مجزرة كفرقاسم
لمحة عن كفرقاسم
كتاب الماضي والحاضر
الذكرى ال50 لمجزرة كفرقاسم
المجزرة على حقيقتها
جرح النكبة - كفرقاسم
مذكرة توفيق طوبي
شعر المجزرة
معرض الصور
صوت وصورة
Hebrew
English
دخول الأعضاء





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
إعلانات من جوجل:

اليابان تطور روبوت يفرح ويغضب ويشمئز ! طباعة ارسال لصديق
12/03/2008

يعمل طلبة كلية الهندسة في طوكيو على تجهيز" روبوت آلي" يحاكي ستة مشاعر أساسية، هي الغضب، الخوف، الحزن، الفرح، الدهشة، والاشمئزاز. Image

وفيما سبق كان يبدو التفكير في عالم يتعايش فيه البشر والروبوتات كأنه ضرب من الخيال العلمي، ولكنه اليوم في اليابان أكثر من أي بلد آخر، بات واقعا أوشك أن يتحقق، فأصبح شيئا عاديا أن ترى الروبوت في المصانع أو في الحقل يزرع الأرز أو في المطعم يحضر السوشي.

أما بالنسبة لليابان فلا تعد هذه الثورة التقنية رفاهية بل ضرورة لتكميل القوة العاملة إضافة إلى الاعتناء بكبار السن الذين يُكوِنون أكثر من خُمس عدد السكان.ومن المفيد أن الروبوت لن يطالب بزيادة في الأجر أو راتب تقاعدي.
ويقول أيمي أوناجا المدير التنفيذي لشركة أنوفيشن ماتريكس" إن تكلفة الآلات تنخفض في حين ترتفع تكلفة العمالة وقريبا سيستبدل الروبوت العمالة الرخيصة في الشركات الصغيرة مما سيزيد الإنتاجية بشكل كبير".

وبالتأكيد لم يغب هذا عن الحكومة اليابانية، ففي 2007 رسمت وزارة التجارة خريطة طريق تقنية وطنية تحث فيها على نشر مليون روبوت في أنحاء البلد بحلول 2025.وتفترض هذه الخريطة أن روبوتا واحدا يمكن أن يستبدل بعشرة موظفين، أي أن مليون روبوت سيستبدل بعشرة ملايين موظف ، ما يعادل 15 في المائة من القوة العاملة الحالية.

وعادة ما يُصور الروبوت في الثقافة اليابانية الشعبية على أنه معاون ودود بعكس صورته في الخيال العلمي الغربي كآلة متمردة وعنيفة مما يجعل اليابانيين يرحبون بهذه الفكرة.

وقد قام أكثر من مستشفى باستخدام الروبوتات في أعمال بسيطة كإرشاد المرضى داخل المستشفى وطبع الخرائط المساعدة لهم وفحص أوردتهم. وكانت ردود أفعال المرضى إيجابية باستثناء بعض كبار السن، فقد قال أحدهم إنه يفضل التعامل مع البشر.

وتوجد عقبة مالية أيضا، فحتى الآن لم تنتج اليابان روبوتا ناجحا تجاريا بغرض الاستهلاك، ولم ينجح تجاريا غير روبوت صنعته شركة أمريكية وهو عبارة عن روبوت يقوم بالكنس ذاتيا ودون إشراف،و باعت الشركة 2. 5 مليون روبوت منه. ويقوم باحثون في جامعة أوساكا بتطوير روبوت يسهم في فهم تطور الطفل.كما يؤكد هيروشي أشيجورو الباحث في الجامعة نفسها أن الهدف هو إنتاج روبوتات تشبه البشر قدر الإمكان، وقال: "نحن لا نريد أن نتعامل مع آلات أو كومبيترات بل نريد أن نتعامل مع التقنية بطريقة إنسانية". ويضيف هيروشي: "سيعيشون بيننا يوما ما، ثم ستضطر إلى أن تسألني هل أنت إنسان أم روبوت؟".

تعليقات (0)add
اكتب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley

 
< السابق   التالى >

من نحن | إعلان في الموقع | اتصل بنا | شروط الإستخدام