13-06-2011
روائع الشعر العالمي حديقة الشعر اللازوردي في لبنان

بقلم : د. بشار القيشاوي
تم الاتفاق بين صوت الأرناؤوط العالمي للثقافه والفنون، والذي يترأس مجلس إدارته السيد عبد الكريم قاسم الأرناؤوط ، والأديب والشاعر الكوني الكبير (منير مزيد) ، المقيم في رومانيا ، على أن يتولى صوت الأرناؤوط العالمي للثقافه والفنون طباعة الأعمال الشعرية الكاملة لشاعر وأديب القرن (منير مزيد) في مجلد بعنوان " حديقة الشعر اللازوردي "..
يعتبر هذا المجلد التاريخي إثراء للحركة الشعرية العربية والإنسانية وثروة فكرية وأدبية لا تقدر بثمن تحتوي على أفكار تدعو للحوار والحرية والتعايش السلمي الحضاري بين الثقافات وجمعها فى بوتقه واحده بعيدا عن التطرف والعنصرية وهناك رؤى ميتافيزيقية وأحلام و أهداف نبيله وقصائد معتقة برحيق الحب والجمال والسحر والعذوبة والرقة حتى باتت القصائد المزيدية فراشات وبلورات وطيورا وأشجارا و أزهارا وعطورا جاءت مع آدم عليه السلام من الفردوس العظيم ولا أبالغ إذ قلت بأن (منير مزيد) أهم شاعر في تاريخ الشعر والحضارة الإنسانية ...
سيتم توقيع العقد في مؤتمر صحفي للإعلان عن بدأ طباعة المجلد كما أعلن السيد عبد الكريم قاسم الأرناؤوط إذ قال : باسمي و باسم مجلس إدارة صوت الأرناؤوط العالمى للثقافه والفنون وباسم الشرفاء الأحرار فى كل مكان في العالم نتشرف جميعاً بأن يتولى صوت الأرناؤوط العالمى للثقافه والفنون طباعة الأعمال الشعرية الكاملة للأديب و الشاعر الكوني الكبير (منير مزيد) وسيتم الإعلان الرسمي في مؤتمر صحفي عالمي فى بيروت لتبقى بيروت مدينة الشرائع والحب والجمال وواحة الفكر الإنساني المبدع...
هذا المجلد سيقول كلمته للتاريخ وللقاصي و الداني بأن منير مزيد كان كريما ونبيلا بأن سمح لهذه الكنوز النفيسة بأن تكون في المكتبة العربية بعد أن تم إقصاؤه والتعتيم عليه من قبل المؤسسات الثقافية والإعلامية العربية التي نخرها الفساد حتى أصبحت مرتعا ووكرا للفاسدين والمفسدين والعنصريين وأعداء الحضارة والفكر الإنساني الخلاق .....
طوبى للبنان، أرض الحضارة و الفكر والإبداع .. طوبى لعائلة أرناؤوط العظيمة بهذه الكنوز النفيسة التي
لا تقدر بثمن فهي أثمن و أغلى من كل حقول وآبار النفط العربي والشكر للأستاذ عبد الكريم قاسم الأرناؤوط رئيس مجلس إدارة صوت الأرناؤوط العالمي للثقافه والفنون على مبادرته التاريخية في طباعة هذا المجلد ...
أما عناوين المجموعات التي يحتويها المجلد فهي:
ألواح كنعانية :
اللوح الأول : فصل من إنجيل الشعر
اللوح الثاني : صور في الذاكرة
اللوح الثالث : كتاب الحب و الشعر
اللوح الرابع : آلام الشاعر
اللوح الخامس : قصائد من كون اخر
اللوح السادس : قطع من الكهرمان و العنبر
- شاعر و مدن
- وجُوديات
- حبيبتي و الحلم
- ملاحم كنعانية
- السحر المعتق
- مواسم الشعر العذري
- الحب يتجول عاريا
يحتوي المجلد أيضا على تعريف الشعر بمفهوم الشاعر الكوني الكبير منير مزيد إذ يقول :
"في البَدءِ ...توضَّأَ الشعرُ بعَرَقِ الحُلمِ و بدَمعِ الرُوحِ و بِعِطرِ الملائِكةِ و صلَّى في مِحرابِ العِشقِ و اتخَذَ اللغةَ عَرُوساً ،مهرُها خبزُ المَعرِفةِ و أغانِ للثُوَّار ، جمالُها الحِكمةُ الإلهيةُ ،صوتُها صوتُ المستضعَفِينَ والأحرارْ ، فستانُها تغاريدُ الفرَحِ و الألَمِ ، و إكليلُها السماءْ . "
و على سيرة ذاتية للشاعر والأديب (منير مزيد)، ومقدمة للشاعر والكاتب والمخرج المسرحي كريم البعلبكي والذي يترأس إدارة هيئة الحوار الثقافي الدائم في لبنان والتي تساهم بشكل كبير في دعم شاعرنا للحصول على جائزة نوبل للآداب والأستاذ كريم البعلبكي قد أطلق على شاعرنا (منير مزيد) " عميد الشعراء و سيد اللسانيات في النص الشعري الحديث" ويقول في مقدمته : التمييز اللساني عند شاعرنا الكوني (منير مزيد) يقوم على تقابل بين أنماط تستند الى وحدات ترتبط بالدال والمدلول, لتجسد قالب الفكرة بلغة مثلى قادرة على تمثيل جميع منظومات العلامات الأخرى, وسواء أكانت هذه العلاقة موجبة أم سالبة فإنها بذلك تشكل تجسيدها الايديولوجي بمفردات استطاعت ان تعبر عن لغة صاغت عالمه الشعري فتبلور حدس أعماقه بنسيج جذّف في اعماق اللاشعور حتى غدت الكلمات تتجاذب أفق العالم الشعري ترجمةً لفنيته العالية بلغة خاصة , لغة ابداعية تجاوزت اللغة العادية لتكتسب سمات خاصة بها وابعادا ميزتها عن غيرها التقريرية الى لغة ايحائية ,,فالإيحاء عند شاعرنا المتميز منير مزيد بات سمة ً من سمات العلاقات الداخلية التي ربطت بين وحداته اللغوية وتراكيبه مفرداته الايحائية التي اعتمدها بكل مستويات عمله اي مستوى المنظومة الصوتية في اللغة والمستوى الصرفي ومستوى التراكيب او المستوى النحوي ومستوى المفردات ومستوى الدلالة وهي مستويات متراتبة بمعنى ان وحدة المستوى الأدنى تدخل في تركيب وحدة المستوى الأعلى لتكون عنصرا سحريا فيه كل العلاقات السياقية من تجاور وتآلف بين المفردات بوحدة كنائية فكرية امتدت خطوطها الصورية واختلطت وتداخلت في اتجاهات أفقية وشاقولية فارزةً اللوحة الشعرية الكلية المتألقة مما عكس خبرته وقدرته اللغوية بتشكيل جداول ابداعه المبهر وفقا لما تقتضيه علامات السياق لبنية متجانسة في اطار منظومة القصيدة حيث الكناية راحت تتفتت الى حلقات كنائية متعاضدة برزت في كل جملة شعرية دون ان تفقد مغازي التجليات الشعرية بقوة ذهنية
استطاعت ان تحرك النفس وتفجر من حقيقة وخيال ما التقط من احلام وحوامل الاحلام
وهذا يؤكد لنا يوما بعد يوم أن الشعر العربي ما زال بألف خير بوجود الأديب المترجم الكوني الاستاذ (منير مزيد) سيد اللسانيات في النص الشعري الحديث."
بالإضافة إلى " نار الشعر، نور الإنسان في القصيدة المزيدية " وهي مقتطفات من دراسات وقراءات لنقاد وشعراء باحثين ابحروا في محيط القصيدة المزيدية الساحرة :
تقول الدكتورة آمنة الرميلي / كلية الآداب سوسة، تونس :
يتحرّك (منير مزيد) في شعره على ثلاثة محاور كبرى: فنّية وإنسانيّة وإيديولوجيّة.. المستوى الفنّي قوامه كثافة الرّمز وقوّة الإيحاء، يستمدّهما الشاعر من ثقافة أدبيّة وفكريّة موسوعيّة ومن إلمام عميق بالمدوّنات الأسطوريّة على اختلاف هويّاتها، فينيقيّة ويونانيّة وسومريّة وعربيّة.. وهو ما يحقّق لقصائده أن تمتلك أبعادا تعبيريّة شاسعة، تغري بالتّأويل، وتجعل من لحظة قراءتها لحظة فريدة، ضاربة في آفاق من المعنى شديدة التلوين والتكثيف...
وعلى المستوى الإنسانيّ يطمح (منير مزيد) إلى بناء خطاب شعريّ كونيّ، عالميّ، منطلقه الإنسان وهدفه، مبدأه ومنتهاه.. الإنسان بلا لون عقائدي أو عرقي أو جغرافيّ.. لذلك يؤثّث مزيد عوالمه الشّعرية بالقيم الكبرى، بالأحلام الإنسانية الكبرى: الحرّية، الحبّ، الجمال، الفنّ.. قواسم مشتركة بين الأمم والشعوب والحضارات وحتى بين العصور والأزمنة، فتركّب الصّورة في شعره تركيبا جامعا وتتقاطع فيها الأصوات تقاطعا عجيبا، قديما جديدا، شرقيّا غربيّا، إسلاميّا مسيحيّا، لا فرق بين هذه العلامة أو تلك إلاّ بمدى خدمتها لجماليّة القصيدة وفنّ الشعر.
ولا بدّ أنّ البعد الفنّي والبعد الكوني في شعر (منير مزيد) يستندان إلى خلفيّة إيديولوجيّة مّا، إلى رؤية تغلّف كون مزيد الشّعري وتطبعه بطابع مخصوص، والطّابع الذي يلوّن قصائد مزيد واضح، لا يحتمل الشكّ أو المساومة: فلسطين.. الوطن والرّمز والحبيبة التي تولّد صور العشق في القصيدة وترتسم أيقونة عشق أقصى، امرأة كاملة، يموت الشاعر في حبّها ويحيى آلاف المرّات، آلاف القصائد.
الفنّ، الكونيّة، القضيّة، ثلاثة أقانيم تتأسّس عليها تجربة مزيد الشعرية ومنها تستمدّ نارها ونورها بلا توقّف.
تقول غادة الأرناؤوط / شاعرة وإعلامية لبنانية مقيمة في كندا :
( منير مزيد ) شاعر يختزل الوجع الإنساني في قصيدة حالمة هائمة في فضاء مزيدية معمّدة بماء الإبداع وابتكار الصور الشعرية والتميّز اللساني حتى غدت معه فردوسا كوثرها الكلمة وطيورها موسيقى الحروف وخمرها الأسطورة التي يمتاز بها شعر ( منير مزيد ) شاعر الحب والجمال والأرض .
( منير مزيد ) هذا الرافض الثائر المتحول ينفض غبار الذلّ عن جبين القصيدة العربية ليرقى بها إلى عوالم الإبداع والابتكار بعيدا من كل تقليد و مبتذل مستخدما كل طاقاته الإبداعية ومخزونه الثقافي العريق وقوة خياله التي تتجلّى في كل قصائده رؤى متلآلئة بجواهر المكنونات الرمزية وأبعادها الفلسفية والايديولوجية الخاصة بمنير مزيد الشاعر الذي يرتحل بالقصيدة الى اللاحدود والماورائيات تأتيه الكلمة طائعة يسيّرها كما يشتهي لرؤيته الشعرية .. يغني ملهمته " الجرح النازف فلسطين قصائد من نور فهي الثالوث المقدس الأم / الأرض/ الحبيبة ..يهديها للعالم قصفة زيتون عطرها ابتهالات روحه التواقة الى "المدينة الفاضلة " ...
الشاعر المبدع , سيد الكلمة , ( منير مزيد ) .. حالة فريدة في عالم الشعر قد يصدف مرورها مرة في كل قرن .. طوبى للغة تنطق بها و طوبى لأرض المرسلين التي أنبتت نبي الشعر وسيد اللسانيات ..
تقول الدكتورة هدية الأيوبي / باريس :
بين روحانية آسرة وشهوات نزقة، بين العشق والتصوف، تنسكب شعرية النصوص عبر نوتات الموسيقى الداخلية للألفاظ ، لتزرع ورد العاطفة والنار في ملكوت الكلمات ويتكئ على خاصرة القصيدة للوصول إلى منطقة مضيئة في الإبداع. لا يتعب من قطاف الصور الشعرية، استعارة وتشبيهاً ومجازاً كي ينسج أخيلة تحلّق في فضاء النص كرفوف يمام.
الشاعر ( منير مزيد ) يشبه الراعي يسوق حملان شعره إلى مروج فسيحة تجري من تحتها بحور عذبة.
لا يتراجع عن حلمه بل يسير إليه رغم الحصى، لأن عينا الحبيبة تدفعان حزنه المتورم بالشوق للغناء..
يقول الدكتور د. حمد محمود الدُّوخي / شاعر وناقد وأكاديمي في جامعة تكريت _ العراق :
(منير مزيد) اسم إبداعيٌّ متمكِّن من أدواته وله ما يميِّزهُ في المجال القوليِّ ، فهو فاعل في حقل المعنى .. شاعرٌ _ دائماً _ وروائي ومترجم ..
اسم ارتفع كثيراً ولم يعد بحاجة للغة الطبول ، وهو يؤكد لنا ذلك بمجموعته الشعرية..
التي تنهضُ على لحظة شعرية حساسة تنقدحُ بعيداً في جيوب الذات .. تلك الذات المحمَّلة بحسَّ الفجع المسكون بهواجس الفقْد..
يقول الأستاذ طارق مطاوع / أديب وباحث أدبي / مصر :
دائما كنت أقول لنفسي لابد من وجود شاعر في مشارق الأرض ليس ككل الشعراء ,شاعر يمتلك السر العلوي للكلمة وبأمكانه أن يهمس بأنشودة الحب ويحمل الحلم لكل الأحياء فيعانقون الحياة ويحلقون في سماوات الله على بساط الحب والحق والحرية واللذة الأبدية ,شاعر ينفخ في الناس بسمو الروح فيحررهم من العادات والتقاليد والأفكار البالية والعاهات الفاسدة التى تحول بينهم وبين ادراك النواميس العلوية , ما أجملك أيها الشاعر ( منير مزيد ) وأنت تنثر بذور روحك المحبة للحب اللانهائي الذي يهبط من السماء فيكسو الأرض بجمال أبدي وستأتي اللحظة التى تقف فيها كلماتك العلوية على القصيدة الأبدية ويتحقق فيك نبوءة الشعر والمعجزة الشعرية..
تقول سلمى بالحاج مبروك / شاعرة وناقدة / تونس :
يبدو الولوج إلى عالم الشاعر ( منير مزيد ) و كونه الشعري الساحر بمثابة رحلة سندبادية خرافية تحملك إليه أجنحة لغته الخيالية المترفة بالصورة الشعرية المجازية والمتخيلة حيث فجائية الالتقاء بنص يقطر غرائبية من حيث كثافة الأسطورة وتعدد المرجعيات الثقافية يبشر بتفتح نص الوجود شعرا على أنطولوجيا شعرية جديدة تلتحم ببراءة الصيرورة لتتحول اللغة معه من مجرد أداة لتواصل وحتى لممارسة الهيمنة والإخفاء والتمويه ومجالا لفوضى اللوغوس المعمد بعصر التقنية وتصحير الوجود البشري وتحجير كينونته إلى عالم تتحول فيه لغته إلى مأوى الوجود ومسكنه. ...
يقول محمود فهمي عامر / شاعر وناقد فلسطيني مقيم في قطر :
( منير مزيد ) شاعر يتعامل مع الكلمة الشعرية بفطرته الإلهية وتجربته الصادقة مع حبيبته التي جعل معظم إنتاجه الشعري يتغنى بها من واقع حلمه الذي يتمنى أن يرى واقعها الحقيقي خلاله فيها..
نحن هنا مع شاعر نادر في تجربته الشعرية الصافية التي تحدق في مرحلة المرآة ومفهوم الحلم والحبيبة ، نحن مع شاعر حقيقي يعيش حلمه ويسعى ليكون واقعا ، نحن مع شاعر يسجل الحلم في قصائد يشقى الكثير في جعل القصيدة حلما، نحن مع شاعر انحنى له الخيال من واقع حلمه، وشاركته اللغة المجازية شاعريته الحالمة في مخاض تجربته الواقعية..
يقول جمال عبد الكريم آل حمود - شاعر وكاتب سعودي :
الحديث عن الشاعر الكوني المبدع وشاعر الحلم منير مزيد غير ممكن من خلال مقالة هنا أو مقابلة هناك . فما قدمه وما يقدمه شاعرنا المبدع من جهود أولاً في سبيل نثر الثقافة والأدب العربيين على المستوى العالمي إن من حيث النتاج أو من حيث الترجمة لم يكن بالأمر السهل أو الهين كما يمكن أن يتصوره البعض . ونحن إذ نتحدث عن الشاعر الكوني المبدع منير مزيد لا يأتِ حديثنا عنه من فراغ . فما قدمه وما زال يقدمه غير خافٍ أو محجوب . ما قدمه الشاعر منير مزيد من جهود مميزة وخارقة في مجال أنطولوجيا الشعر العربي والعالمي والتي بلغت حتى الآن العشر ، هي إنجاز غير مسبوق . إذ لم نسمع أو نعلم أن احداً قدم هكذا عمل من قبل . هذا إن كنا نتحدث عن جهد قدمه ولا زال شاعرنا المبدع ، فكيف بنا إن أردنا الحديث عن شعر وشاعرية منير مزيد . في هذه العجالة ولأن المقام لا يتسع للسرد وذكر وتحليل أعمال منير مزيد الشعرية فإنني سأكتفي بالقول أن شاعرنا الرائع ليس شخصاً عادياً أو شاعراً عابراً . فإلى جانب شاعريته دلت قصائده ونتاجه على موسوعة شعرية واسعة لا يحدها مكان أو زمان . ولا تعترف بالقطرية بل هي موسوعة بحجم الوطن العربي الكبير . فعندما يكتب الشاعر المبدع الفلسطيني منير مزيد ونقرأ ما كتب فإننا نرى فلسطين الأم لا تغادر حروفه ولا تغيب عن كلماته لكنها تكون حاضرة كوطن عربي كبير . فالشاعر منير مزيد الذي أخذ على عاتقه نشر الثقافة والأدب العربيين على مستوى العالم لن يكون بمقدوره ولا يقبل أن يكون إنساناً قطرياً .
فإذا كنا ولا زلنا نذكر الشاعر الكبير الراحل نزار قباني ، الذي أعطى لهذا النوع من الشعر نكهة ولون وترك بصمة لا تمحى ، وإذا كنا نذكر ولا ننسى الشاعر الكبير الراحل محمود درويش وما قدمه من قصائد لا نزال نرددها ونتغنى بها ونشم بها رائحة الأرض والوطن ، فإنني وبكل ثقة أقول أن منير مزيد أحد أعضاء هذا الثالوث الذي اسهم وبفعالية في إثراء مسيرة الأدب والثقافة العربية ويما يؤهله وبحق أن يكون شاعراً عالمياً
وبنفس الوقت أقول وبكل ثقة أن إسم الشاعر منير مزيد سيظل مرادفاً لكل نجاح تحققه الثقافة والأدب العربيين في المحافل العالمية التي بدأت تدرك ماهية الأدب العربي من خلال ما قدمه ولا زال شاعرنا الرائع.
فهنيئاً للثقافة العربية وهنيئاً للشعر العربي تحديداً فارساً لا يزال في جعبته الكثير والكثير .
تقول سلوى بن رحومة / شاعرة / تونس :
هو لغة كالماء تجري ، الشعر فيها قربان لآلهة الأرض والحب ، الشعر مملكة الروح وخطاها على الأرض ، الشعر نفحات من ملائكة الرحمان والقصائد أزهار بطيب الجنة وطعم الحياة..
منير مزيد المتفرد في لغته في مناخاته ، إلهامه وصوره ، في مواضيعه وإشكالياته ، يكتب
للمرأة ، للقصيدة ، للأرض وللإله . ..نعم ، فالحب عند منير مزيد لا يختصر في موضوع المـرأة و إِنَّمَا يمتد معه إلى الأرض وإلى الذات العليا .. تلك الذات التي تتسلل الى قصائده وتختبىء وراء جملها في بساطة وسلاسة مستعصية هي سر منير مزيد..
هذا الشاعر الفلسطيني الذي عشق اللغة وكل اللغات كتب صمته وصوره على جدران الحياة بصوت مغدور وأوجاع متعاقبة..
منير مزيد اختصر آلامه وآلام العالم في كلمات ،إختارَ لها لغة الشعر حتى صار الشعر لغة لفلسفة الحياة , لغة تفكر وتشكل أجمل آت .. الشعر فيه سلاح يهزم كل الصعاب وإن اختلفت الوسيلة عن البقية إلا أنه يعلم إن الكلمة تحكم الإنسان والعالم أيضاً وليست فقط البندقية..
في جل قصائد منير مزيد نلاحظ تفرده في العبارة والاختيار كما قلنا وهو اختلاف مع جل الأقلام العربية التي تكتب الشعر ومأتاه مصادر منير مزيد المتنوعة والتي اضافت إلى شعره نفسا جديدا علينا فمزجت روح الشعر العربي بنفحات الشعر الغربي وعبير لا نعرف من أي القصائد يآتي عبقه..
يقول محمود الديدامونى /شاعر وأديب / مصر :
منير مزيد شاعر يجيد العزف على قصيدته ويسعى جاهدا لوضع بصمة حقيقة فى هذا الشان من خلال فكرة الاستعاضة أو كسر المألوف فى قصيدة النثر فنيا وتجاوز ذلك بالاستعاضة بالصورة الشعرية باعتبارها بديلا لفكرة الموسيقى الداخلية للنص الشعرى ، على اعتبار أن الفن التشكيلى قد يكون أكثر قدرة من الموسيقى فى العملية التخييلية الإبداعية ...
تقول هدلا القصار / شاعرة وكاتبة / لبنان :
منير مزيد شاعر لم تصنعه القصيدة ولم تصنفه الكلمات، يهرب من اللغة المعسكرة يرفرف تحت جناح مخيلته يحلق كالنوارس في يقظات السماء يرسم اله العشق يحلم بمرضعاته الثلاث، الأم الأرض الأنثى، حيث يوطنهم على أوراقه يوزع جيناته على أجساد القصيدة يحملها تاريخ الأساطير التي تتشابه مع مفهومه الفلسفي من خلال وجوده يرسم تضاريس الانصهار في يقظته يحول الأرض والأشياء والطبيعة إلى كائنات تتحرك أمامه تعتمد صوره الشعرية على علاقته بروح الومضة التي تنبثق من حواسه وتفاعله مع الحدث الإنساني يحمل رؤيته بكل عفويتها وانبثاقها يغوص في محتواها يستنهض القصيدة من غفوتها ليرمم صور الوطن المهملة على الخرائط، يخاطب كل أنواع الوجود يحاكي الإنسانية السياسة الديانات الآلهة والمعابد ويجسدها كطفل فقد نهده فهو بالأصل يعني الأرض التي لا تشبع لهفته منها، فلا شك أن هذه الإنسانية السوسيوثقافية المرتبطة بمعايشته للعاطفة التي منحته مرآة ذاته تجمع بين الرجل والمرأة والكون في شخصية الشاعر منير وهم الاناء الموحد في مجموعاته التي استخدام فيها ساحته السردية المتعددة الجدال والحركة داخل مفهومه الكينوني...
يقول محمد الصالح الغريسي / شاعر وأديب / تونس :
تجمع نصوص ( منير مزيد ) في أغلبها، بين وحدة الموضوع ،و تعدّد العوالم و الأنساق الّتي تتشكّل منها هذه النّصوص،يحدوه في ذلك هاجس واحد، هو معادلة الإنسان الذّات، و الإنسان الجوهر.لذلك يكاد يغيب مفهوم المكان ، و كذلك مفهوم الزّمان، في كثير من نصوصه.و كأنّه يأبى أن يسجنها في هذا الحيّز الضيّق أو ذاك،خوفا عليها من الجمود و الموت.لهذا السّبب ، و لأسباب كثيرة أخرى ، كان شعر (منير مزيد) عابرا للقارات، بل و عابرا للثّقافات. و لا غرابة فالشّاعر يتقن عديد اللّغات ، و يحرص على ترجمة نصوصه بنفسه.و حرصه على ترجمة نصوص أخرى من الشّعر العالميّ إلى العربيّة،لا يقلّ عن حرصه على ترجمتها إلى لغات أجنبيّة أخرى...
يقول محمود محمد سليمان إبراهيم / شاعر وناقد / مصر :
(منير مزيد) شاعر مرمز بطاقة آنية تتوالد وشحنة لغوية أفرزتها روح الشرق رغم الغربة التى يعيشها الشاعر ويتمثلها بين هويتين ولغتين مختلفتين فلا ننسى أن منير مزيد شاعر عربى يكتب بالعربية والإنجليزية ويعيش برومانيا فى اوربا لنجد القصيدة التى تعتمد على المفارقة والاحتمالات والتى استقطب شاعرها روح اللغة فلا يبدو معه النص كما يبدو مع غيره من شعراء المهجر الذين تأثروا بالنص الغربى وأصبحوا ناقلين ماهرين أو مترجمين لنص غربى فالإختلاف فى نصوص(منير مزيد) هو تلك الحميمية الشديدة لروح اللغة والبناء لنص شعرى جديد ومختلف...
إن رغبة الشاعر فى أن تكون لغته جديدة وقوية رغم عاديتها جعلته يدخل بلغته عوالم تخيلية مفارقة كثيفة ودالة وهى اللغة التى تخترق أفق المتلقى بسهولة ويسر أيضاً وإن كان منير مزيد قد تحرر من نمطية الايقاع الكلاسيكى وجمود الوزن فيه إلا أنه أمسك برؤية صادقة وموسيقى داخلية متعانقة وهادرة الدلالة والايقاع...
تقول راضية الشهايبي / شاعرة / تونس :
الشاعر أما إن يكون كونيا أو لا يكون.. الشاعر أما إن يكون شاسع الروح أو لا يكون.. الشاعر أما إن يكون عالي الإنسانية أو لا يكون ... الشاعر أما إن يكون مالكا للغات أو لا يكون... الشاعر أما إن يكون مجهر جمال أو لا يكون.. و ( منير مزيد ) هو كل هذا لذلك هو شاعر كوني ينقل لنا الجمال الذي لا نراه وينقل لنا الشعر الذي لا نفهم لغته ويعكس لنا جمالية الذات الإنسانية حين تتفانى في حب الإنسان في روحه الخالصة...
تقول هدى حاجي /شاعرة / تونس :
عناقيد دالية السماء تتدلى الينا شهية مؤتلقة بحبات الدهشة..حين نقطف من كروم شعر ( منير مزيد ) قصائد النور الكريستالية تضاء اعماقنا بفوانيس الرؤى الكونية التي تجعلنا نسافر في مركبات الغيم اللازوردية الي حدود الشمس نتنفس عبير فراديس اللغة الحالمة التي غمست خلاخل قدميها في ضوء القمر و جاءتها الانهار تسعى كي تعمدها بمياه العذوبة...المفردة التي تغزلها انامل( منير مزيد ) حورية تراقص جدائل الكواكب تضئ عتمة الكون و تضمد جراحاته ببلسم الرقة و النعومة و تفرد للبهجة اجنحتها القزحية كي تكسر قيود العتمة و تطلق ملايين الفراشات الملونة لتوحد ملايين القلوب هنا و هناك و تزرع وردة مكان لغم و تضئ شمعة في ظلمة قلب..قصائد ( منير مزيد )هي انتصار النور على الظلام و الحب على الموت و الحرية على القيد ..هي فلسفة الجمال حين يرفرف باجنحته في سماء الكونية كل قلوب الناس جنسيته
تقول منى محمود / أديبة وناقدة / مصر:
الشاعر والأديب والمترجم الكوني (منير مزيد) صاحب بانوراما أنطولوجيات الشعر العالمى والذى يؤكد من خلالها إن الثقافه العربيه وخاصه الشعر والأدب ينصهران فى بوتقه واحده لا تحكمها حدود أو جنسيات وإن الحضاره العربيه التى غزت العالم وأثرت فيه لم تكن حضاره مصريه أو مغربيه أو فلسطينيه ...لم نعرف للشعراء القدامى جنسيتهم بقدر ما وعينا وتذوقنا إبداعهم والشاعر (منير مزيد) قد تبنى فكره حوار الثقافات والتقاء الحضارات بهمه عاليه تتمثل فى مبدأ أن يتعرف كل طرف على ابداع الآخرين ولا يدعى أحد أنه يملك ناصية الإبداع وإنما كى يقر كل طرف أنه يملك زاويه من زوايا الإبداع اللا متناهيه وأن تنصهر جميع الثقافات فى بوتقه واحده لخلق بيئه وأرضيه واحده مشتركه على مستوى شعوب الأرض يتعرف فيها كل مبدع فى مجاله على الآخر ولا يستنكره حيث أإنالتنوع الثقافى هو ناموس كونى يؤمن بالإختلاف ولا يدعو أحد أن يغادر موقعه الثقافى وإنما لإكتشاف المساحات المشتركه وبلورتها والإنطلاق منها مجددا بعد حدوث التلاقح الثقافى..
وأختم مقالي بما قاله الشاعر والكاتب والمخرج المسرحي اللبناني حسن حجازي :
طوبى لك يا شاعرنا وأنت تقطف أزهارأُ من علياء السماء وحدائق الروح وتوزعها هدايا لعشاق الحروف النورانية وتزرعها في القلب والروح ، بلسماً شافياً للأدران .. طوبى لك فقداسة المهمة التي انجزت للشعر تعيدك إلى وطنك مكللاً بالغار والنصر...
منير مزيد أما وقد هزمت الموت بالحب والعشق والشعر والثورة والروح المتمردة .. وكل مفردات السماء ، فلن تموت لأنك خالد بأذن الله..
د. بشار القيشاوي
صوت رومانيا العالمي
رومانيا
الكتابات والمواضيع المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وانما تعبر عن رأي كاتبها والمسؤولية القانونية يتحملها الكاتب . للتواصل مع موقع القرية نت . عنوان بريدinfo@alqaria.net / هاتف رقم:0507224941

صفحة البيت
اضفنا للمفضلة
اجعلنا صفحة البداية

