للاعلان والاتصال بنا
050-7224941
050-4224941
fax: 03-9073572
info@alqaria.net
لمزيد من التفاصيل



ابحث في موقع القرية
يوم السبت الموافق
04.04.2026

(توقيت القدس)
09-09-2009
اسئلة فقهية من زوار القرية نت اجاب عليها فضيلة الشيخ أ.رائد عبدالله بدير..
الجواب

1.    اختلف العلماء في هذه المسالة كاختلافهم في المسائل الفرعية الأخرى المتعلقة بالإحكام .

2.    يجوز في السفر او عند البرد الشديد او عند الحاجة المسح على الخمار.

3.    الاولى ان كانت المراة في بيتها ولا يوجد أي حاجة للمسح على خمارها الاولى ان تمسح على راسها مباشرة ، وذلك توفيقا وخروجا من اختلاف الفقهاء.


السؤال:

سؤال الزكاه انا لي اموال كثيره عند الناس قبل عده سنوات اي ست سنوات حاليا لا يستطيع الذي استقرض المال ان يرجعه وانا ازكي عليه كل سنه فهل تجب الزكاه كل سنه ام لا وشكرا

1.    اذا كان المدين معسرا ومضى على مدة اجل سداد الدين سنوات فعلى السائل ان يتوقف عن زكاة هذه المال، وذلك لان من شروط المال المزكى الملك التام، وبعجز المدين عن السداد لسنوات طوال اصبحت يد السائل تملك هذا المال لكنه ملكا ليس تاما انما ملك اليد في هذه الحال ملك ناقص .

2.    في حالة سد المدين هذا الدين بعد خمس سنوات مثلا يزكيه الدائن مرة واحدة عند قيبضه.


السؤال:

ما حكم الاحتلام في النوم خلال النهار في شهر رمضان المبارك؟

1.    الاحتلام عبارة عن خروج المني اثر معاشرة جنسية في منام النائم او بدونها.

2.    نزول المني بالاحتلام لا ارادة للصائم فيه ولا نية وهو امر خارج عن ارادته.

3.    الاحتلام لا يفسد الصوم وكذلك لا يفسد الحج ولا العمرة ولا كفارة على المحتلم ولا صدقة ولا فدية  ولا اثم، ولا يؤثر الاحتلام في الصوم اطلاقا بل يمسك الصائم يومه ويستمر في صومه كان لم يحصل أي شيء.فقد رفع القلم عن ثلاثة ومنهم النائم حتى يستيقظ

4.    على الصائم ان يغتسل غسل الجنابة.


السؤال:

 ما حكم النظر على المنكر من خلال التلفاز في النهار ؟هل بفطر؟

1.    لا يجوز النظر الى المحرم شرعا في شهر رمضان وفي غير شهر رمضان لكن الحرمة تتاكد في هذا الشهر الفضيل . فعلى باغي الشر ان يدبر وان يتوقف عن النظر الى المحرم .

2.    ان النظر وحده اذا لم يترتب عليه أي شيء او أي اثر ، لا يفطر لكنه قد يذهب ثواب الصوم ويقلل من سلة الحسنات ويكثر من سلة السيئات.

3.    والنظر الى المحرمات في شهر رمضان علامة أن الصائم لا يستفيد كثيرا من تركه للطعام والشراب،  لان الأصل في مشروعية الصوم هو تحصيل التقوى، وإحداث تغيير في النفس، فإذا كان السائل معتاد على النظر الى المنكرات في غير شهر رمضان فان الأصل ان الصوم يحدث تغييرا عنده، والأصل ان يجاهد نفسه ولا يتبعها هواها حتى يحصل على التقوى وحلاوتها.

4.    ان احداث التغيير في الصفات والسلوكيات اشار اليه المصطفى صلى الله عليه وسلممن لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه" رواه البخاري والترمذي وأبو داود وابن ماجه وأحمد، وارجو من السائل ان يدقق ان قول الزور محرم في رمضان وغير رمضان لكن الرسول صلى الله عليه وسلم يبين ان الصوم يترتب عليه تغيير في العادة والصفات الرذيلة، فكما انك تحدث تغييرا عضويا على نفسك فتمنعها الشراب والطعام فالاصل ايضا ان تحدث تغييرا سلوكيا ومعنويا في الصفات الرذيلة فتمنع نفسك من الرذائل والمنكرات كما منعهتا مما هو اهم من ذلك وهو المباح من الطعام والشراب.

5.    ان حرمة رمضان تقضي أحداث تغيير عند الصائم ، الا ترى ان الله عز  يحدث تغيرات في هذا الشهر فتصفد الشياطين وتغلق أبواب  جهنم وتفتح أبواب الجنان وأبواب السماء وتتضاعف الأعمال وتنزل الملائكة ودعاء الصائم مستجاب كل هذه التغيرات الأصل ان تلقى بالمقابل تغيرات عند الصائم.

6.    لذا فالسؤال الأصح هو لقد هلّ شهر التغيير فهل انا على استعداد لان أكون على مستوى التغيرات التي تحدث فيه؟ هل انا الصائم على مستوى التهيئة التي تحصل في هذا الشهر الكريم؟

7.    اختم للسائل فأقول ان شعائر الإسلام كثيرة فالشهادتان والصلاة والزكاة والحج والجهاد في سبيل الله عز وجل وعلى الرغم من مكانة هذه الشعائر لكن لا تحمل اسما من أسماء أبواب الجنة الا الصوم فانه الله قد سمى بابا للجنة الريان ولا يدخله الا الصائمون وكفى بهذه ميزة لهذا الشهر وللصائمين.

السؤال:

هل يحاسب الآباء عن أبنائهم في حالة بلوغهم وعدم صومهم في شهر رمضان المبارك؟


الجواب:

هذا موضوع في غاية الأهمية، وقد ذكرت في كثير من المحاضرات والندوات، ان الطفل منذ ان تحمل فيه أمه مرورا  بولادته ثم سن الرضاعة ثم سن ما قبل التمييز ثم سن التمييز  وحتى يصل الى سن التكليف يكون الطفل في جميع مراحل نموه أمانة عند ولديه، وقد مثلت لهذه الأمانة بان الملائكة المكلفين بجريان القلم على الفتى الذي وصل سن البلوغ أو الفتاة التي وصلت سن البلوغ مثلت لذلك بان الملائكة رقيب وعتيد يحملون استمارة فيها عشرات الأسئلة التي تتعلق بوالدي الفتاة أو الفتى.

فيسالون مثلا: هل سماه والداها اسما حسن؟هل تم ذبح عقيقة عنه في حالة يسرهما المادي؟ هل علماه الأخلاق الحسنة؟ هل درباه على الصلاة؟ هل درباه على الصوم؟ هل زرعا في نفس البنت ثقافة الحجاب؟ وقد استشهدت بعشرات الأحاديث والتي فيها بينت كيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بدا يزرع في نفوس الأطفال الحلال والحرام والعقيدة والثقافة الدينية منذ سن ثلاث سنوات تقريبا                        


 هذه استمارة الملائكة تحمل عشرات الأسئلة والمتعلقة بسنوات الطفل قبل سن البلوغ،  والمكلف في الإجابة عن هذه الأسئلة هم الولدان ، الاب والأم. ولا يوجد أوضح من هذا التمثيل في بيان أهمية التربية والعناية للأمانة التي عندهما قبل بلوغ  الطفل سن التكليف. ولا يوجد أوضح من ذلك في الاجابة عن هذه الاسئلة: من المسئول؟ وعلى من تقع المسئولية في المستقبل؟

ان المتتبع للنصوص الشرع الإسلامي الحنيف يستنبط أن الخطاب الشرعي  قبل سن البلوغ موجه الى الوالدين، وان كل امر تعلق بالأطفال فان الإسلام يوجه الخطاب للوالدين وليس الى الطفل مباشرة.

ان التدريب على العقيدة وأحكام الشرع الإسلامي وزرع ثقافة الحلال والحرام تبدأ مع الطفل في مرحلة التمييز أي منذ 3 سنوات تقريبا، وان تدريب الطفل على الصلاة الفعلية يبدأ بسن سبع سنوات وان إسماع الطفلة عن ثقافة الحجاب يبدا من سن سبع سنوات ايضا وان تدريبهم على الصوم يبدا من سن تسع سنوات، وكل ذلك على سبيل تهيئة الأطفال وبنائهم لاستقبال سن التكليف دون أي مشقة او عناء.

منها.

ان انتظار الابن  الى حين ان يبلغ سن التكليف ثم الزامه فقط عند سن التكليف دون التهيئة عبر السنوات الماضية ما هو الا  تقصير الوالدين في تربية اولادهما ، ولا ينبغي ان يتفطن الاب ام الام للتكاليف الشرعية فقط عن احتلام الابن او حيض البنت، فان ذلك اصلا يشق على القاصرين، والمنهج المتبع في الكتب والسنة هو تدريبهم على تطبيق التكاليف الشرعية وتهيئهم لها قبل سن البلوغ.

اقول للسائلة: على الام وعلى الاب ان يستعملا وسائل الترغيب تارة والترهيب تارة مع ابنهما ، وعليهما ان يحاسبا انفسهما ان كان هنالك تقصير منهما في تجاه ابنهما قبل ان يصل سن التكليف، وعليهما ان يلزما ولدهما بالصوم وان يشجعاه على ذلك اذا تمرد ولم يكن أي مانع من موانع الصوم، لكن عليهما ان يعلما ان الابن يستطيع ان يشرب وان ياكل بعيدا عن اعينهما لان الصوم عبادة بين العبد وربه لا يطلع عليها إلا الله عز وجل. والاولى في هذه الحالة استعمال وسائل الترغيب فيرغبون ولدهما في الصوم ما استطاعوا.


وخلاصة الأمر: ان الوالدين يحاسبان على السنوات التي يقضيها الطفل في أحضانهما قبل سن البلوغ، والاثم يلحقهما ان لم يدربا اولاداها على التكاليف الشرعية ويهيئهما لاستقبال التكاليف الشرعية عن رضا وقناعة، الا ترى السائلة ان الرسول صلى الله عليه وسلم حثنا على  تدريب الأولاد على الصلاة وهم أبناء سبع، وإذا فرضنا ان الطفل يبلغ سن التكليف في سن الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة فان مدة التدريب على الصلاة تستغرق ست سنوات، وهي مدة طويلة كافية لان يتخرج الطفل بشهادة تأهيل لاستقبال الخطاب الشرعي في إلزامه للصلاة عن معرفة تامة وقناعة تامة ورضا تام. وهكذا تسير الأمور كلها.

وإذا أهملا الوالدين هذه المدة المحسوبة في تدريب القاصر وتفطن إلى الصلاة فقط حينما يبلغ ابنهما أو بنتيهما فان الظلم أولا يقع على ابنهما لأنه لم يتدرب سنوات طوال ولم يتهيأ لاستقبال التكاليف الشرعية ولم يحصل على شهادة تخرج وتأهيل لاستقبال التكاليف الشرعية كما يجب وهذه مسؤولية الوالدين وهم يتحملان مسؤولية الإهمال كاملة فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته. ولا يعنى ان يترك الابن بل يبدا مرحلة التدريب على استقبال التكاليف الشرعية في بداية سن التكليف وهي مرحلة حرجة جدا لان الأصل فيها والمنهج فيها هو الإلزام وليس الاختيار، وسن البلوغ لم يوضع للتدريب وإنما وضع للتنفيذ الملزم للأحكام. وهذا مما عمت به البلوى في الوعي مدى أهمية المسؤولية الشرعية في احتضان الأطفال.



الكتابات والمواضيع المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وانما تعبر عن رأي كاتبها والمسؤولية القانونية يتحملها الكاتب . للتواصل مع موقع القرية نت . عنوان بريدinfo@alqaria.net / هاتف رقم:0507224941
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.
قنوات ألقرية نت
Copyright © kufur-kassem.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع القرية نت
Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com
X أغلق