مجزرة كفرقاسم
لمحة عن كفرقاسم
كتاب الماضي والحاضر
الذكرى ال50 لمجزرة كفرقاسم
المجزرة على حقيقتها
جرح النكبة - كفرقاسم
مذكرة توفيق طوبي
شعر المجزرة
معرض الصور
صوت وصورة
Hebrew
English
دخول الأعضاء





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
إعلانات من جوجل:

خبراء أمريكيون يحذرون من تأثير الدمى والملابس "المثيرة" على الفتيات طباعة ارسال لصديق
30/10/2007

دعوة لمقاطعة المحلات التي تنتج ملابس تحمل تعبيرات جنسية

حذر خبراء في التربية وعلم النفس في الولايات المتحدة من تفشي ظاهرة ارتداء الفتيات صغيرات السن في أمريكا لملابس غير محتشمة، متأثرات في ذلك بعارضات الأزياء والدمى والعرائس التي ترتدي ملابس قصيرة، حيث أشار الخبراء إلى أن طريقة ارتداء الفتيات في سن الطفولة يمكن أن يكون لها عواقب ضارة عليهن في المستقبل.Image

وقالت شبكة إيه بي سي نيوز الأمريكية إن البعض يرى أن الفتيات صغيرات السن في أمريكا يتجهن بشكل كبير الآن نحو ارتداء ملابس عارية، وأن قدوتهن في ذلك الشخصيات الكرتونية وعرائس الأطفال، مثل بوسيكات جيرلز وبراتز دولز.

حيث ألفت الأم الأمريكية سيليا ريفينبارك كتابا لمعالجة قضية موضة الملابس القصيرة الخاصة بالفتيات صغير السن، وهو الكتاب الذي صدر بعنوان "أوقفوا إلباس بنات الست سنوات مثل الراقصة".

وقالت ريفينبارك: "الأمهات يشترون (الملابس القصيرة)، والآباء يشترونها، وربما عند بعض المستويات يفكر الآباء قائلين "يا له من جميل، هذا غير مضر، هذا بريء"، لكنني أعتقد أنه ليس كذلك".

كما حذر عالم النفس الأمريكي الدكتور جيف جاردير من أن طريقة ارتداء الأطفال وهم في سن الثالثة يمكن أن يكون لها عواقب خطيرة فيما بعد.

حيث قال: "إنك يمكن أن تتسبب في ضرر حقيقي لطفلك، فهم يشكلون أذواقهم في سن صغير للغاية، ويمكن أن يتسببوا في الإضرار بمستقبلهم، ويمكن أن يُضروا بسمعتهم وفرصهم ونجاحهم".

ونقلت شبكة إيه بي سي نيوز عن عدد من الفتيات إعجابهن بالملابس القصيرة التي ترتديها العرائس؛ حيث قالت أشلي باركس، 10 سنوات، إنها معجبة بمظهر الدمية "بوسي كات"، وأضافت: "أنا أحب مظهرها الجذاب".

كما قالت الفتاة فينوس ميلفين، 6 سنوات، إنها تتطلع إلى أن تكون مثل عارضة الأزياء الشهيرة كيمورا لي سيمونز، وقالت: "إنها مبدعة، وهي تعرف كيف تتعامل مع الموضة".

وفي حوار على برنامج "صباح الخير أمريكا" قال ثلاثة من الأمهات وأحد الآباء إنهم يواجهون مهمة صعبة، تتمثل في الضغط الذي يقومون به لإسعاد بناتهم الصغيرات، وفي نفس الوقت لجعلهن يرتدين ملابس مناسبة لسنهن.

وقال الأب الذي شارك في البرنامج: "عندما أتحدث مع ابنتي، فإنها تجلس هناك وتقول "أنت لا تعرف الموضة"، فكيف يمكنني المنافسة في هذا؟"

وقالت إحدى الأمهات: "أنا أشعر بالدهشة بسبب قِصر الفساتين بشكل متواصل وكبير. إن لديهم أشياء للأطفال لا أرتديها أنا".

وقال الآباء إن المتاجر يتعين عليها أن تقلل من كثافة هذه النوعية من الملابس في القسم الخاص بالأطفال، وأن تقطع تعاملها مع المصانع التي تبيع ملابس الأطفال التي يُكتب عليها تعبيرات جنسية.

ومن جانبها قالت سيليا ريفينبارك إن الآباء لديهم السلطة ليقولوا لا، كما تؤكد على أهمية الاعتدال في الملبس، واستخدام ألوان مبهجة، مشيرة إلى أن ارتداء الفتيات لأكثر من طبقة من الملابس يمكن أن يجعل الملابس محافظة، مهما كانت.

لكنها قالت إن هذا لا يمنع أن ترتدي الفتيات ملابس محتشمة ومناسبة للموضة في نفس الوقت؛ حيث قالت: "لا يوجد مبرر لحرمان أطفالكم من الموضة".

ويذكر أن منظمة "حملة من أجل طفولة بلا إعلانات"، وهي منظمة أمريكية معنية بالمستهلك وخبراء في التربية وعلم النفس، حذروا هذا الشهر من أن شركة ماكدونالدز الأمريكية العملاقة، صاحبة سلسلة مطاعم الوجبات السريعة، بالترويج لأنماط جنسية سيئة بين الفتيات من خلال استخدام دُمى باربي الشهيرة "شبه عارية" في حملتها الترويجية لتسويق وجبة تقدمها مطاعم ماكدونالدز للأطفال.

تعليقات (0)add
اكتب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley

 
< السابق

من نحن | إعلان في الموقع | اتصل بنا | شروط الإستخدام