|
الدلاي لاما يرفض تأييد دعوات مقاطعة الأولمبياد |
|
|
|
13/04/2008 |
قال الزعيم الروحي لإقليم التبت الدلاي لاما إنه لايؤيد مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية في بكين في أغسطس/آب المقبل.  وردا على سؤال لشبكة إن بي سي الأمريكية أكد الدلاي لاما أن الأمر يرجع لزعماء العالم بشان قرار مقاطعة الدورة الأولمبية. وأشار إلى أنه بالإضافة إلى إقليم التبت فإن سجل الحريات وحقوق الإنسان سيئ بصفة عامة.وأوضح أيضا ان رسالته للصين هي " نحن لسنا ضدكم ولانسعى للانفصال". يشار إلى ان الدلاي لاما موجود حاليا في مدينة سياتل الأمريكية في زيارة تستغرق خمسة أيام. من جهته أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش أن خططه لم تتغير بخصوص حضور أولمبياد بكين. جاء ذلك رغم تصاعد الضغوط على بوش من جماعات حقوق الإنسان والحزب الديمقرطي بل ومن داخل حزبه الجمهوري لمقاطعة الاولمبياد بسبب سجل الصين في مجال حقوق الإنسان خاصة ما يتعلق بإقليم التبت. وقال بوش في لقاء مع شبكة تلفزيون إيه بي سي الأمريكية إنه يرى في الاولمبياد فرصة لتشجيع الرياضيين الأمريكيين، مؤكدا أن حضوره سيوجه رسالة إلى العالم تؤكد أن الدورة الأولمبية ليست حدثا سياسيا. واكد بوش انه أثار في لقاءاته مع نظيره الصيني هو جينتاو قضايا حرية الأديان وحقوق الإنسان. لكن الرئيس الأمريكي لم يوح ما إذا كان سيحضر حفل الافتتاح ام سيكتفي بمتابعة بعض المسابقات التي يتنافس فيها لاعبو بلاده. وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون و رئيس الوزراء البريطاني جوردون بروان قد أعلنا انهما سيغيبان عن افتتاح الأولمبياد. وقالت متحدثة باسم الحكومة البريطانية إن براون لم يقاطع الاولمبياد وإنه قد يحضر حفل الاختتام. الشعلة في بوينس أيرس في هذه الأثناء واصلت الشعلة الأولمبية جولتها العالمية حيث أكمل موكبها جولته في شوارع العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس في رحلة بلغت مسافتها 3.8 كيلو مترا ( 8.5 ميل) وسط إجراءات امنية مشددة وشهدت بوينس أيرس حتى الآن أكبر إقبال من المواطنين على مشاهدة الشعلة ، ولم يتمكن المحتجون من عرقلة مسيرتها بفضل الحماية المشددة التي فرضتها الشرطة على حاملي الشعلة. وتم تنفيذ خطة امنية محكمة بمشاركة الآلاف من رجال الشرطة لتامين حامل الشعلة ومنع تكرار حوادث على غرار التي شهدتها لندن وباريس. فبعد أن أوقد عمدة المدينة موريكيو ماركي الشعلة تسلمها بطل رياضة القوارب الأرجنتيني كارلوس إسبينوزا ليبدأ مسيرتها من مدرج قرب ميناء المدينة. وكان مقررا أن يبدأ أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو مارادونا مسيرة الشعلة لكنه كان في زيارة للمكسيك. وقد نجحت قوات الشرطة في الفصل بين المتظاهرين المعارضين والمؤيدين للصين، وتم تامين كل من تسلم الشعلة للعدو بها بمجموعة من رجال الأمن الصينيين والأرجنتينيين. واقتصرت الاحتجاجات على رفع رايات من ناشطين مؤيدين لإقليم التبت أو بتنظيم مسيرة شعلة موازية قام بها ناشطون من جماعة فالون جونج الصينية تحت شعار " شعلة حقوق الإنسان". في المقابل تجمع نحو 500 شخص لتاييد الصين ورفعوا رايات حمراء تندد بما وصفوه بالتدخل السياسي في احتفال رياضي.
تعليقات () |
|
|
|
|
|