|
ايمان ابو زايد ظاهره نادره في المدارس اليهوديه |
|
|
|
05/02/2010 |
استطاعت المعلمة إيمان أبو زايد قبل ثلاث سنوات أن تدخل مدرسه يهودية وتعلم فيها رغم أنها ترتدي الحجاب واللباس الساتر ، حجابها لم يمنعها من تحقيق طموحها والوصول إلى أهدافها ، وقد حققت بفضل الله ثم اجتهادها ما لم يحققه احد .
وبكل جدارة أثبتت نفسها رغم أن عديدين راهنوا منذ البداية على عدم استطاعتها النجاح والتأقلم في جو عرف انه يفتقر لحب الجنس العربي .إيمان الحاصلة على لقب ثاني لم تفتح لها الأبواب في بلدها كفر قاسم ، رغم أن شهادتها تؤهلها أن تقدم خدماتها في مدارس المدينة ، وبالرغم من ذلك أبت إيمان ألا أن تضع أحداث المجزرة أمام العالم بأسره وتشرح عن قتل أطفال ونساء ورجال عزل قتلوا بدم بارد على يد جنود الاحتلال عام 1956م ، إيمان لم تخفي ألمها تجاه تلك المجزرة الرهيبة أمام شاشات ألقناة الثانية الإسرائيلية ونقلت للعالم بأسره مرارة شعب قتل أبنائه بدم بارد وما زال يقتل لان الجزار لا يريد الاعتراف بجريمته . إيمان التي لم تفتح لها الأبواب في بلدها وفي المدارس العربية وجدتها في المدارس اليهودية مغيرة بهذا الفكرة المأخوذة عن النساء العربيات اللاتي لا يدخلن المدارس إلا من اجل العمل في النظافة ، أو أنها إرهابيه أتت لتفجر نفسها في المدرسة مثلما كان يفكر حارس احد المدارس اليهودية والذي منع معلمه عربيه دخول المدرسة . إيمان أبو زايد من كفر قاسم فجرت طاقاتها وفجرت ثقافتها وفجرت معلوماتها وعلمها في مدرسة يهودية اعتقد بعض طلابها أن إيمان عربيه يهودية .








تعليقات () |
|
|
|
|
|