مجزرة كفرقاسم
لمحة عن كفرقاسم
كتاب الماضي والحاضر
الذكرى ال50 لمجزرة كفرقاسم
المجزرة على حقيقتها
جرح النكبة - كفرقاسم
مذكرة توفيق طوبي
شعر المجزرة
معرض الصور
صوت وصورة
Hebrew
English
دخول الأعضاء





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
إعلانات من جوجل:

الرد على نبيل عودة !! بقلم ابو العلاء عبد عبد الله طباعة ارسال لصديق
10/08/2008

الأدبيات العلائيه في الرد على دعي المفهومية نبيل عوده .

Image


شكرا للمواقع الالكترونية في بلادنا و الوطن العربي الحبيب وفي المهجر التي قامت بنشر مقالين لنبيل عوده يتعرض فيهما  بالسباب والتجريح لشخصي مستخدما ألفاظا سوقيه نابيه وسخرية حاقدة تعبر عن نفسية وثقافة هذا الشخص .
شكرا جزيلا لأصحاب المواقع ورؤساء التحرير نشر هذه المقالات في سبيل جعل مهمتي أسهل إذ  أنها تصور حال هذا(الكاتب) واستطيع أن أدينه من فمه مترفعا عن مستواه وألفاظه وسخريته الحاقدة وأمثلته المراهقة التي هي بمثابة الدليل القاطع على أن نبيل عوده مدعي للثقافة عديم المعرفة فاقد لأساليب الخطاب والحوار والنقاش الحضاري الذي ينبغي أن يقوم أساسا  على الاحترام أولا وعلى تقديم الحجة والدليل بدل استعمال التهجم والسباب دليل ضعف في التعبير عن الغضب الجاهلي في بدعه الجاهلية.

تزبب نبيل عوده قبل أن يصبح عنبا

الحقيقة إنني لم أتفاجئ من هكذا تصرف بل رحت اضحك وأنا اقرأ الإسفاف والابتذال والسقوط في هجومه الحاقد علي فكان سبب سروري بهذين المقالين هو: تقديم صوره واضحة بالدليل القاطع للقارئ الكريم عن نموذج لمن يعرف نفسه ب- ناقد وكاتب وإعلامي- وملاحظات عدة سأطرحها من خلال هذا المقال , وحتى تكتمل الصورة بودي توضيح الأمر للقراء الأعزاء حتى يعلموا خلفية هذه التصرفات لشخصية جحا العصر الذي يحب سرد الحكايات في بداية كتاباته.
تلقيت قبل فتره من الزمن (ليست ببعيدة) رسالة الكترونية من احد أصحاب المواقع المحلية يسألني فيها عن شخصي وهل أنا : أبو العلاء عبد عبد الله اسم حقيقي أم مستعار, لأنه استلم رسالة من نبيل عوده يدعي أن ناجي ضاهر يتخفى خلف هذا الاسم وانهال على ناجي المكنى بابي العلاء بالسباب والتجريح , عندها أكدت لمدير الموقع المحترم أنني اسم على مسمى وتحادثنا هاتفيا وأرسلت  له مزيدا من المقالات, لكن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد حتى قرأ نبيل عوده مقالي العجوز المراهق والفوطة ردا على مقاله العجوز والفوطة حيث كان ردي عليه كقطعة القماش الحمراء التي يلوح بها الفارس المغوار لإثارة الثور في الحلبة ,  وبعدها كتبت مقالي عن قانون سحب المواطنة تحت عنوان الفلسطينيون والقوانين العنصرية ذاكرا الدكتور عزمي بشارة بمعرض الحديث عن العنصرية وذكرت أن مراهقا فكريا نشر مقالا عن قانون سحب المواطنة راح يحمله المسؤولية ويجري تصفية الحسابات الشخصية معه , مظهرا أحقاده الدفينة على الرجل بل ويحرض المؤسسة الصهيونية عليه ويكيل له التهم .
وموقفي من هذه القضية واضح أعلنته من خلال مقالي: أن قضية الدكتور عزمي بشارة هي بداية مسلسل تهجيري جديد (ترانسفير) ولكن للقيادات والمفكرين ورجال الدين وأصحاب الفعاليات الشعبية والاجتماعية , ومن منطلق الشعور بالمسؤولية وتجاوبا مع الحدث دعوت لمشروع تضامني من خلال وحدة صف أو على اقل تقدير تنسيق مواقف في سبيل صد  هذه الهجمة العنصرية عن جماهيرنا علما إنني لا انتمي لتيار التجمع الوطني ولا لأي حزب أخر ولي الكثير من النقاشات مع الإخوة بعدة قضايا ولكن هذا لا يمنع إنني احترم قيادات شعبنا على كافة الوان الطيف الفلسطيني لأنهم صورة عاكسه لشرائح المجتمع – طبعا نبيل لا يخاف من القانون -
وهكذا جن جنون نبيل عوده وقامت دنياه ولم تقعد فهجم علي بتهوره المعروف وبألفاظه السوقية وعباراته التي تدل على أي نوع من البشر هو
وما هي أخلاقه  وثقافة .
وحتى نبتعد عن المهاترات والمزايدات واحتراما لنفسي  ولأصحاب المواقع الالكترونية وللقراء الأعزاء وعدم الدخول في معارك دونكشوتيه وتعاليا عن الألفاظ  والصور والعبارات التي زكمت الأنوف بروائحها المنبعثة من هراء ونعيق صم الأذان وكتابات بمضامين وقصص تدعو للتقيؤ لذلك  سأناقش  نبيل عوده من خلال النصوص وأقارعه بالحجة والدليل حتى لا نضيع الأوقات بما لا يجدي نفعا وحتى نكون أمناء على أدبنا ,في سبيل رقي مجتمعنا والنهوض به قدما إلى الأمام فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم , لعلنا نوفق في تعويده النقاش المفيد وتعليمه التزام الأدب والحضارة لا دعوى الجاهلية وضلالاتها.

        مقال  نبيل  عودة (من  بدع  الجاهلين)
بما  أن   نبيل  عودة  يحب  القصص  الهابطة  فأنني  سأخاطبه  بما   يحب ولكن  بالمستوى  الذي  يليق ,  فقد  تذكرت  وأنا  اقرأ  هجومه  علي  قصة  جحا  عندما   كذب  على  أولادة  اللذين  أزعجوه  فضاق   بهم  ذرعا  مخترعا  لهم  كذبة  أن  جدتكم   توزع   أموالا  فاذهبوا  إليها   ولما  تولى  الصبية  قال  جحا  لنفسه  لعل  الأمر  صحيح  وذهب  في  إثرهم   حيث   نسي  انه  كذب  الكذبة  وصدقها شأنه شأن  من   يعرف    نفسه  بكاتب  وناقد  وإعلامي  لكنة حينما  يتناول  أي   موضوع  أو  مناقشة  أي  قضية  يظهر  على  حقيقته  مفلسا  لا  يملك  أي  وسيلة  من  وسائل  الأسماء  التي  يدعيها ,  إن  حال  جحا  العصر  الذي   أصبح  مشغولا  بسباب   هذا  ومحاربة  ذاك  يتملق   فلان  ويتزلف  لعلان  مستجديا  أصحاب  النفوذ   والنياشين    مسوقا   لسياسات    وأفكار  تصب  في  خانة السلطة  الصهيونية  الحاكمة  من   اجل    تمرير  سياساتها  على  أبناء    وطننا  الذين  هم  أعظم واجل  من  قلم   مأجور  يحسب  بنرجسيته    أن  له  وزنا  نوعيا  كما  أن  له  وزنا  كميا   متناسيا   أن   ينظر  من  حوله  وقديما  قيل  في  أمثال   أجدادنا   الذي   لا  يرى   من الغربال  أعمى  .
نبيل  عودة  كان  اعجز  من  أن  يرد  علي  بهرائه  المسمى  من  بدع  الجاهلين  بدليل  أو  حجة  على  ركاكة  وتفكك  العبارات  والجمل  والأخطاء  لأنه  ناقد  فذ  اعترف  أولا  انه  جاهل  لا  يعرف  اللغة  ويعتمد  السماع  في  كتابة  السباب والهراء(مقالاته) وعندما  تستعصي   علية  قضية  فانه  يحولها  للغوي  - أنا   لست  ادري  يا  نبيل  لغويك  بالفتح  أم  بالضم  أم  بالكسر  -  حتى  يسعفك  من  ورطتك  .
يحابي    نبيل  عودة   الأستاذ  عودة  بشارات   من  عدة  زوايا  ولعدة  أسباب  منها :   نبيل   عودة  يتبنى  كل  فكرة   شاذة  وموقف  غريب  ومنها  لأنه  يريد   أن  يجد  ذريعة  للسباب   والتهجم  على  من   لهم  وزنا  نوعيا  و قيمة  أدبية  اكبر  منة  وأخرى   يحاول  أن  يجد   لنفسه  مكانا  يقف  علية  أو  أمرا  يشغله  بعدما   أفلس  وأصبح  منبوذا  من   الشيوعيين   الذين  هم  أولياء  نعمته  وهو  ابنهم  العاق  الذي   راح  يشتمهم   ويسبهم  في  كل  مناسبة  لسبب  أو  دون  سبب , فقط  حقدة على  القيادات  والشخصيات  الوطنية  التي  لا  يستطيع  أن  ينكر  دورها  احد  من  الناس  إلا  أن  يكون بأخلاقيات  نبيل  عودة  الذي   لو دعاه  الحزب   الشيوعي  اليوم   للعودة  لصفوفه  لعاد إليهم  زاحفا أو  مهرولا  أو  حتى على  أربع  شأنه  شأن  الراعي  الأحمق  عندما  سرقت  إبله  فقال  أشبعتهم  سبا  وأودوا  بالإبل  .
ليس    غريبا  أن  يستعمل   نبيل  عودة  هذا  الكم  الهائل  من  الألفاظ  والكلمات  والعبارات  وحتى  تجنيد  قصص على نسق رجوع  الشيخ  إلى  صباه - لعلها  تعوضه  شيئا يفتقده - فإنها  الوسيلة  الوحيدة    التي  يمتلكها ويجيدها    بتفوق  لا  منافس  له  فيه  لان  فاقد   الشيء   لا  يعطيه   والإناء   بما  فيه  ينضح  لذالك  رأينا   ألفاظا   مثل: إسهال  , ومنافع, وروائح  كريهة , نكرة  ,غبي  , تافه ,  جاهل , مدعي , تعكس  نفسية وأخلاق  وثقافة نبيل عودة  وتثبت  إفلاسه  لمن  لم  يكن  يعلم  حتى  الآن 
أما    قضية  مستواي  الأدبي  وقيمة   مقالاتي  فاني  ما  انتظرت   من  أمثالك  يا   من  لا  تحمل اسمك  شهادة  وحسبي  شهادات   لأدباء  وكتاب  وشعراء  وأصحاب   مواقع  محلية    وعالمية   تنشر مقالاتي  ورسائل  تصلني  عبر  البريد  الالكتروني  وتعقيبات   القراء  الأعزاء  وأنا  لا  أرضى  أصلا   أن  أقارن   معك  فلي  لون  واحد  وموقف   ثابت  وأنا  علم  بغياب  صورتي   وحضورها  لا  نكرة  لا  تذكر  إلا  حين   يذكر  التلون  والعهر  السياسي  والتذبذب  والتملق  للاخرين  من   اجل  مكاسب  ومصالح  ذاتية  وما  مقالك  في  الدفاع  عن  الياس  الشقور  الذي  يدعو  لإخوة  الدم   مع  اليهود  ومواقف   أخرى  مخزية  بحق   شعبنا  أولا  وحق  كل  المسيحيين  الفلسطينيين   اللذين  تنبهوا   لهذا   الموقف ووقفوا   لو  بالمرصاد  إلا  دليلا  على  تخبطك  الفكري  وتلونك  السياسي  وعنصريتك  .
ومن  هو نبيل   عودة  أصلا  إلا  دلالا  ومروجا  ومسوغا  لفكر  وسياسات  الحكومة  الإسرائيلية  وفضلك  لا   ينكر  عند  أسيادك  في  قضية  الخدمة  الوطنية  التي   تقدم  على  أنها  خدمة   مدنية  ومفيدة  للجماهير  العربية  في  الداخل  ولست  هنا  بمعرض  النقاش  معك  حول   هذا  الموضوع  ولكن  للتدليل  على  وزنك  النوعي  الذي   أردت  أن  تزيده  على  القبان  حسب   تعبيرك  بان  رحت  تغازل  الأحزاب  اليسارية  الصهيونية  في  حين  تهاجم  الأحزاب  العربية  وتتطاول   على  قياداتها وتسخر  من  عملها  ومسوغات  وجودها  لأنها  طردتك  ولم  يعد  لك  عندها  مكان .
إن  مقال   عودة  بشارات  الذي   جعلته  قميص  يوسف  عبارة  عن  فكرة     خطيرة   تدعو  لهدم  اللغة  وإدخال  كلمات  عامية  عليها  هكذا  لمزاجية ودون  علم  ودراية  بما  تعانيه  اللغة  العامية  من  مشاكل  وعدم  إمكانية  التواصل  والاتصال  بين  الأمة العربية  والإسلامية  والادعاء  بان مقال  عودة  بشارات  مشروع  حضاري   ينقصه  الدليل وإنما دليله المستوى النفسي والفكري والحضاري  يا  أيها  الناقد  الذي  لا  يعرف  النقد  ولكنة  يسب  ويتهم  الاخرين   بالجهل  والتفاهة  ورحم الله أبا العلاء المعري
 
إذا  أتتك  مذمتي  من  ناقص           فهي  الشهادة لي باني  كامل 
إن  عنتريات  نبيل  عودة  لن  تجديه  نفعا  وقصوره  الفارغات  من  رمال  لن  تكون  له  ملاذا فإلى  أين  الفرار ونحن  له  بالمرصاد  من  خلال  مقال  أخر  نثبت  فيه  ما  يلي  :
1-    جهل  نبيل  عودة  المطلق  باللغة ,كتابة , إملاء , قواعد
2-    عنصرية  نبيل  عودة وطائفيته 
3-    تلون نبيل  عودة  وخطة  المتعرج 
4-    تدليل  وتسويق نبيل  عودة لسياسات  إسرائيلية
حتى  نستوفي  بذالك  النقاش  ونضع  النقاط   على  الحروف  من  اجل  ألا  يزاود  على  قيادتنا ورموزنا  وشعبنا وقضاياه   دلال  أو  صوت  نشاز  يعبر  عن  شخصه  يغني  خارج  السرب 




أبو  العلاء 
عبد  عبد  الله 


تعليقات (0)add
اكتب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley

 
< السابق   التالى >

من نحن | إعلان في الموقع | اتصل بنا | شروط الإستخدام