|
ذكرى المجزرة..(قطرة دم تحكي قصتها!) .بقلم : نبا صرصور . |
|
|
|
08/11/2008 |
قد تتكلم الدماء,وقد تحمر السماء....!زقد ينير القمر ,وقد يحكي الشجر....! تقول قطرة دم وهي تروي قصتها, كنت في جسد شريف,ابن بلد شريف, لم يعرف التلوث في خياته, كان اقصى طموح يسعى اليه, من كنت انبض في عروقه,العيش بسلام لا اقل ولا اكثر!!
ثم ياتي الحاقد,وما أدراك ما الحاقد,انه كائن بشري ذو دم بارد,لا يعرف الرحمه,فيرغمني على الخروج من ذالك الجسد الطاهر.وكل ذالك لانه يطمع في ارض ليست له,فلا مكان للحوار عنده,أما إن سألته عن سفك الدماء,فربما يجيبك بعشرين رصاصه....ثم تكمل قطرة الدم حديثها قائلة:عندما فارقت صاحبي نظرت حولي واإذ بعشرات القتلى يستلقون على الارض من دون حراك أما عدد قطرات الدم التي لوثت بأيدي الحاقدين فإنها لا تعد ولا تحصى ,ويا له من منظر يقشعر له البدن ويشيب لرؤيته شعر الرأس. وما زلت في ذالك الحال الذي استغرق ثلاثة ايام, حتى استيقظت شمس ذالك اليوم على اصوات زغاريد الأمهات الجزينه,يظهرن الفرح لأنهن موقنات ان ابنائهن وازواجهن لم يموتوا بل هم أحياء عند ربهم يرزقون.... إن كل شيء ممكن الحدوث فاحذر من المستقبل واكتب من الماضي,لعله يعود يوما,وابقى بفؤاد ناصع البياض,وبعقل معتبر من ماضيه يحذر مستقبله.
وفي النهاية تذكر ان من يروي لك الحكاية, قطرة دم....!
تعليقات () |
|
|
|
|
|