
إلى كل قلب ينبض بلا اله إلا الله محمد رسول الله, أخوتي لماذا لا نرمي ونترك عنا ثوب الذل والهوان, وقد أصبحنا اضعف وأذل امة تُنْطَحُ اليوم في كل مكان بعد أن رضعنا من الغرب الذين يستهدفوننا من كل موقع ومكان حليبهم المغشوش.
وتركنا ديننا الذي هو عصمت أمرنا هو الذي سينجينا إلى الضفة الأخرى بأمان, لقد فتش العقلاء من أعداء الإسلام عن منابع القوة الكامنة في نفوس المسلمين وقلوبهم فوجدوا أن اكبر منبع للقوة والحياة هو الإيمان, وشهدوا ما فعل الإيمان قديمًا وما اظهر من معجزات وخوارق, وما هو خليق بأن يفعل, فعادوه وسلطوا على المسلمين عدوين هما افتك بهم وأضر من المغول والتتار ومن الوباء الفتاك :
الأول هو الشك وضعف اليقين الذي لا شئ ادعى للضعف والجبن منه , والثاني ما نعبر عنه بذل النفس وهو أن المسلمين صاروا يشعرون بالذل والهوان داخل أنفسهم وفي أعماق قلوبهم.
وكم نحن اليوم بحاجة كبيرة إلى أن نتحرر من هذا العدو القاتل المميت وأن يطرح هذا الموضوع في كل مكان في البيت في الشارع في المساجد وفي كل مكان فيه تجمعات, نريد إخوتي في الله أن ننشئ جيل واعيًا ناضجًا حاملا للراية بصدق وإخلاص, لكن كيف ؟! نرجع إلى القاعدة القوية المتينة التي لا يزعزعها شئ والتي كان عليها سلفُنا الصالح وهي كتاب الله وسنته نبيه صلى الله علية وسلم.
أن كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يخرج منهما المنبع ألحقيقي لارتواء الإيمان في قلوبنا ونفوسنا وهذا ما نحتاج إليه إخوتي ألأعزاء .
هذه الرسالة الاولى من قلب محب لكم وسيكون هناك في الرسائل القادمة اكثلر توسعا واكثر توضيحا لعلنا نعقل مما يدور من حولنا من مكائد وننقذ الجيل القادم بان يتعرف على المسار الصحيح لان الظفر في الجيل القادم باذن الله .
ألا ليت شعري هل نعيش مرة ******وليس لبطش الحاكمين وجودُ
وهل ندرك اليوم الذي نرتقي به ****ولم يبدي منا للطغاة سجودُ
نريد للامه العيش حرة وانه ******** عن الأمة مذ آلف الخضوع بعيدُ
ونأمل أن نحيا بمنأى عن الأسى****** فينزل من فيض الشقاء مزيدُ
أفي الأوطان نحيا اليوم أم في جهنم*** فقد نضجت منا الغداة جلودُ
أعوام مضت رأينا خلالها****** من الهول ما لا قد رأته ثمودُ
وذقنا من الإرهاب ما لا يذوقه******* ولو مرة أهل الغدر يهودٌ
ولو كان ذلا ينتهي لاحتملتهُ********* ولكنّه لم تبدو منه حدودُ
سقيناهمُ منا الوداد محببًا********** فطالعنا لومٌ لهم وجحودُ
سنغسلُ عنا العار يومًا بغضبة ٍ****** لها من دماءِ الثائرين وقودُ
الكتابات والمواضيع المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وانما تعبر عن رأي كاتبها والمسؤولية القانونية يتحملها الكاتب . للتواصل مع موقع القرية نت . عنوان بريدinfo@alqaria.net / هاتف رقم:0507224941

صفحة البيت
اضفنا للمفضلة
اجعلنا صفحة البداية

