27-01-2011
شاهدوا نتيجة قصف العراق لدولة اسرائيل عام 1991

تمكن العراق بأمر من الرئيس الراحل صدام حسين من اطلاق ما مجموعه 93 صاروخاً تجاه الجزيرة العربية واسرائيل ما تطلب الإنفتاح غرب العراق وجنوبه على كلا الجبهتين تحت الانتشار الكثيف لطيران قوات التحالف, ليكون الصاروخ الاول من نصيب مدينة حيفا في الساعة 03:10 من فجر الثامن عشر من يناير كانون الثاني عام 1991, من ما مجموعه في الليلة الاولى 14 صاروخاً " 6 صواريخ صوب حيفا و 8 صواريخ صوب تل ابيب" وفقاً للفريق الركن "حازم عبد الرزاق الايوبي الشافعي" قائد سلاح الصواريخ عام 1991 ونائب وزير التصنيع العسكري عام 1995 .
اذ ان الايوبي اكد ان العدد الصحيح للصواريخ نحو الكيان الصهيوني هو (43) صاروخًا وليس (39) صاروخاً تفصيلها:(38) صاروخًا من صواريخ الحسين من علامة (1) وعلامة (2) ويضاف لها (5) صواريخ من صواريخ الحجارة المحورة لزيادة المدى نحو (ديمونا) " على حد قوله, نافياً بذلك قاعدة البيانات الغربية ومشيراً الى تكتم تل ابيب عن ذكر الخسائر وفقاً لما قال.
وكشف الفريق الايوبي عن رسالة بعثها للرئيس الراحل صدام حسين بعد الضربات الاولى والتي جاء فيها, بسم الله الرحمن الرحيم :((قاتلوهم يعذبهم الله بإيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين, إمتثالا ً لإرادة الأمة متمثلة بأوامركم للجهاد، فقد باشر جنودكم رجال سلاح الصواريخ أرض أرض الأشاوس بضرب الأهداف داخل الكيان الصهيوني بالصواريخ بعيدة المدى ثائرين لآلام أمة العرب والإسلام والعراقيين والفلسطينيين. وليتعلم المنافقون عبيد الطاغوت أن عليهم أن يوجهوا سهامهم الى رموز الكفر الصهاينة والإمبرياليين الذين احتلوا أولى القبلتين بدلا ً من مناصرة الكافرين في تدنيس الحرمين الشريفين واستهداف قلعة الصمود العربي. وليرض عنكم الله ورسوله وعباده الصالحون ولتهنأ روح صلاح الدين الأيوبي فإن أحفادهم الشرفاء ما زالوا على العهد ماضين والحمد لله وحده ناصر المتقين وهازم الكافرين والخاسئين لا محالة.. والله أكبر والعزة لنا.. حازم الأيوبي الجمعة 2 رجب 1411 ه 18-1-1991م)), ليرد عليه الرئيس الراحل صدام حسين: ((بارك الله برجال الصواريخ أرض أرض الشجعان و تحياتي و معانقتي لهم فردًا فردًا. نفذوا الضربة الثانية على (اسرائيل) المجرمة، و الله يحميكم و يمدكم بمدده العظيم. إذا قدّرتم أن العدو قد يحشد عليكم رد فعل سريع مؤذ فأنتم مخولون أن تؤجلوا الضربة الى وقت آخر. 18/1/1991))..كما أمر الرئيس الراحل: "بالتخطيط لتوجيه ضربة مماثلة على الأهداف المعادية على أراضي جزيرة العرب و إستهداف التأثير الكبير و تقليل التضحيات برجالنا، و تضمن أمره ((عدا المدن المقدسة مكة و المدينة المنورة فلا يضرب فيها أي هدف معاد)) 18/1/1991 , وفقاً للفريق الايوبي.
واضاف قائلا: "ولقد أقترحت على الرئيس القائد العام [رحمه الله] في 22-1 بعد أن درست جيدًا تركيبة القدس ضرب اهداف محددة في الجزء الغربي مما يسمى بالقدس الغربية مع ضمان الدقة والأمان، لكنه أجل ذلك، والذي دعاني الى ذلك هو ورود معلومات عن سقوط حطام الباتريوت عليها، ولإعلان الصهاينة أننا ضربناها!! " وفقاً لما قال..
الكتابات والمواضيع المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وانما تعبر عن رأي كاتبها والمسؤولية القانونية يتحملها الكاتب . للتواصل مع موقع القرية نت . عنوان بريدinfo@alqaria.net / هاتف رقم:0507224941

صفحة البيت
اضفنا للمفضلة
اجعلنا صفحة البداية

