مجزرة كفرقاسم
لمحة عن كفرقاسم
كتاب الماضي والحاضر
الذكرى ال50 لمجزرة كفرقاسم
المجزرة على حقيقتها
جرح النكبة - كفرقاسم
مذكرة توفيق طوبي
شعر المجزرة
معرض الصور
صوت وصورة
Hebrew
English
دخول الأعضاء





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
إعلانات من جوجل:

العطر.. كيمياء الجاذبية وعزاء المتألمين.. طباعة ارسال لصديق
12/11/2007

هل يمكن أن تتطبب بعطر؟

لو كان للرائحة لون وجسم.. كم من الحروب ستقوم بينها!.. وهل ستكون هنالك روائح بتيجان وأخرى خبيثة بقرنين؟!
يقال إنك حين تقرأ رواية "العطر" لباتريك زوسكيند يصيبك شيء ما في أنفك!.. والدليل أني منذ أن قرأتها أمتلك أنفاً بوليسياً!.. (غرنوي) بطل الرواية كان يملك أنفاً معجزة بحيث يمكنه أن يسرد عناصر العطر الذي يشتمه من أول مرة!.. حتى دون أن يضطر لدراسة تاريخ الفراعنة مبتدعي العطور.. حيث كانت طقوسهم الدينية ذات رائحة مميزة لرشوة الآلهة !.. وبالطبع كان الكهنة هم من فكر وابتكر وأنتج فهم لا يعطرون قرابينهم فحسب وإنما تنص عاداتهم على أن يدهنوا ملكهم بزيوت عطرية قبل تتويجه.. ويحنطون موتاهم بها لاستقبال حياة ثانية برائحة طيبة !

ولأن كهنة الفراعنة يأتون بالعجائب.. فقد يكون يحشون اللحوم المشوية في ليالي طقوسهم بأنواع من المواد العطرية حتى تنبعث منها رائحة مغرية بدل "رائحة لحم مشوي"!

انتقل هذا العلم والعمل به لليونان.. وبلغ ولعهم بالعطر وتقديسه حداً جعلهم يحرمونه على العامة لتوفيره كرمز يرتبط شرطياً باحتفالاتهم الدينية !.. وبما أن الحضارة تورث حتى برائحتها جاء الرومان الذين عشقوا العطور وغالوا فيها.. بحيث كانوا يغمسون أجنحة الحمام في زيوت عطرية لتعطير أجواء اجتماعاتهم وتدخل (الروقان) على المدعوين!.. ويهتمون أيضاً بتعطير الكلاب والقرود كعلامة على الرقي والترف.. حتى قيل إن نيرون أحرق يوم جنازة زوجته طيباً أنتجته الجزيرة العربية في عشرة أعوام!

وفي بحث للمؤرخ العراقي (يعقوب أفرام منصور) يروي حكاية ثانية ويعيد أصل ابتكار العطور واستخدامها للسومريين على أرض العراق.. وأنهم تفننوا فيها وأعطوا لكل تركيبة اسماً يليق بها !

وتوالى الزمان حتى جاء عهد العباسيين الذين قدروا هذا الفن حق قدره وأقاموا الأسواق له كان أشهرها (سوق العطر) في بغداد، وألفوا فيه المؤلفات منها : (كتاب الطيب) لإبراهيم ابن مهدي و(كتاب كيمياء العطر) للكندي.. ويروى أن خزائن الأمراء والخلفاء كانت تمتلئ بجرار الطيب !

لكن أحد مشايخ صناعة العطور أتى برواية ثالثة.. يقول فيها أن العرب هم أول من عرف العطر والتجارة به.. وكانوا يخلطون الملاط بالمسك في بناء المساجد لتطيب نفوس المصلين بالخشوع وبالطيب.. وكانوا يضعونه في أباريق نحاسية ويرشون به الضيوف زيادة في الكرم وحسن الضيافة !

وقد ذكر ابن خلدون إنه منذ عام 810م كانت فارس ترسل 30ألف زجاجة من ماء الورد خراجاً سنوياً إلى بيت المال في بغداد !

( غرنوي) الذي كان يمشي أميالاً ليتبع خيط عطر أيقظه لم يفشِ يوماً كيف يمكن أن تبتدع معجزة!.. مانعرفه أن العطر يتركب بوجه عام من الماء والكحول والزيت العطري وهذا الزيت يأتي من ثلاثة مصادر: نباتي يستخلص من روح الأزهار وأحياناً من الأخشاب واللحاء والأوراق والجذور والثمار والصمغ وهذا النوع أغلى أنواع الزيوت ويمكن استخلاصه بطرق عدة منها التقطير والعصر والنقع، ومصدر حيواني كالمسك الذي يستخرج من الغزال والعنبر الذي يطفو على سطح الماء خاصة في الخليج العربي ومصدره أمعاء الحوت، ومصدر ثالث صناعي يمكن تركيبه وهو يشبه إلى حد كبير الطبيعي ويتميز برخص ثمنه وتوفره .. وقد تم تحضير أول عطر كحولي عام 1370عرف بالماء الهنغاري نسبة إلى ملكة هنغاريا إليزابيث التي قامت بتحضيره.

في العادة يتركب العطر من ثلاثين مركباً وأكثر.. ثم يأتينا بصيغ مختلفة تبعاً لحجم الماء المضاف إلى الزيت العطري الخالص، وعموماً فإن كلمة Eau de تعني بالفرنسية ماء، ووجودها على القارورة يعني أن العطر مخفف بنسب متفاوتة.. وجملة Eau de cologne، تعني أن نسبة العطر لا تتجاوز 3-5% وتستعمل عادة فى عطور الرجال وال aftershave lotion & splash colognes يحوي على نسبة 0.5- 2% من زيت العطر، أما ال Eau de toilette فيضم من 4- 8% من زيت العطر، وال Eau de perfume يضم من 15- 18% من زيت العطر، وأخيراً العطر أو ال perfume وهو الأقوى يضم تركيزاً عالياً من زيت العطر مما يجعل الكمية الصغيرة منه تدوم إلى أكثر من عام!

الجدير بالذكر أن البشرة الداكنة تحتفظ بالعطر لفترة أطول من الفاتحة اللون.. وأن البشرة الجافة تحتاج إلى كمية أكبر من العطر.. مع مراعاة الزمان والمكان وطبيعة الجلد والأهم كيمياء الجسم وتفاعلها مع العطر!

"كليوباترا" التي كانت تنام على فراش من الورد.. كانت تعرف جيداً ماذا يعني ذلك.. ففي اليابان ترش رائحة عبقة في أماكن العمل لتحفيز العاملين و زيادة جهودهم!.. وبعض محلات البيع الذكية تحرص على تعطير جو المكان بحيث يبقى الزبون لأطول فترة ممكنة حتى لو أضطر أن يقف أمام المحاسب !

باريس عاصمة العطور - كانت و لازالت- فيها متحف فريد من نوعه يضم الملايين من زجاجات العطور المستعملة على مر العصور.. لكن من يعرف الأسرار جيداً يعرف أن الأم الروحية لباريس هي مدينة صغيرة تلقب ب (عاصمة القفازات المعطرة) غراس الفرنسية التي يغطي الياسمين اللافندر والريحان والورد معظم أرضها .. ويشتغل نصف صنّاعها بالعطور.. لأنهم يدركون أن العطر تركيبه تجعلنا أجمل بحيث نحب أنفسنا أكثر.. تقول السيدة "ريماز وليد" في لقاء أجري معها وهي سيدة أعمال وحاصلة على شهادات في مجال البرمجة اللغوية العصبية بأنها تعمل بجد لتركيب عطر لكل سيدة شرط أن يتناسب وشخصيتها.. وهي طريقة مثيرة ومبتكرة تهتم فيها بعقد عدة جلسات مع كل سيدة لتفهم تركيبتها الفسيولوجية والسيكولوجية ومن ثم تقوم بتوليف العطر الخاص الذي يوافق روحها !

يقال إن الانجذاب العطري أهم من العاطفي في نشوء بعض الزيجات لذلك وفي الوقت الحالي يسعى بعض العلماء السويسريين لابتكار عطور طبيعية مصدرها الجسد !

وكما أنه يمكن أن تحب وتكره بسبب رائحة.. فإنه أيضاً يمكن أن تعالج نفسك برائحة وهو ما يسمى ب الأروماثارابي الذي ابتكره الصيدلي (رينيه غاتفوس) حين شفي من الحرق في يده بغمسها بزيت الخزامى ومن ذاك الحين قرر أخذ الأمر جدياً والتعمق في دراسة هذا العلم.. جاء بعده العالم (فالنت) الذي تابع الدراسة وألف كتابه (المعالجة العطرية) ووصل لإثبات أن الزيوت العطرية لها خواص مضادة للأنتان ومحاربة للميكروبات وفعالية في إعادة بناء الأنسجة الحية.. وأضاف العالم الإنجليزي (إدوارد باخ) أن العطور لها تأثير كبير على الذهن والأحاسيس العاطفية وضبط توازن المزاج والمشاعر.. في حين يُذكر أن الهنود الحمر كانوا يخصصون لكل مرض عضوي العطر الكفيل بعلاجه وهم في الحقيقة أول من أُلهم بهذه المعالجة !

بعض الأبحاث الجديدة درست تأثير الرائحة على واحدة من الأمواج الدماغية المسماة ب alpha wave (يعادل تذبذبها 8- 12موجة في الدقيقة) والتي يعني نشاطها علامة الاسترخاء.. حيث استخدم نبات الإيلنج والروزماري كأقنعة على الوجه، وتم قياس نشاط هذه الأمواج فتبين أنه يقل مع نبات الروزماري وهو ما يعني أنه نبات منبه، كما أنها زادت مع نبات الإيلنج وهو ما يعني أنه نبات مهدئ!

ومن الآن تستطيع أن تعالج الآم صدرك بقليل من زيت الورد.. وأن تضيف شيئا من الخزامى مع زيت زهر البرتقال لتودع الأرق.

(شانيل) كانت اليتيمة رقم 5في ملجأ وحين ابتكرت أجمل عطورها حملته رقم تصنيفها (شانيل رقم 5)!

و أنت تستطيع أن تصنع عطرك ليبقى إرثاً يستحضر ذكراك أينما أنطلق!

تعليقات (2)add
السودان : يوسف
ط§ظ„ط§ظ„ط¬ط³ط¯ ظ…طµظ„ط§ظٹط© ط§ظ„ط±ظˆط ط§ظ„ط±ظˆط ط§ظ„ظ…ظپظˆطھط© ظƒظ… ظˆظ‚طھ ط§ظ„ظˆظ‚طھ ط§ظ„ظ…ظˆظ‡ط· ظپظ‰ ط§ظ„ظ†ط²ظˆط ط·ط§ظ„ط¹ ط§ط¹ط§ظ„ظ‰ ط§ظ„ظپظˆظ‚ طھططھ طھططھظƒ ظٹظ†ظ‚ط² ظپظ‰ ط³ط·ظˆط ظ‚ط§ظ„طھ ط§ط°ط§ ظƒظ†طھ ط§ظ„ط¬ظ…ظˆط ظˆطط¯ظƒ ظ…ظ†ط§ط¯ظ‰ ظˆظ…طھظ„ظپطھ
August 02, 2008
ؤ : طظ„ظˆط© ظˆط§ظ…ظˆظˆظˆظˆظˆط±ط©
مممرة الموضوع ٙ„وو بالصدفة شفته وانا عشقي العطور مرة شكرا عالمعلومة smilies/wink.gif
May 29, 2008
اكتب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley

 
< السابق   التالى >

من نحن | إعلان في الموقع | اتصل بنا | شروط الإستخدام