|
08/02/2010 |
 دعوة للنقاش!
كثيرًا ما نتمنى الرجوع الى الماضي والعيش فيه وترك الحاضر بكل ما به من مغريات وتطور وعلى الرغم من ذلك إلا انه مازال الوسط الفني من مؤلفين وممثلين ومنتجين يتفنون في عرض ما لا يعرض على الشاشة ويعلل المؤلفون والمنتجون أن الهدف الاول في طرح هذه المسلسلات للتوعية ومناقشة مايحدث في المجتمع من علاقات محرمة وحفلات ماجنة وغيرها من أمور آليمة تسبب للمشاهد حرج من مشاهدة هذه المسلسلات امام اطفاله ويتمنى لو انه وضع شعار +18 أو يعرض بعد التاسعة افضل له من رؤية مناظر تخدش الحياء. لماذا لم نعد نرى ترميزا لمشهد ما او دلالة معينة!! يستدل منها بذكائه على احداث المسلسل اما الآن نرى مشاهد الاعتداء ورقص البنات وزواج المحارم بشكل واضح وصريح ,, لماذا هذا التباهي في عرض ما لا يستحث العرض وتكون الحجة في ذلك (( ماعندنا شي نستحي منه )) الجمهور واعٍ ومن حقه يفهم مايحدث حوله حتى يتفادى خطر هذا العصر, فقد استغلت الحرية الفنية أسوأ استغلال في طرح واقع اليم لايمتد الينا بصلة, لكن الحل الأمثل هو مواجهة هذا الفن الهابط والعودة الى الماضي الجميل بجميع ما يحتويه من بساطة الاداء والفكرة والبعد عن تعقيد الحاضر وتطوره.
تعليقات
|