مجزرة كفرقاسم
لمحة عن كفرقاسم
كتاب الماضي والحاضر
الذكرى ال50 لمجزرة كفرقاسم
المجزرة على حقيقتها
جرح النكبة - كفرقاسم
مذكرة توفيق طوبي
شعر المجزرة
معرض الصور
صوت وصورة
Hebrew
English
دخول الأعضاء





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
إعلانات من جوجل:

بيان الحركة الاسلامية في ذكرى النكبة : ستون عاما على النكبة وما زال الأمل في المستقبل يكبر ويكبر ... طباعة ارسال لصديق
11/05/2008

ستون عاما مرَّت منذ النكبة التي حَلَّتْ بالفلسطينيين وبالأمة العربية والإسلامية وبالإنسانية كلها ، إلا أن شعبا قويا ما زال يفرض وجوده على خريطة المنطقة والعالم وإن كان منكوبا ، حالما في الحرية وإن كان مقصوفا جوّاً وبحرا وبرا، واثقا من وعد الله الذي لن يتأخر وإن كان محتلا تعبث في إنسانه ووطنه ومقدساته غربان الاحتلال الإسرائيلي ، مؤمنا بعدالة قضيته وإن تخلت عنه أمم الأرض وانحازت ضده كل دول الشر ... إنه الشعب الفلسطيني الذي خرج من تحت رماد النكبة ليرسم بدمه وعرقه ملحمة الحرية وأسطورة الاستقلال بعدما ظَنَّ البعض أنها أصبحت نسيا منسيا ...

إننا  ونحن نحيي الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية ، نحب أن نؤكد على مايلي :
 
أولا : ما زال الشعب الفلسطيني يعاني آثار النكبة يئن ويصرخ وينادي بالعدل والحق والعالم قد صُمَّت أذناه. ‏فلم يعد يسمع أنّات الثكالى والأيتام والأرامل ، وصراخ المرضى والجرحى والمشردين ، وغضب الأسرى والمعتقلين .... لم يعد يرى المذابح والمجازر ترتكب بحق ‏الأطفال والنساء والشيوخ ، والأمل في إقامة الدولة الفلسطينية يذبحه الاحتلال بدعم من الأعداء وتواطئ من الأخوة والأشقاء ...
 
ثانيا : في مقابل صورة الفلسطيني المعذب والمشرد ، تقف إسرائيل بكل عنجهيتها وكبريائها وصلفها وجبروتها متحدية للعالم ، ومهددة لأمنه واستقراره ... ضاربة بعرض الحائط الحقائق التاريخية الدامغة في أنها دولة أقامت وجودها على أنقاض شعب ما زال مصرا على حقه وإن قبض على الجمر ، ومتجاهلة للبديهية الصارخة في أن أمنها ومستقبلها ووجودها على الحقيقة سيبقى مرتبطا وبشكل مباشر في الحق الفلسطيني الأبدي في الحرية والاستقلال ... فهذا من ذاك ، وذاك من هذا ...   
 
ثالثا : نستغرب والحال على النحو الذي نرى ، أن يصبح من حق المغتصب أن يفرح ويجعل من مناسبة الاغتصاب ‏عيداً وطنياً يطلب من ضحيته أن يشاركه فرحة عيده ويذكره واقعة اغتصابه لوطنه بفرحٍ ‏وغبطة ، ويدعوه إلى تمجيد تلك الأيدي الآثمة التي ولغت في دمه وبطشت بشعبه وما زالت ، في مشهد تراجيدي ليس له مثيل في تاريخ البشرية ... فإن رفضت الضحية ذلك وعبرت عن رفضها بكل الطرق المشروعة وعلى رأسها إحياء ذكرى النكبة متزامنا مع إحياء إسرائيل لاستقلالها ، ذهب الجلاد في اتهام ضحيته بنكران الجميل ورد اليد الممدودة ، والعمل على تقويض أسس الدولة والتآمر على وجودها ومستقبلها ....   

رابعا : من حقنا أن نرفض مشاركة جماهيرنا وطلابنا في احتفالات إسرائيل بالاستقلال لأسباب لا تخفى على احد ... فاستقلال إسرائيل ببساطة هي نكبة شعبنا الفلسطيني الذي ما زال يعاني ، واستقلالها فوق ذلك هو استقلال لليهود ووجودها تجسيد لحلم عودتهم ، وشعاراتها من عَلَم ونشيد وطني إلى غير ذلك هي تعبير عن أحلامهم وتطلعاتهم وحدهم ... هم يصرون على أن تكون إسرائيل من أولها إلى آخرها كتلة يهودية خالصة لا شيء في هيكلها الفكري والتنفيذي ولا في بنيتها الأيدلوجية ما يمكن أن يعبر عن واقع الحال داخل الدولة وخارجها ... وعليه اختارت جماهيرنا إحياء ذكرى النكبة لأن في ذلك إحياء لحقيقة تحاول إسرائيل أن تقتلها ولن تستطيع ، وتكريسا لواقع لا بد أن تعترف به إسرائيل إن أرادت العيش بسلام مع محيطها العربي والإسلامي ...
 
خامسا : نستنكر الاستعداد الذي أبداه بعض زعماء العالم للحضور إلى إسرائيل والمشاركة في احتفالاتها بمناسبة الاستقلال وعلى رأسهم جورج بوش والرئيس السابق كلينتون .. كم كنا نتمنى أن يحضر هؤلاء وفي جعبتهم قرارات تاريخية تضع حدا للصراع الدامي والدائم في المنطقة ، وتضع حدا ‏للاحتلال وتنصف الشعب الفلسطيني المشرد في أصقاع الأرض.‏
 
 سادسا : نتمنى أن تكون الذكرى الستين للنكبة محطة محاسبة للنفس على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي أولا وعلى المستوى العالمي ثانيا ... فجماهيرنا العربية داخل إسرائيل ما زالت تعاني أنواع التمييز وفي كل مجالات الحياة ، مما يستدعي نظرة جادة نحو المستقبل نعيد فيها ترتيب الأوراق الداخلية وتصليب العمل العربي المشترك في سبيل مواجهة تحديات المرحلة المقبلة ... كما وندعو شعبنا الفلسطيني في الوطن وفي الشتات إلى تجاوز خلافاته الداخلية وتعميق وحدته الوطنية وتحديد رؤاه الإستراتيجية في مواجهة سرطان الاحتلال الإسرائيلي ....
 
سابعا : تعلن الحركة الإسلامية التزامها الكامل بالبرامج التي تم الاتفاق على تنفيذها بمناسبة الذكرى الستين للنكبة ، وكما وتدعو جماهيرنا العربية إلى مشاركتها في نشاطاتها بهذه المناسبة ، والتي تم تحديدها فيما يلي :
1)   مسيرة العودة والرباط إلى قرية قاقون المهجرة وذلك يوم السبت السابع عشر من أيار  ابتدءا من الساعة العاشرة صباحا حيث يشمل البرنامج فقرات متعددة يشارك فيها وفود من الجليل النقب والمثلث .
2)   تنظيم مهرجان حاشد في مدينة راهط بهذه المناسبة
3)   برنامج محاضرات وندوات في العديد من الجامعات , القرى والبلدات العربية .
4)   إصدار نشرة خاصة توزع بعشرات آلاف الأعداد تهدف إلى ترسيخ الوعي بهذه المناسبة
5)   طباعة ونشر أشمل خارطة تاريخية وعصرية لفلسطين كلها بعشرات آلاف النسخ
6)   إصدار عدد خاص من جريدة الميثاق بهذه المناسبة

الله أكبر ولله الحمد
الحركة الإسلامية

تعليقات (0)add
اكتب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley

 
< السابق   التالى >

من نحن | إعلان في الموقع | اتصل بنا | شروط الإستخدام