد لايبنتس الألماني لأبحاث الحيوانات البرية: «تختار الإناث ذكورها بدقة شديدة». وأكد الباحثون ان تفضيل الذكر الغريب يساعد على تفادي حصر عملية التكاثر في نطاق ضيق بكل مجموعة من مجموعات الضباع. وكتب الدكتور اوليفر هونر الباحث في معهد ليبنيز لأبحاث حدائق الحيوان والحياة البرية في برلين وزملاؤه في دورية نيتشر «الذكور التي لوحظت تستجيب للأنثى التي تفضلها، كان لديها أعلى معدل نجاح في التكاثر على المدى البعيد».

والسؤال عن تفضيل أنثى الضبع للغريب ليس قديما فحسب، بل قديم قدم الثقافات البشرية التي عاش فيها الضبع في تماس مع الانسان، كما يرد في موسوعة «يوكوبيديا». وربما كان كتاب «حياة الحيوان الكبرى» للدميري (1341 ـ 1405 م) سباقا في ملاحظة أن أنثى الضبع «أكثر ميلا» للغريب، إذ يرد فيه «وهي فاسقة، لا يمر بها حيوان من نوعها إلا علاها، وتضرب العرب بها المثل في الفساد». وقد تفنن العرب قديما في وصفها وضربوا بها الأمثلة في الغدر وعدم الوفاء. وأطلقوا عليها أسماء كثيرة، من ضمنها أسماء بشر: جيل، جعار، حفصة. كما أطلقوا نعوتا عديدة عليها، منها: أم خنور، وأم طريق، وأم عامر (التي جاء منها المثل الشهير «كمجير أم عامر»)، وأم القبور، وأم نوفل، والذكر أبو عامر، وأبو كلدة، وأبو الهنبر. وعن صفات الضبع قال الدميري: «هي مولعة بنبش القبور لكثرة شهوتها للحوم بني آدم، ومتى رأت إنساناً نائماً حفرت تحت رأسه، وأخذت بحلقه فتقتله وتشرب دمه (...) وإنها إذا وقعت في الغنم عاثت، ولم تكتف بما يكتفي به الذئب، فإذا اجتمع الذئب والضبع في الغنم سلمت، لأن كل واحد منهما يمنع صاحبه، والعرب تقول في دعائهم: اللهم ضبعاً وذئباً، أي: أجمعهما في الغنم لتسلم، ومنه قول الشاعر: تفرقت غنمي يوماً فقلت لها... يا ربّ سلّط عليها الذئب والضبعا وقيل للأصمعي: هذا دعاء لها أم عليها؟ فقال: دعاء لها.

تعليقات (0)add
اكتب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley

 
< السابق   التالى >

من نحن | إعلان في الموقع | اتصل بنا | شروط الإستخدام