13-03-2010
حركة التوحيد الاسلامي طرابلس تستضيف الدكتور محمد راتب النابلسي في حفل حاشد ومحاضرة من وحي النبوة
محمد الرحمة المهداة احتفال لحركة التوحيد الإسلامي في طرابلس
1 - الشيخ محمد الزعبي : نحن مسرورون لثباتنا في المرحلة الماضية وأشد سرورا لعودة الكثيرين إلى ثوابت أمتهم
2 - الشيخ شعبان استراتيجيتنا الدفاعية لاستعادة المقدسات قرآنية عنوانها :"وأعدوا" واستراتيجيتهم : المفاوضات من أجل المفاوضات .
3 - الدكتور النابلسي : الغربيون مختلفون ويلتقون على قاسم مشترك بينهم لا يتعدى الـ 5%والمسلمون بينهم قواسم مشتركة تناهز الـ 95% ورغم ذلك فهم مختلفون،
تحت عنوان محمد الرحمة المهداة أقامت حركة التوحيد الإسلامي احتفالا حاشدا في قاعة المؤتمرات في معرض رشيد كرامي الدولي حضرته حشود قدرت بالآلاف .
وقد تحدث في الاحتفال الشيخ محمد الزعبي عضو مجلس الأمناء في حركة التوحيد الإسلاميي وإمام وخطيب مسجد الخلفاء الراشدين في طرابلس - القبة .
حيث أكد على صوابية الخيارات السياسية والدينية للحركة في مرحلة الانقسام التي تمنى أن تكون قد انقضت إلى غير رجعة وأضاف قائلا رغم الأثمان التي دفعناها في السابق فنحن في غاية السرور اليوم لثباتنا في المرحلة الماضية وأشد سرورا لعودة الكثيرين إلى ثوابت أمتهم ويدا بيد لتحرير كل شبر محتل من مقدساتنا في فلسطين والعراق وكل أرض نزل بها غاصب محتل .
بعد ذلك أشارحدث الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان في كلمته إلى أن هناك استراتيجية دفاعية متوافقة مع الشرعية الدولية تقوم على الشجب والتنديد والتفاوض لأجل التفاوض
وهناك استراتيجية دفاعية مستقاة من ثوابتنا القرآنية والنبوية والشرعية لذلك فنحن لا نحبط ولا نتهاوى أمام الحملات الإعلامية التي تصنفنا كإرهابيين تارة وكمتطرفين وأصوليين وظلاميين تارة أخرى .
وتابع قائلا استراتيجيتنا الدفاعية تقوم على قول الله عز وجل :" وقاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا " واستراتيجيتهم تقوم على وفاوضوا وفاوضوا حتى تضيعوا أرضكم وعرضكم ومقدساتكم .
استراتيجيتنا عنوانها :" وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم " وهذا إرهاب محمود يحقن دمنا ودم أعدائنا ويصون أرضنا ومقدساتنا أمام أي عدوان .
واستراتيجيتهم المستوردة تقوم على نزع السلاح من أيدي المجاهدين كرمى لعيون المحتلين بدعوى تناقض ذلك مع السيادات الوطنية.
استراتيجيتنا تدعو إلى الإعداد كما ورد في الأثر "تسلحوا ولو بشبر من حديد" وتسلحوا ولو بذراع من خشب " .
واستراتيجيتهم تقوم على مقولة :" قوة لبنان في ضعفه والعين لا تقاوم المخرز "
واستراتيجيتنا تعلّمُنا أن عين الحق تقاوم وقاومت مخرز الباطل وكسرته في لبنان 2006 غزة 2008 م. ونحن موعودون من الله بالمزيد إن شاء الله .
استراتيجيتهم تستجدي الكثرة الدولية أو المحلية التي تستمال بالعاطفة أو بالمال .
استراتيجيتنا عنوانها : " وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابين ".
استراتيجيتهم شجب وتنديد وسط عقود وعقود من التهويد ، لتكون كل مقدساتنا في مهب الريح والأقصى قاب قوسين أو أدنى من الانهيار
عبر استراتيجيتهم لا نستطيع الدفاع عن بيوتنا ومقدساتنا هناك في فلسطين ولا حتى في مكة المكرمة والمدينة المنورة إذا تعرضتا لعدوان لا سمح الله لأن سياستهم تقوم على الأولويات القطرية فلبنان أولا فماذا تعنينا فلسطين وماذا يعنينا العراق...."
وتابع فضيلته "نرفض أن تقدم الأولويات الضيقة على شرع الله تعالى
من هنا فإن أولوياتنا هي القدس هي مسرى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ندافع عنها كما ندافع عن كل مقدساتنا الأخرى فهي كانت وستبقى أولوية لنا قبل أن تكون للفلسطينين .
استراتيجيتنا تقوم على وأعدوا لمواجهة المحتل اليهودي الغاصب فالله عز وجل يقول : "لتجدن أشد الناس عداوة للذي آمنوا اليهود والذين أشركوا"
لذلك لن ننزلق في صراعات داخلية لأن القدس ستبقى قبلة جهادنا ولن نضل الطريق
ثم قارن الداعية الدكتور محمد راتب النابلسي بين مشروعي الأقوياء والأنبياء فقال الأنبياء أعطوا ولم يأخذوا والأقوياء أخذوا ولم يعطوا وأضاف الأنبياء ملكوا القلوب والاقوياء ملكوا الرقاب والأنبياء عاشوا للناس والاقوياء عاش الناس لهم .
وأضاف إن مشكلة المسلمين اليوم ليست بترك العبادة إنما بتفريغها من مضمونها وتحويلها إلى عبادة نظرية لا إلى عبادة تطبيقية، وعلة وجودنا في الأرض أن نعبد الله في الجانب السلوكي هو الأصل
فإسلام دون استقامة يتحول إلى فلكلور وطقوس وعادات وزخرفة ومجرد اهتمامات فالعبرة بالتطبيق
وأكد على ضرورة أن تكون الدعوة خالصة لله أساسها الاتباع والاعتراف بالآخر وقبول النصيحة والتعاون على الأساس الغيماني "إنما المؤمنون إخوة" وليس على الأساس الحزبي أو القبلي والعشائري
وأضاف لا شك بأن القدوة قبل الدعوة ، فإذا اكتشف الناس مسافة بين أقوالك وأفعالك انتهت دعوتك إلى الله دون أدنى شك فالقدوة قبل الدعوة والإحسان قبل البيان والأصول قبل الفروع والترغيب لا الترهيب والتيسير لا التعسير والمضامين لا العناوين والمبادئ لا الأشياء والتربية لا التعليم
وختم مؤكدا على وحدة المشروع قائلا :" انظروا إلى أوروبا وكل الغرب :مختلفون في اللغة والعرق ودول متعددة والقاسم المشترك بينهم لا يتعدى الـ 5%
وانظروا إلى أمتنا متناحرة متقاتلة رغم أن ما يجمعنا أكثر من 95% من القواسم المشتركة...
الكتابات والمواضيع المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وانما تعبر عن رأي كاتبها والمسؤولية القانونية يتحملها الكاتب . للتواصل مع موقع القرية نت . عنوان بريدinfo@alqaria.net / هاتف رقم:0507224941

صفحة البيت
اضفنا للمفضلة
اجعلنا صفحة البداية

