|
فتاه بلا عنوان....!!! بقلم : اشواق خير الله |
|
|
|
21/11/2008 |
من عذابها ارتدت ثوب الوهم من حزنها اندثر دمعها على الخدين دم
مات الربيع وماتت معه وروده
تعيش على ذكرياتها الماضية
فمن عذابها اتخذت الذكرى شبح الجنون
فتجرعت الالام من كؤؤس الانين
ايها الامل ياصاحب النور المتدفق
فى كفيك زرعت الضياء لتحصده
لكنها حصدت الدموع ليست بزارعتها
مللت من فتان الزمان
ونظرت الى دنياها الضيقة المليئة بالاحزان
لتسمع صدى فى داخلها يقول:
لقد رسم الشقاء على جبيني الوحدة هي صاحبك فانسي شعلة براءتك....
فتسارعت صرخاتها .......صرخت باعلى صوتها وبكت ملئ عينها
بحث عن الحقيقة ام هروب من الواقع
كثرت تساؤلاتها ........؟؟
فاسكتها ملك قلعة الصمت
صدمت الجروح وسقطت باقة السهام القاتلة
فبين الشوارع الضيقه ...
وتحت زخات المطر وبرودة الشتاء ارتدت معطف الخوف وحملت معها هموم الأيام ودموع السنين ولا تدري أين تذهب إلى المجهول البعيد رحلت وأخذت معها شقاوة الطفوله ...... وطيش السنين رحلت بجرحها .... رحلت لأن الشمس بدأت ترحل
لأن خطواتها طمستها ذرات الرمال تحمل جرحها بين ضلوعها وينزف الدم خطوات قدماها المثقلنان بغبارالحياه وتغزل كفنها على صوت الرياح وأنين أغصان الأشجار آه يازوبعة الأقدار.. إلى أين تأخذين تلك الأنسانه الممزقه….. الوحيده بفؤاد يحرقه لهيب الشوق والحنين حاولت هدم حصون منيعة..... فأبت تنحني آه أيها القمرانها تقف على ضوئك وتناجيك لعلها تعود يوما من أيام إلى موطنها لتخرجها من مأزقها الحالي .. من مشكلة سكنت قلبها اياما وليتها هجرتها بليالي فلماذا نبحث عن ذنوب لم نرتكبها وعن خطايا لم نشهدها
فان اوان دقات القلب عدت للرحيل واستعدت للهجران بعدما عاشت حياه كلها ماسي
سوى انها رضيت بواقع وعاشت به المستحيل
وقبلت بحكم زمانها وعاشت تحلم بأمل جميل
ولكن سرعان ما افاقت من حلمها على واقع مرير
واقع لم يكن لها ذنب به سوى انا الفتاه المسكينه
وقد اعتادت ان ترضى بقدرها وعاشت العمر ذليل
فعلت المستحيل لكي تتخلص من عذابها والقيود التي تغلغلت فيها وهذا كله كي تعيس حره ... لكنها لم تستطع .....!!
لانها لم تعيش الحياه بل ان الحياه عاشت فيها
فيا شعاع الفجر الخارج من بقعة الامل....
يا دفترها المسطور....
لقد سقطت دموعها على قسوة الواقع
هذا قدرها فضع حروفها واهاتها فى كتاب ليس له عنوان.....
باحترام : اشواق خير الله
تعليقات () |
|
|
|
|
|