مجزرة كفرقاسم
لمحة عن كفرقاسم
كتاب الماضي والحاضر
الذكرى ال50 لمجزرة كفرقاسم
المجزرة على حقيقتها
جرح النكبة - كفرقاسم
مذكرة توفيق طوبي
شعر المجزرة
معرض الصور
صوت وصورة
Hebrew
English
دخول الأعضاء





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
إعلانات من جوجل:

تأخر سن الزواج يدفع بفتيات مصريات لـ"مصاحبة" الكلاب !!! طباعة ارسال لصديق
28/05/2008

بحسب دراسة نشرها المركز القومي للبحوث

أشارت دراسة أعدها المركز القومي للبحوث الاجتماعية في مصر إلى أن أحد أسباب إقبال الفتيات المتزايد على التنزه مع الكلاب يرجع إلى ارتفاع سن الزواج في مصر وبالتالي يصبح الكلب عوضا عن الزوج عند الخروج من المنزل.Image

وقالت الدراسة إن تفكك الأسرة الناتج عن هجرة الأبناء طلبا للعمل أو الزواج في الخارج دفع المسنين إلى اقتناء الكلاب كأنيس موثوق به.

و أصبح هذا المشهد، الذي كان يمكن أن يثير الدهشة منذ عدة سنوات، مألوفا وصار السير بصحبة الكلاب من الأمور المحببة خاصة إلى نفوس الفتيات، ربما لأن الفتاة تشعر إلى جوار الكلب بالأمان أو لأنه صديق مخلص لن يفكر في هجرها أو حتى التدخل في شؤونها الخاصة، وذلك بحسب رأي خبراء نفسيين واجتماعيين.

ويبدو أن رياح العولمة التي هبت بشدة على مصر جاءت لمصلحة الكلاب، فقد انتشرت الأطعمة المخصصة لهذه الحيوانات في المتاجر الكبرى. وكانت هذه الأطعمة من المحظورات في الماضي عندما كان يسود مصر ما يعرف باسم "الاقتصاد الموجه" باعتبارها "سلعا استفزازية".

كما انتشرت العيادات البيطرية التي تقدم الرعاية الصحية للكلاب، وهناك مشروع ينفذه حاليا أحد رجال الأعمال يتمثل في افتتاح فندق لاستضافة الكلاب التي يسافر أصحابها لقضاء العطلات.

ويقع الفندق داخل مزرعة بالقرب من الطريق المؤدي إلى الساحل الشمالي، ويحصل الكلب أثناء الإقامة على وجبات فاخرة وخدمات صحية بالإضافة إلى التدريب على الصيد والحراسة مقابل مبلغ يصل إلى 150 جنيها يوميا (ما يوازي 30 دولارا)، وثمة مشروع آخر لإقامة مقابر خاصة بهذه الحيوانات الأليفة.

ومن آثار العولمة التي أسعدت الكلاب في مصر أن الحملة الدعائية التي شنتها النجمة السينيمائية الفرنسية المعتزلة بريجيت باردو على عمليات إعدام الكلاب في شوارع مصر رميا بالرصاص أو بالسم بدأت تؤتي ثمارها.

فقد قرر المسؤولون عن الطب البيطري الأخذ بالاقتراح الذي طرحته باردو بتعقيم الكلاب لمنعها من الإنجاب بدلا من قتلها.

وبدأت بالفعل عدد من الإدارات البيطرية بالقاهرة في إجراء عمليات جراحية لتعقيم الكلاب بعد تخديرها وتتكلف العملية الواحدة ما يوازي 30 دولارا وتستغرق 30 دقيقة للذكر وساعة واحدة للأنثى.

وتقول د. رانيا الكاشف، التي تشارك في إجراء هذا النوع من الجراحات، إن هذا الأسلوب هو الأمثل للحد من عدد الكلاب الضالة التي تهدد المارة في الشوارع ويمكن أن تنقل الأمراض الخطيرة لهم، وتضيف أن تكلفة تعقيم الكلاب الضالة في مصر يمكن أن تصل إلى 30 مليون جنيه (نحو150 مليون دولار) سنويا.

ويشكو العديد من السكان، خاصة الأطفال، من مهاجمة الكلاب الضالة لهم، وسجلت أقسام الشرطة بلاغات عديدة عن نوع متوحش من الكلاب يطلق عليه اسم "السلعوة" ينهش كل من يقترب منه.

ويقول د. عمرو قنديل، مدير مكافحة الأمراض المعدية بوزارة الصحة المصرية، إنه يتم تسجيل نحو 120 ألف حالة عقر سنويا، ويجب الإسراع بالعلاج بالحصول على خمس جرعات من اللقاح المضاد من داء الكلب القاتل المعروف باسم السعار، وتقدم الأمصال مجانا للمصابين.

ويوضح عبد الرحمن شاهين المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة في مصر أنه يتم توفير 600 ألف جرعة سنويا من المصل المضاد لداء الكلب وهو عبارة عن خمس جرعات تؤخذ عن طريق الحقن تحت الجلد.

وأطرف ما قيل حول موضوع تطعيم الكلاب ما دعت إليه صحفية شهيرة على صفحات جريدة "الأهرام" المصرية بالتخلص من الكلاب عن طريق تصديرها إلى الدول التي تتناول لحومها "وبذلك نصطاد عصفورين بحجر واحد.. أن نوفر ما ينفق على التعقيم والعلاج والثاني هو زيادة إيرادات الدولة من النقد الأجنبي".

تعليقات (2)add
... : مـجـدي
[واللة شئ جيد وفكرة حلوة ان نصدر الكلاب الي الدول التي تاكل الناس فيها لحم الكلاب شئ جيد
November 27, 2008
االيبيا : مفتا֠ٙ…د مفتا֠Ø
الشكرا على هزه المعلومات
August 12, 2008
اكتب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley

 
< السابق   التالى >

من نحن | إعلان في الموقع | اتصل بنا | شروط الإستخدام