|
شعار جديد للفتيات خطيب في الكف وآخر احتياطي ! |
|
|
|
14/05/2008 |
خطيب في الكف وآخر احتياطي»، شعار جديد ترفعه كثيرات من الفتيات بعد أن فقدن الثقة بشبان لا تلزمهم عهود ولا مواثيق، أغلبهن لا يمانع من وجود شخص آخر على الهامش تحت أي مسمى، ليكون البديل الأمثل لحبيب خان العهد، أو غير رأيه في اللحظات الأخيرة، فهل فكرة الخطيب الاحتياطي صائبة، أم أنها تدخل تحت بند الخيانة وتعدد العلاقات؟. «سيدتي» تلتقي عدداً من الفتيات والشبان لتعرف رأيهن في الخطيب الاحتياطي، وما الداعي إليه..قد تلجأ العديد من الأسر في المجتمعات العربية، خاصة تلك التي لديها عدد كبير من الفتيات في سن الزواج، إلى «العريس الاحتياطي» فتقدم وعدها بتزويج الابنة لأكثر من شاب في وقت واحد، كي تضمن في النهاية زواجها من أفضل المتقدمين مادياً واجتماعياً.لائحة الانتظارتقول سهير، 23 عاماً، ولم تتزوج: «بعد أن انسحب من حياتي العريس الأول، دون سابق إنذار أو سبب مقنع، قررت أن لا ألدغ من الجحر نفسه مرتين، فأصبح الاحتياط بالنسبة إلي واجباً تفرضه الظروف، وهي سياسة جديدة أتمسك بها بعد أن أكدت لي الأيام أن الرجال لا أمان لهم، فقد يخرجون سريعاً من الباب نفسه الذي دخلوا منه بين عشية وضحاها، تاركين وراءهم فتاة متسربلة بالحسرة والندم.وتضيف سهير: تقدم لي شابان، أحدهما طبيب، والآخر مهندس، وافقت على الزواج بالأول، لأضع الآخر على لائحة الانتظار، لعله يكون البديل الأنسب إذا أخلف من رضيت به زوجاً وعده، وخيب ظني كغيره من شباب اليوم، فهل يا ترى أنا مخطئة؟.لاعب رئيسي والثاني احتياطيوتقول عائشة، 28 عاماً: «انعدام الثقة بين الجيلين يفرز العديد من الظواهر السلبية، من بينها ظاهرة العريس الاحتياطي، التي أرى فيها الحل الأنسب للفتاة التي تخشى أن يفوتها قطار الزواج، فلم يعد للرجال كلمة شرف تطمئن قلوب النساء».لا أظن أن هناك فتاة واحدة لا تؤيد هذه الفكرة، التي هي بمثابة رد الفعل المناسب على عنجهية الرجال، وتذبذب مواقفهم، فلابد أن يعلموا أنه إذا خرج الأول من الباب فسيجد الثاني واقفاً هناك، من دون أن يدرك الاثنان أن أحدهما كان لاعباً رئيسياً والثاني احتياطياً.ضمانات الحياة أما «وجدان إبراهيم، 26 عاماً، فتقول: «أمي رشحت لي أكثر من ثلاثة عرسان. تقدم لي ابن خالتي الطبيب طالباً الزواج، كذلك ابن عمي، وهو مهندس، وشخص آخر نسيب أحد جيراننا. رغم ذلك لم تعط أمي كلمة أو رداً محدداً لأحدهم، فهي تعد كلاً منهم بأنني سأكون من نصيبه، من دون الخوض في تفاصيل الزواج، على أمل أن يظهر في الأفق عريس رابع أفضل من الثلاثة.أما «منار» 22 عاماً، فترد قائلة: «لكن كيف تستطيع الفتاة أن توزع مشاعرها بين رجلين يلعبان على الملعب نفسه، فقد أثبتت جميع التجارب أن الحب الذي يأتي بعد الزواج هو الأصدق والأنبل، ومن يحالفه الحظ فسينال من الحب طرفاً. لا يأتي هذا الرأي من فراغ، بل من التجربة العاطفية الصادقة التي عشتها من طرف واحد لسنوات عدة، حيث اكتشفت بالصدفة أن من ملك قلبي لم يكن سوى شخص مخادع، تخصص في التلاعب بمشاعر الفتيات دون التقدم بخطوة جادة، هذه التجربة كانت سبباً رئيسياً في تغيير سياستي مع كل الرجال.يشربون من الكأس نفسه«فاطمة العلي»، 20 عاماً، تجيب قائلة: «الخداع الذي تتعرض له بنات جنسي من قبل الطرف الآخر، دفعني إلى تأييد الفكرة وليس من حق أي شخص أن يحاسب الفتيات في هذا الزمن إذا حكمن عقولهن في مسألة الزواج، فالحب وحده لا يكفي، وليس هناك ضمان لاستمراره، ومن هذا المنطلق على كل بنت أن تضع أكثر من رجل على الرف، لأنهم يفعلون الشيء نفسه مع كثير من الفتيات، فلنجعلهم يشربون من الكأس نفسه.أما «هلا»، 25 عاماً، فإنها لا تنفي ظاهرة فقدان الثقة في الشباب، لكنها تؤكد: «النصيب يلعب دوراً أساسياً في قضية الزواج، ومسألة الشك أمر وارد، ولكن لا يجب أن نعالج الخطأ بمصيبة، فإذا علمت الفتاة بأن الطرف الآخر يضحك عليها أو يخدعها فيجب أن تتركه بلا أسف، وتنتظر نصيبها الذي سيأتيها من رحم الغيب».سلوك غير مشرف «حصة»، 33 عاماً، غير متزوجة، ترد قائلة: «لن أؤيد في يوم ما فكرة الرجل الاحتياطي، لأنها بدعة وسلوك غير مشرف للبنات»، وتضيف حصة: «لا أحد يثق بشباب اليوم، لكن لا يجوز أن يكون ذلك مبرراً لظاهرة الخطيب «السبير» لأننا لا نتعامل مع قطع غيار». التعامل بالمثل أما «منى»، 19 عاماً، تتعامل مع ظاهرة الخطيب الاحتياطي بشيء من الحيادية، وتقول «لكل فتاة ظروفها ...
تعليقات () |
|
|
|
|
|