|
صفعة قاسية للحكومة في التصويت على اقتراح نزع الثقة |
|
|
|
21/07/2008 |
النائب واصل طه: حكومة فاشلة إجتماعياً وسياسياً، لا تستحق الثقة. سبق وحذرناكم من العدوان على لبنان. ناقشت الهيئة العامة للكنيست اليوم الأثنين عدة إقتراحات لنزع الثقة عن الحكومة تقدمت بها عدة كتل من المعارضة.وتحدث بإسم كتلة التجمع النائب واصل طه الذي قال: ان هذه الحكومة لا تستحق الثقة لأنها أثبتت فشلها إجتماعياً وإقتصادياً، فقد خسفت مخصصات الأطفال وأدارت ظهرها للمسنين والشرائح الفقيرة. وقال:تجر الحكومة فشلاً بعد فشل في المفاوضات مع الفلسطينيين، وهي تمارس ذر الرماد في العيون وتعرقل المفاوضات وتعطل إقامة الدولة الفلسطينية ( التي تدعي الموافقة عليها) عن طريق تقطيع أوصالها وتواصلها الجغرافي بالإستيطان والجدران العزلة. وأضاف طه أن المفاوضات غير المباشرة مع سوريا يجب أن تدار بجدية وليس من خلال وضع العراقيل مثل إقرار إجراء إستفتاء عام حول الإنسحاب ، متسائلاً هل أجرت حكومة اسرائيل إستفتاءاً عاماً عندما احتلت الجولان في عدوان عام 1967، وأنهى طه حديثه: لقد حذرناكم قبل سنتين من نتائج الحرب على لبنان ولكنكم فضلتم العدوان وها نحن نرى النتائج السلبية على السلام في المنطقة وزيادة الكراهية . وصوت الى جاني الإقتراحات 41 عضواً وعارضه 40 وأمتنع 9 نواب، ومع ذلك فإن الحكومة لا تسقط لعد تصويت 61 عضواً الى جانب الإقتراح. ويذكر أن هذه النتيجة تعتبر صفعة قاسية ومؤشراً على وضع رئيس الحكومة والإئتلاف الحكومي.النائب سويد: الحكومة تتجاهل الواقع الاقتصادي والاجتماعي الصعب، وتفوت كل فرص السلامقال عضو الكنيست الجبهوي د. حنا سويد، في خطابه حول الاقتراح الذي قدّمته الجبهة والاحزاب العربية لحجب الثقة عن الحكومة، ان سياسة هذه الحكومة اثبتت فشلها، سياسيا واقتصاديا وامنيا واجتماعيا، لانها لا تملك أيّة استراتيجية لمواجهة المشاكل العديدة التي تواجهها الدولة. ورد سويد على ادعاء وزير المالية بكل ما يتعلق بالوضع الاقتصادي والاجتماعي، فاستهجن سويد الظاهرة الاخيرة التي باتت تكتيكا سياسا في رد الحكومة على استفهامات واحتجاجات المواطنين في القضايا الاقتصادية، كغلاء السلع والمواد الغذائية والاحتياجات الاساسية المتنامية باستمرار، فهي تلقي بالمسؤولية على الاقتصاد العالمي، تهربا منها من تحمل المسؤولية تجاه المواطنين وهي بذلك ترى نفسها غير مسؤولة عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي لمواطنيها، وهذا طبعا توجه مرفوض جملة وتفصيلا. ومن هذا التوجه تشتق الحكومة مواقفها بعدم رفع مخصصات التامين وعدم دعم الطبقات الفقيرة.كما واستهجن سويد انفلات اليمبن المتطرف على رئيس الحكومة اولمرت، لمشاركته في مؤتمر حوض المتوسط في فرنسا، واكد انه لا يؤمن ان توجه الحكومة للسلام مع سورية جدي، ولكن يجب اعطاء فرصة جدية للسلام على الرغم من تعثر هذه المحاولات بشكل دائم.
تعليقات () |
|
|
|
|
|