|
على أثر بيان عباس زكور حول الانتخابات في عكا : الشيخ النائب إبراهيم عبدالله .....!! |
|
|
|
13/11/2008 |
على أثر بيان عباس زكور حول الانتخابات في عكا :الشيخ النائب إبراهيم عبدالله : " عباس زكور رجل يحتضر أخلاقيا وسياسيا ، وبياناته ليست أكثر من صرعات استغاثة تستحق الرثاء والشفقة " ...شجب الشيخ إبراهيم عبدالله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، ما ورد في بيان عباس زكور من " صرعات زكورية " على حد قول البيان ، حول نتائج الانتخابات المحلية في عكا ، والتي حَّمَّلَ فيها زكور " وبقدرة قادر " رئيس الحركة مسؤولية ما " زعم " أنها خسارة ثلاثة مقاعد في البلدية . وقال : " يبدو أن عباس زكور مصاب بهوس ممزوج بغرور قاتل جعله لا يقوم ولا يقول إلا كما يقوم ويقول الذي يتخبطه الشيطان من المَسِّ . عباس زكور يعيش حالة احتضار أخلاقي وسياسي بعد أن طردته الحركة الإسلامية من صفوفها جزاء وفاقا على تنكره لالتزاماته الدينية والأخلاقية والتنظيمية تجاه دعوته وحركته ، وبعد أن فَضَّلَ على ذلك كله منصبا هو في حقيقته سراب خادع يحسبه الظمآن ماء . لم يَعُدْ هنالك لدى الرجل من وازع أخلاقي أو رادع ديني ، يمنعه من ارتكاب أي إفك ، أو توجيه أي اتهام باطل من أجل إشفاء ظمأ نفسه التوّاقة إلى الانتقام والثأر ممن رفعوه إلى أعلى المناصب ولولاهم لكان نسيا منسيا ." ...وأضاف : " أستغرب جدا من إصرار الرجل على الزج باسمي في كل قضية ، واستهدافي في كل مناسبة ، متخيلا أنه بتحريضه الأرعن وافتراءه الظالم وترويجه للكذب وإشاعته للفاحشة السياسية والاجتماعية ، سينجح في إحداث انقلاب داخل الحركة ضد الشيخ إبراهيم عبدالله يمهد لعودته الظافرة إلى حركةٍ أجمََعَتْ على أنه خان أمانتها وعهودها واستحق بسبب ذلك ما اتخذته بصدده من قرارات . لا أستغرب أبدا المستوى الهابط الذي وصل إليه الرجل ، إذ كان الأول الذي رَوَّجَ لبهتان عظيم حَمَلَ فيه الشيخ إبراهيم مسؤولية إسقاط قوانين فك الدمج في الشاغور وباقة – جت ، وهو يعلم أنه كان يعالج في أحد المستشفيات ، فتجرد بذلك من كل خلق إنساني رفيع ، ناهيك عن خلق إسلامي جليل ... وها هو اليوم يأتي وبكل جرأة وقحة ليوجه تهمة التدخل في عكا ، وليحمل الشيخ إبراهيم مسؤولية خسارة مقاعد في البلدية ، ليسجل بهذا صفحة سوداء جديدة تضاف إلى سجله الأسود ، ومن خلال نفس الأسلوب الذي تَعَوَّدَ عليه : الكذب ، ثم الكذب ثم الكذب " ... وأكد على أن : " عباس زكور يحاول أن يتصرف كما لو أن مدينة عكا ملكه الخاص ، واعتَقَدَ متوهما أن الحركة الإسلامية لن تجد لها أنصارا ومؤيدين وعاملين بعد أن طردته من صفوفها ، إلا أنه تفاجأ من سرعة تحرك الحركة في هذا المجال ، ومن استمرار اتصالاتها وزياراتها وبناء صداقاتها مع أهل عكا من غير أن تحتاج إلى إذن مسبق من زكور ، مما أفقده صوابه إلى حد كبير . ستبقى وحدة عكا وعروبة عكا وإسلامية عكا وأهل عكا ، هدفنا وغايتنا التي نبذل في سبيلها الغالي والرخيص ، وستبقى قوة عكا وأهلها وصمودهم في وجه التحديات هَمَّنا الوحيد بعيدا عن مغامرات وأوهام زكور الدونكيشوتية ." ...واختتم :" يكفينا في الحركة الإسلامية ردا على زيف زكور ما صدر من بيانات وتصريحات من قيادة " عكا وبس " ، والتي نفوا فيها ادعاءاته وردوا عليه بما كشف الحقيقة أن الحركة الإسلامية ورئيسها وإن كانت تربطهم بقيادة قائمة " عكا وبس " أخوة وصداقة وحب وتعاون ، فإنها أبدا لم يكن لها رأي في صياغتها وانطلاقتها والتي كانت كلها عَكِّيَةً خالصة . وما كان أمام الحركة بعد أن أعلنت القائمة عن انطلاقتها إلا أن تبارك لهم كما باركت لغيرهم وأن تتمنى لهم ولكل قوائم عكا النجاح والسداد . أما بالنسبة لاستعمال حرف " ع " فهو اكبر دليل على الدرك الأسفل الذي وصل إليه زكور ، فالكل يعلم أن استعمال الحرف هو عملية فنية ، أعطينا الموافقة على استعماله لعشرات القوائم من اليهود والعرب ، فهل يتوقع منا أن نبخل به على إخوتنا الأعزاء في مدينة عكا . " ...
تعليقات () |
|
|
|
|
|