العاب اغاني افلام كرتون كليبات ترفيه وغرائب افلام ومسرحيات افلام ومسرحيات افلام ومسرحيات افلام ومسرحيات
جرائم " شرف العائلة " في الميزان الحق ...!!!بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور – رئيس الحركة الإسلامية طباعة ارسال لصديق
07/02/2010

اخترنا كلمة ( جرائم ) في وصف عمليات القتل على خلفية ما يسمى ( شرف العائلة ) للتأكيد ابتداء على الحقيقة الشرعية أن عملية القتل التي ينفذها البعض ضد نساء في مجتمعنا العربي وفي عالمنا الإسلامي ، إنما هي جرائم بكل ما تعني الكلمة من معاني تستوجب القصاص ومتعلقاته حسب شريعة الإسلام ... هذه هي الحقيقة الأولى ، أما الثانية فإن هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر المشابهة لا علاقة لها بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد ، وإنما هي وليدة عادات اقرب ما تكون إلى الجاهلية الأولى التي تستحق كل الاستهجان والمجابهة بكل الطرق والوسائل ...

لقد كانت بعض القبائل العربية قبل الإسلام تقتل بناتها أحياء خوفا من العار لِما كانت تتعرض إليه مجتمعاتهم من غزو تُسْتَباحُ فيه الأعراض وَتُسْبى فيه النساء ، فجاء الإسلام ليشنع على العرب جريمتهم في حق البنات البريئات ، وجعل تشنيعه لهذا الفعل المنكر قرآنا كريما ونصا مقدسا وتشريعا سرمديا ، مصداقا لقوله سبحانه : " وإذا الموءودة سئلت ، بأي ذنب قُتِلَتْ ؟" . جاء في تعليق الشهيد سيد قطب على هذه الآية قوله : ( ما كان يمكن أن تنبت كرامة المرأة من البيئة الجاهلية أبدا ، لولا أن تتنزل بها شريعة الله ونهجه في كرامة البشرية كلها ، وفي تكريم الإنسان : الذكر والأنثى ، وفي رفعه إلى المكان اللائق بكائن يحمل نفخة من روح الله العلي الأعلى . فمن هذا المصدر انبثقت كرامة المرأة التي جاء بها الإسلام ، لا من أي عامل من عوامل البيئة ، لأن هذا ليس من قيم السماء ولا وزن لها في ميزانها . إنما الوزن للروح الإنسانية الكريمة المتصلة بالله ، وفي هذا يتساوى الذكر والأنثى ) .. انتهى ..

لم يعترف القرآن بما بَرَّرَ به العرب جرائمهم ضد النساء بنات وأخوات وزوجات وعمات وخالات وجدات ، ولم يجعل حُكْمَهُ في هذا الجرائم الشنيعة مُخَفَّفاً أخذا بتلك الاعتبارات ، واستبدل ذلك بالتأسيس لثقافة جديدة ورؤية رصينة تجعل للدماء حرمةً وللأرواح قداسةً ، لا يجوز لأحد المس بها مهما كانت الأسباب إلا أن يكون وليا للأمر / حاكما / قاضيا ، استوثق من الأدلة الدامغة ، وتأكد من الوقائع الحاسمة ، فأوقع الحكم المنصوص عليه شرعا ، وما عدا ذلك من اخذ الأفراد القانون لأيديهم وتنفيذهم لحكم الجاهلية قتلا بدليل وبغير دليل ، فهذا يعتبر جريمة تستحق إنزال أقصى العقويات وأشدها في المعتدين / المجرمين ...

إن شيوع الجريمة على خلفية ما يسمى ( بشرف العائلة ) ، سواء في مجتمعاتنا هنا في إسرائيل ، أو في فلسطين أو في عالمنا العربي والإسلامي ،  إنما هو انعكاس لخلل خطير في البنى التحتية الإنسانية لهذه المجتمعات ، وقد تكون بسبب غياب النموذج القادر على ضبط  حركة المجتمع بما يحقق التوازن العاطفي والوجداني والواقعي الميداني لطرفي المجتمع الرئيسيين : الرجل والمرأة ... استنكار الظاهرة الخطيرة ، وتحديد الموقف الشرعي منها كما فعلنا أمر مهم حتى لا ندع للشيطان منفذا ، ولا لسوء الفهم طريقا ... هذا تحصيل حاصل ... ولكن هل هذا يكفي ... الجواب : لا ... لا بد من البحث وبعمق عن الأسباب وراء هذه الظاهرة / الجريمة حتى نستطيع اجتثاثها لحساب مجتمع أكثر طهارة ، وأُسَراً أعظم تماسكا ، وعلاقات بين الجنسين أكثر انضباطا وأعمق وعيا بالطبيعة البشرية وبُنْيَتِها الفطرية وأشواقها الروحية ودوافعها الغريزية ، وميولها الإحساسية والشعورية ...

لا يمكن لنا أن ننطلق بمشروع بناء اجتماعي يأخذ ما ذكرنا بعين الاعتبار إذا مضينا في تحميل الرجل المسؤولية عن الجريمة ، وإن كنت لا أنكر أبدا انه المجرم بالمعنى القانوني ، لكننا ما دمنا في صدد تفكيك الصورة إلى أجزائها للوصول إلى عملية علاج كلي وشامل ، لا بد أن نطالب الطرفين الرجل والمرأة ، أي المجتمع كله بمراجعة شاملة لمجمل الأوضاع التي انزلقنا إليها بسبب تَغَوُّلِ ثقافة الإستهلاك ، وانطلاق الغرائز ، وانطفاء الإحساس بالغيرة ، والتمرد على الأخلاق ، والانقلاب على الآداب العامة ، وقلب الطاولة في وجه عاداتنا الجميلة وتقاليدنا الحميدة ، حتى ما عاد للحشمة معنى ، ولا للحياء مكان ، ولا للضوابط الفطرية وجود ... لا للأب احترام ، ولا للأم قول أو رأي ، ولا للأسرة مكان ، حتى بتنا يقتلنا الشوق إلى أيام كان مجتمعنا رغم بساطته وغياب المدنية التي نراها اليوم عن حياته ، الحصن الحصين والحضن الآمن والأمين لكل فضيلة ... عرف فيه الرجل حدوده بتوجيه من ضميره الحي مهما كان سنه أو مكانه أو صفته ، كما عرفت المرأة حدودها مهما كان سنها أو مكانتها أو صفتها ، وبتوجيه أيضا من ضميرها الحي وشعورها الناضج بالمسؤولية عن نفسها وعن غيرها ، وقوة التزامها ( بالكود ) الأخلاقي الذي تربت عليه ونبتت من أرضه ، وَعُمْقِ قناعتها بأنها كشقيقها الرجل مسؤولة مسؤولية مباشرة عن سلامة المجتمع وعن أمنه واستقراره ... هذا ما نريده حتى ننجو من نار تَلَظَّى أحد أعراضها هذا النوع من الجرائم المرتبط زورا وبهتانا ( بالشرف ) ، والشرف الذي نعرفه ونؤمن به من هذا الإفك براء ...

مجتمعنا يعيش مذبحة أخلاقية إلى حد كبير اختلط فيها الحابل بالنابل  ... ما عادت المفردات ( شرف العائلة ) ، ( غسل العار )  و ( رد الاعتبار ) على سبيل المثال لا الحصر ، إلا فصلا للعبة قذره يلعبها العابثون من الجنسين ، دون أن يتنبه الطرف الضعيف والمهضوم وهو المرأة في ظل الضغط الساحق لجاهلية القرن الواحد والعشرين ، أنها ستكون أولى ضحاياها  ، بينما يفر ( الذكر ) من الحلبة أولا كشريك في ارتكاب الفاحشة هذا على افتراض الوقوع ، فلا يقع القتل عليه كما وقع على شريكته ، حسب منطق الجاهلية الذي رفضناه ابتداء ، وثانيا كولي للأمر : أب أو أخ أو عم ... الخ ... يخرج من المعركة بطلا ، وهو يغسل العار ويرد الاعتبار بسفكه لدم بريء ثبت بالدراسات العلمية براءة ضحاياه مما نُسِبَتْ إليهن من تهم باطلة ، وألصق بهن من بهتان مبين ...       

إن إثارة مثل هذا الموضوع لا يمكن اعتباره من باب الترف الفكري ، وإنما من باب إعادة الوعي المفقود للمجتمع ، على ضوء الأدلة العقلية والنقلية ، أهدف من خلاله إلى توعية القارئ و تنوير عقله، والرجوع به إلى أصول الإسلام وقواعد الدين ومقاصد الشريعة ، وإدراك حقيقتها والغايات السامية منها ... كما حاولت جهدي الوصول بالقارئ إلى الفصل بين المُتَصوّر في الخيال الشعبي حول المرأة والرجل والعلاقة المفترضة بينهما ، وبين ما جاء في النصوص المعصومة : القرآن والسنة ، والتي من شأنها أن تعيد التوازن المطلوب للمشهد الكلي ، فيصبح ( الشرف ) في التزام الحق والعدل ، ويصبح ( العار ) في الخروج  عليهما ، وتصبح الشراكة الحقيقة بين الرجل والمرأة شراكة تكامل وتراحم ، لا شراكة تضاد وتزاحم ... وصدق الله إذ يقول : ( ولا تزر وازرةٌ وزر أخرى) ، ويقول أيضا : ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ، وجعل بينكم مودة ورحمة ، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون . ) ... صدق الله العظيم ...

تعليقات (17)add
... : احمر دم
الي علي
ليش انت مغلب حالك مش قلت لك انا لطخه
وسلامة قيمتك انت
هذا راي شخصي وما كان معجب مشرف القريه
فمسحه وكل منا له راي شخصي بس انا في التعليق الممسوح
كنت سبيت واحد سب رسول الله صلي الله عليه وسلم
وكل من يقوم بالاسائه لرسولي صلي الله عليه وسلم
سوف اعطيه ما يستحق من جواب واسائه
والصاع صاعين
*** يا علي ::انت حكمت علي تعليق لم تري مضمونه
ولا تعرف مستواه** عاد من قلت الحكام قمت نصبت حالك حاكم
اقرا تعليقي وبعدين علق عليه كعادتك
وعلي كلا تعليقي بيظله راي شخصي فقط ومش موجه لك انت
February 12, 2010 16:14
كفر قاسم : علي
لماذا تعمل بحالك هيك يا احمر الدم ليش هالبهدلة يا رجل شو انت لا تستوعب الكلام الموقع هذا موقع محترم لا ينبغي ان يكتب فية ما لا يليقودون المستوي كما يقولون ناقش الحجة بالحجة والراي بالراي ولكن ما تقولة لا يمت لذالك باي صلة سامحك اللة وسدد خطاك وادام عزك ورفع شانك واصلح حالك وحالنا معك وجمعنا واياك في مستقر رحمتة يا كريم
February 12, 2010 15:07
... : احمر دم


الاداره : تعقيب دون المستوى تم حذفه
February 11, 2010 23:04
كفر قاسم : علي
اتستهزا بالخبيزة يا احمر الدم نعم انا ابو الخبيزة وقلمي الحمد للة ملان ولكن اردت الاختصار لعلك تفهم وتستوعب فلربما الكلام الطويل يخربش امثالك من المبتدئين الذين بحاجة الي سقيهم نقطة نقطة حتي لا لا يشركوا ويضيعوا وبالنسبة للتعليق علي كلام الشيخ فهو كامل وما اجمل منة وما اطيب ريحة ولكن لمن يري ومن يشم الروائح الطيبة
February 11, 2010 11:14
... : احمر دم
الي علي
انت مش عارف تعلق علي المقال
قلمك مخلص منه الحبر؟؟
وله ما عندك قدره تكتب جملتين علي بعظهن
تكلم علق علي الموضع
مش تعلق علي تعليقي انا بقول راي شخصي
مالك ومالي انت فهمان اكثر مني
عبر عن رايك يا ابو الخبيزه.
February 10, 2010 23:54
... : احمر دم
الي علي
التخبيص
خبيصه يا علي
February 10, 2010 22:33
كفر قاسم : علي
ما هذا التخبيص يا احمر الدم
February 10, 2010 21:36
... : احمر دم
ما ينفع ان الرجل يكون مدعي عام
وبنفس الوقت حاكم وبنفس الوقت محامي دفاع
وبنفس الوقت يقوم بتنفيذ حكم هو اصدره
يعني ما خلي مكان لرفع الظلم عن المظلومه
يعني ايش وده يحط نفسه مكان رب العالمين ياخذ روح من غير
ما يتيح لها الفرصه ان تدافع عن نفسها
يعني!!!!!!!!!!!!!!

February 10, 2010 00:09
كفر قاسم : زكي
اشكرك يا شيخ ابراهيم علي طرح الموضوع وكل من يعارضك في طرحك لا يفهم شيء لان القتل من لالكبائر وقذف المحصنات ايظا وكم من الدماء سالت دون حق علي ايدي من لا يخاف اللة وهو بعيد عن الشرف والغيرة
February 09, 2010 12:57
... : ط§ظ„ط¶ظٹظپ
كل الاحترام يا ابو السيد ايها العالم الجليل
February 09, 2010 23:55
חכמלוג על תמימים >>>>>>>>>>>>>>> : משקיף מרחוק
ما في دخان بلا نار ؟؟شو رايكم في اللي قالو الطيبي في خطاب له في يوم ذكرى الشعاه من على منبر الكنيست
February 09, 2010 01:04
كفر قاسم : عادل
الي عبد كلام الشيخ لا يشجع البنات علي التعدي علي شرف العائلة ولست احرص من الشيخ وباقي الناس علي الشرف ما قالة الشيخ يقولة العقلاء واهل الراي والفهم ومرفة حقائق الامور تريد يا افندي ان يصبح القتل عادة وكل انسان لا تعجبة فلانة او يصدق الشائعات وكلنا يعرف سهولة الاتهام في هذة الايام هل تريد ان يقوم ليقتل وخاصة بلا بينة ولا تاكداتريد هذة الفوضي الكل يعرف صدق ما قالة الشيخ ولكن انت تريد المكابرة وتقول اين اللة لبي السيد وانت اين اللة في كلامك اتحب ان يعتدي علي احد من اهلك ويرتكب جريمة ويشيع الفاحشة واللة لعن قذف المحصنات وجعلها من الكبائر الشيخ لا يبحث عن الشعبية في كلامة فهو معروف من الشمال الي الجنوب وخارج الوطن والكل يعرفة وانت لا تعرفة ولو عرفتة جيدا واتقيت اللة فية لما تحدثت بهذا الهراء
February 08, 2010 19:50
... : عبد
ان كلام الشيخ يرفع من شعبيته نعم000 ولاكن اين الله000
February 08, 2010 15:22
... : عبد
ارجو ان تنشرو تعليقي000 ان كلام شيخنا الكريم يشجع البنات على التعدي على شرف العائله0 نعم نحن عرب مسلمون لعائلاتنا شرفهن0 واذا كان الدين لا يعاقب على شرف العائله00 والقانون يشجع ويحمي من تتعدى على شرف عائلتها0 فما الفرق بيننا وبين الكفار000
February 08, 2010 15:20
كفر قاسم : عائشة
كل كلمة قلتها يا اخانا ابو السيد صحيحة نحن قوم نقتص من الضعيف ونترك القوي رغم انهم ارتكبوا نفس الجرم عدا عن الظلم وما اكثرهة لا يمكن ان يتصرف كل واحد كيفما راي وحسب هواة الامر ليس امر دين ولربما من ارتكب جريمة القتل بدعوي الشرف ان يكون هو ابعد الناس عن الشرف اللة لا يرضي بذالك والقانون هو الذي ياخذ الحق حتي ولو لم تطبق الشريعة ادامك اللة يا رافع روسنا عرفناك مؤمنا مدافعا عن الضعيف يوم ان كنت صغيرا واثناء وجودك في البلدية عشرة سنين من الخدمة والعطاء فكنت افضل مسؤول ونحن نري نشاطك اليوم فانت من افضل الاعضاء وخاصة نجاحك في قيادة الحركة المباركة ودفاعك زتواجدك الدائم في الاقصي ودفاعك عنة
February 08, 2010 14:15
كفر قاسم : نعمة
سلم اللةلسانك يا ايها الشيخ الجليل كلامك صحيح لا يمكن ان نحمل الفتاة لوحدها الخطاولكن ايظا الرجل لانة في الاسلام الاثنين اخطاوا ولكن يترك الرجل لانة رجل ويقتص من الانثي لانها ضعيفة القران ساوي بينهما في الجريمة والعقاب الزاني والزاني فاجلدوا كل واحد مئة جلدة والادهي والامر ان تقتل الفتاة ظلما دون التحقق من الامر وكم قتلن مظلومات في قريتنا وغيرها القضية لا تعالج بهذة الطريقة بل بالوعي ومساعدة الشباب علي العفاف فالف تحية لك يا شيخنا العزيز ورحم اللة البطن الذي حملك
February 08, 2010 14:01
... : كل الاحترام
كل الاحترام
February 09, 2010 02:12
اكتب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley

 
< السابق   التالى >
 
جميع الحقوق محفوظة - موقع كفرقاسم