|
وزير البناء والإسكان أطياس يتهرب من الإجابة عن إستجواب مستعجل إبراهيم صرصور حول تفوهاته العنصر |
|
|
|
09/07/2009 |
يبدو أن وزير البناء والإسكان أريئيل أطياس متمسك ومقتنع بتصريحاته العنصرية والتي قال فيها :" يجب العمل على وقف انتشار وإزدياد عدد السكان العرب في وادي عارة، وأنها مهمة وطنية من الدرجة الأولى العمل على إدخال يهود متدينين للسكن في وادي عارة من أجل الحد من إنتشار وإزدياد عدد العرب".ففي رده على الإستجواب العاجل الذي قدمه الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير اليوم الثلاثاء أكد الوزير على أنه تصريحاته ليست عنصرية وتعكس رأيه بهذا الخصوص، ولم يكن لديه أي نية أو قصد المس بأحد ، مشيراً على أنه لا يفهم لماذا هذه الضجة الإعلامية من هذه التصريحات.وقال في رده على أسئلة النائب صرصور :" أنا ما زلت مقتنعاً على أنه يجب على السكان العرب السكن في مناطقهم وحسب ثقافتهم ، مثلما يسكن اليهود المتدينون ، مؤكداً أن هذا الفصل هو في مصلحة الجميع ويمنع الإحتكاكات غير المرغوب فيها".وأضاف :" بخصوص الأراضي فهي أراضي تابعة للدولة، ويمكن نشر مناقصات خاصة للوسط العربي يمكن عن طريقها الحصول على قسائم للبناء".في إطار سؤاله الإضافي عبّر الشيخ صرصور للوزير عن خيبة أمله من أجوبته، مؤكداً على أنه توقع من الوزير أن يعلن تراجعه عن التعبيرات التي أستعملها والتي لا شك في أنها عنصرية وضارة وغير لائقة. ودعاه إلى التعامل مع المجتمع العربي على إعتباره جزءاً من هذه الدولة، له الحق في إمتلاك أرض الدولة ، وتطوير نفسه ، وتحسين ظروف حياته بمساعدة مباشرة مع وزارته وباقي الوزارات إسوة باليهود الذين يحظون بالرعاية الكاملة دون العرب.على أنه مقتنع بأن جوابه غير مقبول ، وان تصريحاته هي عنصرية بحتة وأنه يتوجب عليه أن يكون أكثر عقلانية في المستقبل في إستعمال التعابير لإبداء رأيه خاصة في مواضيع تهم الأقلية العربية.يجدر أن أعضاء كنيست آخرين مثل دوف حنين وأوفير بينس أتفقوا مع الشيخ في ضرورة أن يعرب الوزير عن أسفه لمثل هذه التصريحات ، ويعمل على تصحيح الغبن التي تعاني منه الأقلية العربية ، خاصة في جانب الضائقة الخانقة في إيجاد الأرض للبناء والإعمار.
تعليقات () |
|
|
|
|
|